شيم الإباء الشد وان

سوف أحدثكم عن بعض الشيم التي كان الشد وان يتمتعون بها مع بعضهم في بعض الأمور البسيطة وبعض الأمور الصعبة فمثلا عندما ينوى شخص تزويج ولده فقبل الزواج بيوم أو في نفس اليوم كل شخص يحضر إلى الزواج ومعه جذع شجرة يحضرها من الطريق التي اتا منها ليقدمها معونة للعرس كذلك الذبح يقوم به الجماعة
وكذلك الطبخ وتوزيع اللحم فله ناس من الجماعة دائما هم الذين يقومون بتوزيع تخصص كذلك من الأمور التي كانوا يقدمونها مساعدة الاتاريك فكنت احسد الشباب الذين كانوا يقومون بإشعالها فهي تحتاج إلى شحن حتى تتعبا هواء فكنت انظر إلى هذه الطريقة بأنها صعبة لأنني مكنت اعرف الاالفانوس وكانت هذه الخدمة ليست متوفرة عند الجماعة كلهم هذا ما يخص الزواج
فزعة الطينة
فكان الشخص يقوم ببناء بيته حتى يكتمل ولا يبقى سوى الصبة بالمصطلح الحديث أما زمان كانوا يقولون فلان عنده طينة نسبة إلى الطين عند ذلك يا تي دور الجماعة في نقل السواري إلى البيت فهي كانت من جذوع السدور
القوي ويحتاج إلى مجموعة غير بسيطة من الناس وكذلك تنقل من أماكن صعبة كانوا يتوزعون على هذا الجذع بتساوي ويبدءون في إصدار الأهازيج التي تساعدهم وتعطيهم قوة كذلك يتم نقل الغمى وعادة يكون من شجر ألمرخ ومن شجر الصر ثم يضعون علية الطين المخلوط ببقي الأعلاف لكي يتماسك مع البعض

أيام الحج
كان الجماعة يمرضون في الحج ولا يستطيعون المشي وبما أن السيارات لم تصل إلى شدا كانوا يستقبلون
الحجاج عند وصولهم إلى الشوق ثم يحضرون جريدة (خشبه متوسطة الكبر) ثم يضعون المريض داخل
قماش شبيه بهند ول الأطفال ثم يضعونه على جنوبهم ثم يبدءون بسير به عبر طريق الجبل الوعر والعض يسير معهم الماء ويكفي من يتعب منهم فقد شاهدتهم أكثر من مرة وكانت قريتي تعتبر محطة لهم لكي يستريحون فيها

أيام الحصاد
كان كثير منهم عندما يحين وقت الحصاد يذهبون إليه كل واحد يحمل معه مذراة لكي ينقل العذوق إلى مكان نشرها وكذلك وقت دق العذوق يتجمعون لكي يدقونها وفي النهاية يحصلون على نصيب الأسد من هذا الحب
وقبل ذلك كنت أشاهدهم يساعدون في نقل السماد إلى البلاد فهم يعملون قاطرة مثل النمل من مكان السماد إلى مكان البلاد كل شخص يعطي الشخص الذي قبلة اختصارا للوقت والمسافة وكان يبدو عليهم الفرح والسرور للنا فيهم القدوة
إلى اللقاء

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك