ليلة القبض على عصابة راسي أهل شدا

في سنة ليست مثل السنين مرت علينا في شدا مع مجموعة من الزملاء المعلمين ومجموعة من الطلاب من أبناء شدا كانت سنة جميلة أتمنى أن تعود فقد كنا ساكنين في هذه القرية الجميلة وكان الوقت يمر علينا بسرعة حيث نقضيه بن عمل مباريات بين المعلمين وطلاب الثانوية وبين التنقل بين القرى وقد تخصصت في عمل المندي وخاصة طلية مع العليبي وقد كانت دافع وقد اكتشف بعض الشباب هذه الطلية الدافع ولم يأ كلون منها أما البعض فلم يعلم بها وقد تأثروا منها أما أنا والأخ فيصل ألغامدي فقد ألحقنا الكبد فطور ولم نتأثر من ذلك وكل شي كان على مايرام ألا حدث واحد قد كدر الجميع ففي احد الأيام وبينما كان عصابة الرأس يدير بوفية وهو فرح ببعض الرزق الذي ياتية من العمال المتخلفين من أليمنه الأشقاء الذين اتخذوا من الرويحا مكان يلجون إلية مثل تورا بورا ويعتمدون في عيشهم على البوفيه التي يتناولون منها جميع وجباتهم بكل يسر ويسجلون في البوفيه إلى أن يحصلون على مال ويخلصون عصابة الرأس ولكن يبدو أن ذلك لم يروق لا احد الأشخاص وفكر أن يبلغ عليهم الجوازات لا اعرف سبب لذلك هل كان من باب قطع الرزق أم أن الوطنية تحركت داخلة وقال في نفسه المواطن هو رجل الأمن الأول عند ذلك تحرك بسيارته إلى عقال وتصل برجال الجوازات البواسل وعند ذلك تحركوا وأقاموا في عقال وقد تغدو هناك وبعد قليل ذهب منهم مجموعة إلى البوفيه وطلب غاز ولم يحصل على ذلك ولكن كانت حركة تمويهية وقد لاحظ هذا الرجل الحركة التجارية لهذه البوفيه وهذه البقالة ثم عاد غالى رفاقه وبعد ذلك انتشر الخبر في القرية بان الجوازات موجودين في عقال للقبض على أليمنه ولكن لم يؤخذ ها التحذير بمحمل الجد
وعندما قرب المغرب ذهب مجموعة من رجال الجوازات وقد اقتفوا جبل الرماة من خلف الرويحا ومن باب حسن النية اخذ عصابة الرأس ابريقة وتجة ناحية الرويحا واخذ ينادي يا احمد الشيخ ياعلي الاصنق اهربوا الجوازات موجودين أني لكم من الناصحين ولم يكاد أن ينتهي من النداء الثاني حتى خرج علية احد ضباط الجوازات وقال مكانك لا تتحرك لماذا تحذرهم بدل ما تتعاون معنا تحثهم على الهرب عند ذلك استسلم عصابة الرأس وقد تم كلبشته مع مجموعة من أصدقاء البوفيه أليمنه ولم نعلم عن ذلك لان تلك الليلة كانت ليلة شتوية قارصة البرد وكنا جالسين داخل الغرفة بجنب الشبك ونسمع صوت المشي الكثير وعندما خرج احد الشباب صاح بأعلى صوته يرباه واخذ يصيح عند ذلك خرجنا وقلنا مالخطب يارجل لقد أفزعتنا قال لقد امسكوا بة قلنا من قال صاحب بوفية شكشوكت البصل وصاحب البيض المشوط قد تتوقف الحركة التجارية من يؤمن الطلاب من يؤمن المعلمين وأصحاب النقل وبعض أولياء الأمور عند ذلك تبين لنا بأنه عصابة الرأس وقد شغلنا السيارة ولحقنا به فلن نتركه يرحل مع رجال الجوازات ثم عاد الجميع مسرورين بفك اسر عصابة الرأس أما أبو يمن احمد الشيخ فقد هرب من الجوازات وهو مربوط اليدين ولم ينام ألا تحت بن حوتان وبعد ثلاثة أيام عاد جميع أليمنه المرحلين ثم عادة الحركة التجارية إلى البوفيه بقيادة المايسترو مصطفي والكابتن عصابة الرأس

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك