كان لشالح بن هدلان فارس الصحراء ولد اسمه ذيب وكان كعادة اهل البادية قبل الدولة السعودية في سلب ونهب وقد اشتهى الشيخ شالح خيل عند احدى القبائل فسمع ابنه ذيب ماقال ابيه دون ان يخبره
فذهب في نفر من الفرسان ليسلب تلك الخيل ويسعد بها والده لكن عندما وصل الفرسان الى غدير ماء في تلك القبيلة اطلق رجل عليهم النار فقتل واحد منهم وهرب البقية. اخبر الرجل اهل قبيلته بمقتل احد الغزاة وقال انني اضنه اميرهم قالوا: كيف عرفت انه امير؟ قال بخاتمه وبرائحة الطيب.
اتوا القبيلة الى القتيل فراته امرأة منهم فصاحت بهم الهلاك الهلاك تدرون من قتيلكم؟ قالوا: لا قالت ذيب بن شالح بن هدلان ياويلكم حل الخراب فيكم وكان القوم يعرفون من هو شالح بن هدلان انه فارس الصحراء.
المهم رجع بقية الفرسان الى الشيخ شالح واخبروه ان ذيب قتل فبكى وحزن عليه حزن شديد وغرد بقصيدة جميلة يقول فيها:

ذيب عوى وانا على صوته اجيب
من حرتي ضجت ضواري سباعة
عز الله اني جاهل ماعلم الغيب
والغيب يعلم به حفيظ الوداعة
ياربعنا ياللي على الفطر الشيب
عز الله انه ضاع منكم وداعة
رحتوا على الهيبات مثل العياسيب
وعدتوا وخليتوا لقلبي بضاعة
الخيل عقب ذيب حرش مهاليب
ياهل الرمك ما عاد فيهن طماعة
ياذيب انا بوصيك لا تاكل الذيب
كم ليلة عشاك عقب المجاعة
كم ليلة عشاك حرش العراقيب
كم شيخ قوم كزته لك ذراعة
ابوصي اللي من ربوعي يبا الطيب
لاياخذ الا من بيوت الشجاعة
يجي ولدها مذرب كنه الذيب
عز لابوه وكل ماقال طاعة
وبنت الردي ياجي ولدها كما الهيب
غبن لابوه وفاشله في الجماعة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك