قبيلة غامد

o قبيلة بالجرشي

o قبيلة بني كبير

o قبيلة بني ظبيان

o قبيلة بالشهم

o قبيلة الرهوة

o قبيلة بني خثيم

o قبيلة بني عبدالله

o بادية غامد

o تهامة غامد

قبيلة غامد
غامد: هو أبو قبيلة ... نسب إليها الغامديون
وهو : عمرو بن عبدالله بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن عبدالله بن نصر بن الأزد .
كعب هو جد قبيلتي غامد وزهران .. له ثلاثة أولاد زهران ومالك

عبدالله .. وعبدالله هو جد قبيلة غامد
لقب عمرو ٌ ب غامد لإصلاحه أمرا كان بين قومه .. وقال في ذلك :
غَمَدتُ شجاراً كان بين قبيلتي .... فأسماني القيل اليماني غامدا
وقيل سمي غامد لان رجلا من بني الحارث بن يشكر قال : من أغمد سيفه فهو آمن فأغمد عمرو سيفه فسمي غامدا

تعريف و توضيح لمعنى " غامد ":


الغِِمْدُ جَفْنُ السيف ، وجمعه أَغمادٌ و غُمودٌ وهو الغُمُدَّانُ ؛ قال ابن دريد : غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً و أَغْمَدَه أَدْخَلَهُ في غِمْدِهِ ، فهو مُغْمَدٌ و مَغْمُودٌ قال أَبو عبيد في باب فعلت وأَفعلت : غَمَدْتُ السيفَ و أَغْمَدتُه بمعنى واحد وهما لغتان فصيحتان .

وغَمَدَ العُرْفُطُ غُمُوداً إِذا اسْتَوفَرَتْ خُصْلَتُه ورَقاً حتى لا يُرى شَوْكُها كأَنه قد أُغْمِدَ و تَغَمَّدَه اللَّهُ بِرَحْمَتِه : غَمَده فيها و غَمَرَه بها . وفي الحديث : أَن النبي صلى الله علية و سلم ، قال : "ما أَحَدٌ يَدْخُلُ الجنَّة بِعَمَلِه ، قالوا : ولا أَنت ? قال : ولا أَنا إِلاَّ أَن يَتَغَمَّدَني اللَّهُ بِرَحْمَتِه"

قال أَبو عبيد : قوله يتغمدني يُلْبِسَني ويَتَغَشَّاني ويَسْتُرَني بها ؛ قال العجاج : يُغَمِّدُ الأَعْداءَ جُوْناً مِرْدَسا قال : يعني أَنه يلقي نفسه عليهم ويركبهم ويُغشِّيهم ، قال : ولا أَحسب هذا مأْخوذاً إِلاّ من غِمْدِ السيف وهو غلافه لأَنك إِذا أَغْمَدْتَه فقد أَلبسته إِياه وغَشَّيْتَه به .

وقال الأَخفش : أَغْمَدْتُ الحِلْس إِغْماداً وهو أَن تجعله تحت الرحل تقي به البعير من عقر الرحل ؛ وأَنشد : وَوَضْعِ سِقاءٍ وإِخْفائِه ، وحَلِّ حُلُوسٍ وإِغْمادِها و تَغَمَّدْتُ فلاناً : سَتَرْتُ ما كان منه وغَطَّيْتُه .

و تَغَمَّدَ الرجل و غَمَّدَه إِذا أَخَذَه بِخَتْل حتى يغطيه ؛ قال العجاج : يُغَمِّدُ الأَعْداءَ جُوناً مِرْدَسَا قال : وكله من الأَول . و غَمَدَتِ الرَّكيّةُ تَغْمُدُ غُمُوداً ذهَبَ ماؤْها .

