ضيف القرية المنكوب
في زمان مضي وقبل أكثر من قرن حل على احد قرى شدا ضيف جاءهم من الخبت كما تقول الرواية وكانت زوجته ترافقه وعندما وصل إلى هذه القرية وحل ضيفا عليهم ولا اعرف سبب مجيء هذا الضيف هل هو يبحث عن لقمة العيش أو له غرض غير ذلك المهم وصل القرية وقد تجمع أهل القرية عليه وجلس يحدثهم طوال تلك أليلة وزوجته تقوم بنفس الشي عند نساء القرية وبعد أن تناول العشاء وكان أهل القرية قد تحلقوا علية وشاهدوا معه عدله تمر وهذا المصطلح لا اعرف كم يبلغ بمقياس رختر قصدي بالميزان اعتقد بأنه حوالي خمس كيلوا المهم أهل القرية شاهدوا التمر الذي أخذه لكي يقيم به صلبه هو وزوجته المسكينة ولكن احد هولاء الأشقياء من أهل القرية أخرجه من قاعدة السرير وسلمه للذي جنبه حتى وصل إلى الباب وتعرفون ليس هناك إضاءة وبعد السهر الطويل نام ذلك الضيف وفي الصبح الباكر استيقظت زوجته وسالت عنه فقالوا زوجك مشى قبلك وقد اتجه جهة الشمال وسوف ينتظرك ثم اتجهت المسكينة ناحية الطرق الذي قيل ان زوجها ذهب منه وبعد فترة صحي الزوج وسال عن زوجته وعن التمر فقالوا زوجتك اتجهت من هذا الطريق ناحية الجنوب وقد أخذت التمر معها ثم ذهب يبحث عن التمر وعن زوجته فتقول الرواية لا يعرفون هل الزوجان التقيان مرة أخرى ام لم يلتقيان أما التمر فقد تقاسماه أهل القرية وراح هذا الضيف المسكين ضحية لأهل القرية الله يسامحهم فقد فرقوا بين الرجل وزوجته وأكلوا تمره

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك