آخـــر الــمــواضــيــع

  • مواضيع مميزة
  • <-> عيد الشدوان لعام 1435 بشدا الأسفل بعدسة أبو باسل صصصور <-> داء الحب قتلها وهي حيه <-> الوثيقة الشدوية <-> 210 صور من عيد الشدوان لعام 1434 في آلفيس بوك ♥♥ <-> مظاهر عيد الفطر المبارك في شدا الأسفل بعدسة أبو باسل <-> تقرير حفل معايدة الشدوان لعام 1434 <-> موضوع مهم <-> الزواج الجماعي الثاني على اليوتيوب <-> الزواج الجماعي الثاني لأهالي شدا بعدسة أبو باسل الشدوي <-> اهالي شدا الاسفل يحتفلون بالزواج الجماعي الثاني بستة وعشرين عريساً وعروسة <->
    صفحة جديدة 1
    رؤيتنا : جعل الموقع كتاباً الكترونياً عن شدا الاسفل ينشر تاريخه واثاره وتراثه واعلامه ومنارة ثقافية علمية واجتماعية تعطي صورة مشرفه لابن شدا الاسفل ==رسالتنا : تحقيق التواصل والترابط والتآخي والتلاحم بين ابناء شدا الاسفل وان يكون هذا المنتدى منارة ثقافية علمية اجتماعية تتطلع الى اسرة شدوية متماسكة تفتخر بثقافتها الاسلامية وانتمائها الوطني تساهم بفعالية في بناء مجتمع ينعم بالأمن والاستقرار.

    تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

    النتائج 1 إلى 6 من 6

    الموضوع: قمّة الوقاحة

    1. #1
      العسيري غير متواجد حالياً
      الصورة الرمزية العسيري
      تاريخ التسجيل
      Aug 2008
      المشاركات
      1,911
      Post Thanks / Like

      أوسمة العضو


      افتراضي قمّة الوقاحة المشاهدات 396

      تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

      في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات
      في انتظار رحلة لها .

      وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من
      الحلوى لتقضي بهما وقتها ,

      فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك
      شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة

      من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن
      تتجاهلها في بداية الأمر,,

      ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى
      وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة

      تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت
      بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة

      " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق للقنت
      هذه الفتاة درسا قاسيا

      وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت
      الشابة تأكل واحدة أيضا

      وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة
      بما تفعلة ,,

      ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف
      آخر قطعة من الحلوى

      وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي
      النصف الآخر.

      أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من
      وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".

      بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة
      فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة

      دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك
      السارقة الوقحة .

      وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة
      أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة
      ,

      وهنا صعقت بالكامل

      ترى ماذا حدث؟؟؟

      وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك
      الحقيبة بدأت تفكر

      " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد
      جعلتني أشاركها به",

      حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة ,
      غير مؤدبة , وسارقة أيضا.

      العبره من هذه القصة

      كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا
      ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها
      ,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا ..

      وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا
      نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا
      عن الحق والصواب.

      هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم
      على الآخرين ...

      دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم
      عليهم بطريقة سيئة

      منقوووول للفائدة

      ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

      التعديل الأخير تم بواسطة العسيري ; 04-23-2009 الساعة 09:39 PM
      التوقيع نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
      التعليقات

    2. سمح الخاطر
      #2
      قصة ظريفة,

      شكرا ًلك.

    3. الصورة الرمزية ALJAWAL
      ALJAWAL
      #3
      ((دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم
      عليهم بطريقة سيئة))

      الصراحه اعجبتني الخلاصه والفايده من القصه

      عسيري .. قصه جميله وفيها الفايده

      روح يا شيخ .. ربنا يوفئك

    4. الصورة الرمزية أبوخالد
      أبوخالد
      #4
      هلا ابو حميد ... واسمح لي ببعض الإضافات على موضوعك الجميل ..

      عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.

      وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:

      - يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟

      أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعان ما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.

      - يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!

      - المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.

      وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.

      دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:

      'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.


      مغزى القصة:

      إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

      --------------------------------------------------------------------------------

      حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.

      في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.

      أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:

      - لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.

      سارع البائع للهتيف:

      - أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.

      أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها، تقافز المحاسب صارخًا:

      - أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.

      لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال

      ببرود:

      - أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.



      مغزى القصة:

      اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

      --------------------------------------------------------------------------------
      رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.

      قال الأرنب للنسر:

      - هل أستطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟

      - بالطبع يا عزيزي الأرنب.

      استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.

      مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

      مغزى القصة:

      لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!

      --------------------------------------------------------------------------------

      كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:

      - ليتني أستطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.

      - ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.

      وهكذا كان.

      في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.

      وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.

      وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.

      سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.



      مغزى القصة:

      يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.

      ----------------------------------------------------------------------------
      هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.

      رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.

      شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.

      جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.

      وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

      مغزى القصة:

      1. ليس كل من يهيل التراب عليك عدواً.

      2. ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقاً.

      3. حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقاً.

    5. الصورة الرمزية العسيري
      العسيري
      #5
      سمح الخاطر
      الجوال
      ابو خالد
      اهلين وسهلين وحياكم الله في غرفة الحكماء والفلاسفة الشدوان


      إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

      اجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.

      لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!

      يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.

      ليس كل من يهيل التراب عليك عدواً.

      ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقاً.

      حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقاً.


    6. الصورة الرمزية أحمد عقشان
      أحمد عقشان
      #6

      شكراً عسيري على الموضوع الجميل المشوق ( بلا منازع ) .

      ليس كل من يهيل التراب عليك عدواً.

      ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقاً.

      لو ما أتانا من أبا خالد سوى هاتين الحكمتين لكفى .

      لا عجب ... فنحن في معية الحكماء .

      شكراً .

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125