و غامِدٌ حَيٌّ من اليمن ، قال : أَلا هَلْ أَتاها ، على نَأْيِها ، بما فَضَحَتْ قَوْمَها غامِدُ ? حمله على القبيلة ، وقد اختلف في اشتقاقه فقال ابن الكلبي : سُمِّيَ غامِداً لأَنه تَغَمَّدَ أَمراً كان بينه وبين عشيرته فستره فسماه ملك من ملوك حِمْير غامداً ؛ وأَنشد لغامد : تَغَمَّدْتُ أَمراً كان بَينَ عَشِيرَتي ، فَسَمَّانيَ القَيْلُ الحَضُورِيُّ غامِدا

والحَضُور : قبيلة من حمير ؛ وقيل : هو من غُمُودِ البئر . قال الأَصمعي : ليس اشتقاق غامد مما قال ابن الكلبي إِنما هو من قولهم غَمَدَتِ البئرُ غَمْداً إِذا كثر ماؤُها . وقال أَبو عبيدة : غمدَتِ البئرُ إِذا قلَّ ماؤُها . وقال ابن الأَعرابي : القبيلة غامدة ، بالهاء ؛ وأَنشد : أَلا هَلْ أَتاها ، على نَأْيِها ، بما فَضَحَتْ قَوْمَها غامِدَهْ ?

ويقال للسفينة إِذا كانت مشحونة : غامِدٌ وآمِدٌ ، ويقال : غامِدَةٌ ؛ قال : والخِنُّ الفارغةُ من السُّفُنِ وكذلك الحَفَّانَة و غُمْدان حِصْن في رأْس جبل بناحية صنعاء ؛ وفيه يقول : في رأْسِ غُمْدانَ داراً منكَ مِحْلالا وغُمْدانُ : قُبَّةُ سَيْفِبن ذي يَزِن ، وقيل : قصر معروف باليمن . وغُمْدانُ : موضع .

والغُمادُ وبَرْكُ الغُمادِ : موضع . قال ابن بري : أَهمل الجوهري في هذا الفصل ذكر الغُمادِ مع شهرته وهو موضع باليمن ، وقد اختلف فيه في ضم الغين وكسرها رواه قوم بالضم وآخرون بالكسر ؛ قال ابن خالويه : حضرت مجلس أَبي عبد الله محمد بن إسماعيل القاضي المحاملي وفيه زُهاء أَلف ، فَأَمَلَّ عليهم أَن الأَنصار قالوا للنبي صلى الله علية و سلم، والله ما نقول لك ما قال قوم موسى لموسى : "اذهب أَنتَ وربك فقاتلا إِنا ههنا قاعدون" ، بل نَفْدِيك بآبائتا وأَبنائنا ، ولو دعوتنا إِلى بَرْك الغِماد ، بكسر الغين ، فقلت للمستملي : قال النحوي الغُماد بالضم ، أَيها القاضي ، قال : وما بَرْكُ الغُماد ? قال : سأَلت ابن دريد عنه فقال هو بقعة في جهنم ، فقال القاضي : وكذا في كتابي على الغبن ضمة ؛ قال ابن خالويه : وأَنشدني ابن دريد لنفسه :
وإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ ، فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
لَسْتَ ابنَ أُمِّ القاطِنِيــنَ ، ولا ابنَ عَمٍّ للبِلادِ
واجْعَلْ مُقامَكَ ، أَو مَقَرَّلَ ، جانِبَيْ بَرْكِ الغِمُادِ

قال ابن خالويه : وسأَلت أَبا عُمَر عن ذلك فقال : يروى برك الغِماد ، بالكسر ، والغُماد ، بالضم ، والغِمار ، بالراء مكسورة الغين . وقد قيل : إِن الغماد موضع باليمن ، وهو بَرَهُوت ، وهو الذي جاء في الحديث : أَن أَرواح الكافرين تكون فيه .

وورد في الحديث ذكر غُمْدانَ ، بضم الغين وسكون الميم : البِناء العظيم بناحية صَنْعاءِ اليمن ؛ قيل : هو من بناءِ سليمان ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، له ذكر في حديث سيف بن ذي يَزَن . و أغْتَمدَ فلان الليل : دخل فيه كأَنه صار كالغِمْدِ له كما يقال : أدَّرَعَ الليلَ ؛ وينشد : لَيْسَ لِوِلْدانِكَ لَيْلٌ فأغْتَمِدْ أَي اركب الليل واطلُبْ لهم القُوتَ .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك