اهو نسيج خيال بحت؟ ام خليط من الحقيقة والخيال؟

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: ان من البيان لسحرا......الخ

اخانا اباأسامة(ناصرمحمد الشدوي)رحل من عاصمة قرية الأشراف بشدا الأسفل - الغنية بتراثها – واستوطن قمة عواليها، فسخر صخرها لِمِعْوله واستنبت في مدرجاتها من الزراعة ما احب، ومنها الكرم والموز والليمون وحوٌل الصدوع إلى خزانات للمياه، والكهوف إلى مساكن، من وسائدها ما حشي بريش النعام اللذي استوطنه في ذلك الموطن القمة ،سيأتي من يكتب مشيدا بما استحدثه ابا( أسامه)بعد عمر طويل ان شاءالله: مشيدا بماذا؟ بعلو الهمة عن تراث وجد في تلك القمة - صخرة عير الشهيرة- من سيأتي لن يُخضع مايكتبه للخيال اوشبهه، فحسب علمي ان ابا(أسامة) من واقع حبه لمتابعة تراث الأباء والأجداد الذي احزنه عد م وجود كتابة تشرح تراثهم كيف تكوٌن ولمن كان؟: كرسوم الخيول، والتيجان، والغزلان ،فلذا انا على يقين ان كل مستحدث - رأس قمة صخرة عير- قد وثق على الصخرتاريخاو تعريفا حتى لايخضع هذاالمجهود لوصف الأحتمالات والخيال الذي اضطرابا (أسامة) إلى استخدامه في وصفه للسنام بالغموض الساحر ،ولِماَ كتبه عن السنام حضورا ورواية ،وربْطِهِ لِبعض المشاهد والروايات برمزية الخيال ،حتى يُخرج نفسه من مسؤلية التاريخ لعدم وجود توثيق لبعض ماشاهد وماروي له وهذا منتهى الذكاء في نقل الرواية: رواية (السنام..الغموض الساحر) هذا العنوان اجبرني على قراءة ماتحته او مايوصف بمابين السطور اكثر من مرة وكنت اتساءل في كل مرة مع نفسي هل انا امام حقيقة ام نقيضها وهل انا من ابناء هذا الموقع الموصوف بسحر البيان واعرفه - لزة لزة- عندما كنت راعيا للبهم ثم امهاتهم ،فقد وقفت مبهورا لا من الصوروالتصويرلأني اعرف المواقع ومدى ارتباطها بما هو فوق قمة السنام واسفل منه ولكن من الأسلوب السهل الممتنع في الوصف الذي لايجيده ولايفهمه كل الناس، وحتى لايقول المهتم بتدوين التراث تاريخا إذا ما قف على المواقع للتوثيق اوسائح يروم الأستمتاع بما قرأ، إن حقائق الموصوف على الأرض ليست كماوصفت ماعدى درج السنام و الحجرين المتعانقان على صهوته واثار مساحق الحب او البن تحتهما، فياليت ابا(أسامة) يصوب و يواصل قصة الغموض الساحر بالنزول تحت صخور المورده في رحبان وتصوير مجرى نهركوٌن احواضا متعددة الأحجام من الكلس كدليل على قد مه قبل نضوبه وقد يجد هناك مايفسرالغموض الساحر

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك