...... أسعد الله جميع اوقاتكم بالمسراات .........

..طرحت موضوع و وددٌت منه النقاش والأخذ بآرائكم وان شاء الله نطلع منه بفائده..


نعقد عليهم الآمال أخوة أحبة أصدقاء أو حتى أبناء نظن بهم كل ظن حسن
نظنهم أول من يهرع إلينا في الأزمات و سهم سندنا في الملمات هكذا نظنهم
تتقطع قلوبهم لحزننا و ترقص طربا لفرحنا جوارحهم
لو تخلت عنا الدنيا بأسرها فهم كما نظن متمسكين بحبهم لنا و حبنا لهم لن يخلوا عنا مهما حدث
يكبر الظن بهم يوما بعد يوم يقوى بطول قربهم و جميل عشرتهم
و حين تمحصهم لنا الأيام يتلاشى الظن الكبير و يصعقنا ضعف ذاك الحبل المتين الذي كنا نظنه يربطنا بهم نرفض التصديق و نعاود إحسان الظن بهم والتماس الأعذار لهم
و تأبى الأيام إلا أن تجعلنا نعض إصبعا للندم على من حسنت بهم ظنوننا
قلة من البشر هم الذين لا تخيب بهم ظنوننا !
من الملام هنا نحن ؟ هم ؟ أم حسن الظن بهم ؟
هل كان علينا أن نسئ الظن لحظة و لا نعقد عليهم آمالا كبارا؟
هل يكون عندها سوء الظن من حسن الفطن ؟ و حسنه من كبائر الحمق ؟
قد نسئ الظن بشخص و يخيب الظن أيضا فتذهلنا روعته و كم الود الذي يحمله لنا !
و حينها يكون بعض الظن إثم !!من المفزع أن نحيا مع من لا تحسن بهم ظنوننا و لا نأمل غدرتهم بنا قبل غدرة الزمان !
و من المرعب أيضا أن نحيا بسوء الظن و لو كان قليلا !
ظن لا يخيب
هو ظن العبد بربه فقط (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما يشاء ))
كيف تصف ردة فعلك و خيبة مشاعرك إن خاب حسن ظنك او سوء ظنك بأحدهم ؟
هل ترى حقا أن إحسان الظن بجميع الناس حمق ؟
هل تؤمن أن الذكي من يسئ الظنون بالبعض ؟
هل خاب ظنك في أحدهم يوما و أدميت إصبع الندم عليه ؟
هل الظن لون رمادي وحدها الأيام كفيلة بإظهار بياضه من سواده ؟
تساؤلات كثيرة أثارها حديث عن الظنون خرجت منه بحيرة !


..(للأمانه منقول)..

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك