كانوا الشدوان يتنافسون في أيهم يصلخ الذبيحة خروفاً كانت أم تيساً دون أن يحدث ولو خرماً بسيطاً في الجلد . وغالباً ما كانوا يفوزون جميعاً في هذا التنافس ... قمة الدقه ...
ولو حدث خرماً في الجلد يربط عليه قرش ... يعني يوضع القرش على الخرم ويُصًر عليه الجلد .

وكانت الذبيحة ( الأضحية ... غالباً ) مطلوبة بكامل تفاصيلها من شحم ولحم وجلد ، ولا يرمى منها الا القرون والأضاليف .

الجلد كان يملح ويضاف عليه الحنوط ويترك فترة من الزمن حتى يحت الشعر بسبب الحنوط .

وكان يستخدم الجلد ( شنة ) لإستخدامات متعددة منها . حفظ الماء ، ويخض فيها الحليب ( حقينه ) ويحفظ فيها السمن . وغير ذلك من السوائل التي يستخدمها الشدوي قديماً ... قبل إكتشاف الجيكات .

هل يوجد أحد يصلخ التيس دون أن يحدث فيه خرما واحداًَ اليوم ؟؟؟ لا أعتقد .

ونحن في عصر العولمة ... هل يوجد أحد يستخدم الشنة في شدا حتى اليوم ؟ لا أعتقد .

للجميع خالص التحية .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك