آخـــر الــمــواضــيــع

  • مواضيع مميزة
  • <-> عيد الشدوان لعام 1435 بشدا الأسفل بعدسة أبو باسل صصصور <-> داء الحب قتلها وهي حيه <-> الوثيقة الشدوية <-> 210 صور من عيد الشدوان لعام 1434 في آلفيس بوك ♥♥ <-> مظاهر عيد الفطر المبارك في شدا الأسفل بعدسة أبو باسل <-> تقرير حفل معايدة الشدوان لعام 1434 <-> موضوع مهم <-> الزواج الجماعي الثاني على اليوتيوب <-> الزواج الجماعي الثاني لأهالي شدا بعدسة أبو باسل الشدوي <-> اهالي شدا الاسفل يحتفلون بالزواج الجماعي الثاني بستة وعشرين عريساً وعروسة <->
    صفحة جديدة 1
    رؤيتنا : جعل الموقع كتاباً الكترونياً عن شدا الاسفل ينشر تاريخه واثاره وتراثه واعلامه ومنارة ثقافية علمية واجتماعية تعطي صورة مشرفه لابن شدا الاسفل ==رسالتنا : تحقيق التواصل والترابط والتآخي والتلاحم بين ابناء شدا الاسفل وان يكون هذا المنتدى منارة ثقافية علمية اجتماعية تتطلع الى اسرة شدوية متماسكة تفتخر بثقافتها الاسلامية وانتمائها الوطني تساهم بفعالية في بناء مجتمع ينعم بالأمن والاستقرار.

    تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

    النتائج 1 إلى 4 من 4

    الموضوع: (( قصة حقيقية ))

    1. #1
      عبدالله الحاوي غير متواجد حالياً
      الصورة الرمزية عبدالله الحاوي
      تاريخ التسجيل
      Dec 2006
      المشاركات
      2,838
      Post Thanks / Like

      أوسمة العضو


      افتراضي (( قصة حقيقية )) المشاهدات 372

      تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

      ]هل موجود الآن مثل هذا الصديق؟


      ]في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح
      تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:
      فضيلة الشيخ: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله ؟؟
      كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...
      سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟
      وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...
      ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
      أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
      توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين
      طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً .....
      وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....
      وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ
      ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها
      ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....
      وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....
      عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....
      ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..
      هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....
      قلت: لن يجيب فالسؤال غير واضح ....
      لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:
      جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين
      ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
      شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه
      أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....
      وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
      ولسانه لا يتوقف عن قول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
      هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....
      بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..
      إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر
      التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
      ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
      نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...
      سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..
      إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة
      المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم
      كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
      نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....
      التحقنا بعمل واحد ...
      تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ..
      رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
      عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا
      وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
      اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
      نذهب سوياً ونعود سوياً ...
      واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
      يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ .....
      خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا . لا يوجد مثلكما ...
      أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
      انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....
      لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء
      حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
      راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
      أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
      وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
      أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
      فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
      وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..
      سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
      انصرف الجميع ..
      عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله
      وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
      وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،
      الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
      نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
      تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..
      يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....
      يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،
      بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....
      انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..
      رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
      عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام
      وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته
      وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه
      رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
      وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،
      اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
      يوم أن ينادي الجبار عز وجل:
      أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
      قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
      توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
      لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..
      قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
      أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
      يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً
      وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...
      خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:
      اللهم اغفر لهما وأرحمهما
      اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين
      في مقعد صدق عند مليك مقتدر
      ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..
      انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول
      وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله
      وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة
      والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..
      وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة
      قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات

      *************
      من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها .
      فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين
      فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟
      فانظر لنفسك وانتقِ أصدقاءك
      وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،
      فربّ أخ لم تلده لك أمك
      فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،
      وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك وأومأ برأسه
      بأنه يصدق كل ما تقول وربما هو الظاهر فقط
      فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا


      = - = - = - = - = - = -=


      ولنضرب أروع الأمثلة في الأخوة والتعاون على الطاعة

      ::

      ^_^

      إلهي لا تعذبني فإني
      مقر بالذي قد كآن مني
      يظن النآس بي خيراًوإني..
      لشر .النآس ان لم تعف عني

      ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الحاوي ; 12-28-2008 الساعة 05:55 AM
      التعليقات

    2. عصابة راسي اهل شدا
      #2
      اليك بعض صفات الصديق الوفي :
      1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

      2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].

      3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

      4- أن يكون عدلا غير فاسق، متبعا غير مبتدع.

      5- أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.

      6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

      7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

      8- أن يصبر على أذى صاحبه.

      9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.

      10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

      11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.

      12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

      13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

      14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

      15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

      16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

      17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.

      18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

      19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

      20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

      اختيار موفق يابو ناصر

      تواجدك يسر الخاطر ( بس بدون مشاكل ههههه)

    3. الصورة الرمزية أحمد عقشان
      أحمد عقشان
      #3

      الله المستعان .

      فلا خير في الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصف .

    4. الصورة الرمزية عبدالله الحاوي
      عبدالله الحاوي
      #4
      اخي عصابة رأسي...


      نصائح جمه وفقك الله وهداك لفعل كل خير..


      الأخ احمد عقشان بيت جميل فالك المليون...


      يقولون الأسبوع الي راح تسرح وتمرح في الشرقيه...

    المواضيع المتشابهه

    1. نصائح صغيرة تجعل حياتك الزوجيه جنة حقيقية
      بواسطة إشراقةامل في المنتدى منتدى الاسره والطفل
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 05-22-2010, 07:50 AM
    2. قصة حقيقية
      بواسطة بووو في المنتدى منتدى الابتسامات واجمل الطرائف والنكت
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 10-28-2009, 05:33 PM
    3. صور طفل سعودي حامل :: الصور حقيقية المصدر
      بواسطة أبو ساعد في المنتدى المنتدى الاخباري والصحفي
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 01-24-2008, 02:13 PM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54