عادات شدوية منقرضة
صلاة الاستسقاء
من الأشياء التي كانت في شدا وقد انتهت بفضل انتشار التعليم في هذا الجبل ومرور بعض العلماء القدماء الذين كانوا يذهبون إلى شدا لتعليم أهلة أمور دينهم ومن هذه الأمور التي كانوا يقومون بها عند انقطاع الأمطار عن الجبل يحظرون طلي ثم يقومون بدوران به على أطراف البلاد وهم يرددون ياحنان يامنان حن علينا بالمطران وفي النهاية يذبحون هذا الطلي في مدخل السيل ويروون بأنهم لايكادون الانتهاء من ذبح الطلي حتى ينزل عليهم المطر وهم يودون هذه عن حسن نية منهم وثقه منهم برحمة الله وهذه هي صلاة الاستسقاء عندهم
الختان الجماعي
الختان أو الطهارة كانت معروفه عندهم ولكن لم يكونون يهتمون بعملها لأطفالهم في الصغر بل كانوا يتركونهم حتى يكبرون ويصبحون في سن الشباب أن لم يكن قد تزوج احدهم عند ذلك كانوا يجمعونهم في احد القرى ويحظر كثير من الجماعة مثل الزواج ويعطون كل شخص راية يمسكها ثم ينادي على الذي يقوم بعملية الختان وانه مستعد ولإيهاب احد ثم يتقدم الذي يقوم بعملية الختان التي تبدى في زمانهم من السرة وهذه في رأيي عملية سلخ ويجب على الشاب أن يبقى ثابت لايهتز لان ذلك يعتبر جبن منه فلا بد أن يظهر قوة شخصيته وانه بطل
تقسيم لحم الزواج
كان زمان عندما يحظر الشد وان حفل الزواج وعند قرب تناول العشاء او الغداء يجلس الناس على شكل دوائر ثم يحضر يحظرون الرز في صحون ويضعونه أمام الناس أما الحم فيتم توزيعه بين الجالسين يأخذ أجد الأشخاص صحن الحم فوق راسة ويدور به والشخص الأخر يوزع هذا الحم بين الجالسين وشخص أخر يراقب الذين استلموا أول الصف حتى لاينتقل مرة أخري ويأخذ مرة أخرى وبعد ذلك يذهبون بما اعطو من لحم إلى صحن الرز لتناولنه مرة أخرى وكان هناك ناس متخصصين في توزيع الحم مثل حوتان وغرم الله في الفرع وسامر في النمرة

التعزير عند المساجد

كان الجماعة زمان عندما يخطي احد الأبناء على شخص أخر ثم يذهب يشتكي علية فان ذلك الشخص يجتمع بولده مع باقي افرد القرية ويصدر حكم الضرب على ولده أمام الجميع رضا لذلك الشخص أو الجار وأحيانا عندما يخطي مجموعة من الشباب فلحكم يصدر بضربهم مع بعض عند المسجد ليكونوا عبرة لغيرهم وقد اخبرني احد الأشخاص بهذه القصة بدون ذكر الأسماء يقول كنت انا وصديقي نرعى الغنم وكان صديقي هذا معروف
بشقاوته فقال تعل معي نضع شوك اثرار وهذا الشوك معروف بكبر حجمه وقوته في طريق زوجة فلان فهي دائما تمر من هذا المكان وليس لديها حذاء فاستحسنت فكرته ثم أحضرنا الشوك ودفناه في طريق هذه المسكينة
وبعد اقل من يوم مرة من هذا المكان ووطيدة عليه مما جعلها لاتستطيع الحركة الأبعد حضور زوجها ونقلها إلى البيت فيقول الراوي وعندما ذهبنا لدراسة في مسجد القرية(تعليم القرعاوية) وبعد نهاية الدرس امسكه بناء شرطة
القرية وبعد التحقيق اعترفنا بما نسب ألينا كيف عرفوا ذلك أكيد عن طريق المباحث ثم أخذونا خارج المسجد وكل ولى أمر امسك بولده واخذ يضرب ضرب مبرح فلم يخلوا سبيلنا حتى تعهدنا بعدم العودة مرة أخرى
ويستطرد هذا الشخص ويقول أما أنا فقد تبت أما صاحبي فلم يمضي علية إلا أسبوع حتى صاد حبني ووضعه
في حوكة احد الشباب الصغار وقال أعطه أبوك لايفكه غيره ثم امسك بهة مرة أخرى وفرش مرة أخرى عند المسجد

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك