ساره فتاة كأي فتاه تحلم بالحياة الجميله وتحلم بالزواج وبناء اسره صغيره أحبت ساره ابن عمها منذ الصغر وكان هو كذلك يبادلها نفس الشعور مرت الايام والسنين وكل واحد منهما متعلق قلبه بالاخر.
ونتيجة لعدم توفر المدارس في القرية قرر ابن عمها السفر الى المدينه لأكمال دراسته وبناء مستقبله من اجل حبيبت وزوجة المستقبل كما يتصور , حزنت عليه ساره وعاهدته على الحب والانتظار حتى لو طال الفراق كانت تكتب له المراسيل وذلك نتيجة لعدم توفر وسائل الاتصال في ذلك الوقت.
مرت الايام والسنين وسارة في القرية وابن عمها مشغول بالدراسة في المدينه الكل في القرية علم بالحب والعشق الذي بينهما وفي يوم من الايام عاد ابن العم الى القرية لم تصدق ساره أن حبيبها وصل اليها , توجه ابن العم الى بيت سارة مباشرة احظر لها الهدايا فرحت رقصت امام اهلها فحبيبها لم ينساها حفظ الحب.
تحدث أبن العم مع والد ساره طالبا يدها للزواج فكر الاب وقال لابد من اخذ موافقة ساره لم يمانع ابن العم فهوا يعلم كم تحبه ساره دخل الأب الى ساره نظر في ملامح وجهها عرف الإجابه قبل السؤال عاد الى ابن العم بارك لهما وتمنى التوفيق لهما.
عاد ابن العم الى المدينه لأنها اختبارات اخر سنه له في الجامعة انتظر حتى ظهور النتائج وكانت المفاجأة السارة لابن العم أن ظهر اسمه الاول على الدفعه فرح لهذا الخبر عاد مسرعا الى القرية ليخبر ابنة عمه حتى تشاركه الفرحة
دخل البيت مسرعا ساره .....ساره.....ساره....لامجيب لايوجد احد في البيت خرج مسرعا يلتفت يمين وشمال لا يرى احد
طرق باب الجيران يسأل عن سارة واهلها اخبروه بأن ساره في المستشفى جن جنونه ذهب مسرعا دخل المستشفى الكل يبكي على ساره , ماذا جرى لساره اخذوا يحاولون تهدئته وهو يقول اريد ساره اريد ساره اخذه والد ساره ظمه على صدره فهو يعرف كم يحب ساره .
انتظروا خروج الطبيب سألوه عن ساره فقال تريد ابن العم فهي لاتذكر سواه سمح له الطبيب بالدخول دخل مسرعا امسكت ساره بيده وضعتها على صدرها وهي تبكي بصوت منخفض حبيبي كنت اتمنى العيش معك طوال العمر ولكن اصبحت احس بالفراق ابن عمها لاتقولين شي ياساره ستقومين بأذن الله وسنعيش في سعاده ارتفع صوت ساره بالبكاء .
طلبت من ابن عمها الاقتراب منها همست في اذنه بكلمات بكى لسماعها عند ذلك احس بفراق اعز الناس عنده امسك يدها وظمها لصدرة وساره تنظر اليه وتعطيه نظرات الوداع .....تغير لونها.....شهقت انفاسها وهو يصيح اين الطبيب اين الطبيب حظر الطبيب مسرعا ولكن القدر كان اسرع ماااااااااتت ساره.
حزن عليها اهل القرية مااااااااتت والدتها حزنا عليها .
اما ابن عمها فقد ضاقت عليه الدنيا فقد فارقته الحبيبه لم يعد يحلم بشي كل تفكيره راح مع ساره كان يجلس على قبرها وتتساقط دموعه هناك استمر على هذه الحالة حتى خاف عليه كل من في القرية وكانو يحاولون التخفيف عنه ولكن كيف فساره فارقت الحياة .
عاش ابن العم بعدها فترة قصيرة ولحق بها مما صابه من حزن عليها خرج كل من في القرية لتشييعه لمثواة الاخير وانزلوه بجانب قبر ساره فهم يعلمون كم حب كل منهما الآخر.
خيم الحزن على القرية واهلها مما جرى,,,,,,,,,,,,,,,,



(سيناريو وحوار همس الشفايف)

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك