كتب د.محسن الشيخ آل حسان في مقالة حديثة له: أرسل إلي صديق عزيز يعيش في الولايات المتحدة الأميركية قبل أسبوع , هدية غالية وهي كتاب مهم جداً, هذا الكتاب بعنوان(رحلتي إلى الإيمان) للكاتب الروسي (فالنتين بروساكوف) الأستاذ الجامعي من أصل يهودي, اعتنق في بداية حياته (الشيوعية) لكنه هاجر إلى الولايات المتحدة هاربا من جحيم الشيوعية (على حسب قوله) وراغبا بنعم الديمقراطية الغربية حيث عاش هناك 20 عاما وإثناء إقامته في أميركا صدم بالديمقراطية الغربية وظهر له زيفها,فعاد إلى موطنة الأصلي روسيا.وبعد تمعن وتفكير وإيمان قرر أن يعتنق الإسلام فقد وجد فيه الحلول والاستقرار الفكري والمصداقية.

بعد اعتناق الشيوعي.. اليهودي.. الروسي.. الدين الإسلامي لم يتوقف ذلك على أداء فروضه وتطبيق أركانه بل أصبح داعية يتحدث عن دور الإسلام في التاريخ الروسي ونشاط المسلمين الروس, موضحا أن اتحاد الدول الإسلامية من شأنه أن يجعل منها قوة لا يستهان بها, خاصة في روسيا, مشيراُ إلى أن روسيا مع الإسلام تعني الانتصار, انتصارنا.

وقد صدر لفالنتين بروساكوف كتاب في موسكو بعنوان (رحلتي إلى الإيمان) عرض فيه مقتطفات لبعض الروايات التي جاءت عن حقبة الحرب العالمية الثانية, وأن بعض هذه الروايات تشير إلى وجود اليهود داخل صفوف القيادة الألمانية بل منهم من كان قريب الصلة ب¯ (هتلر) كما استعرض لمحات من الحياة في ظل الاتحاد السوفيتي (سابقاً) ومدى سيطرة

الاستخبارات السوفياتية حتى على عقول وعقائد المواطنين.

عرف عن بروساكوف انتقاده الشديد لإسرائيل ولأكذوبة الشعب المختار وقد انعكس ذلك بوضوح من خلال كتاباته وأطروحاته لا سيما أنه يعد من كبار الكتاب الروس, الذين تحظى كتاباتهم ومؤلفاتهم بشعبية كبيرة .

وقد استعرض بروساكوف في كتابه (رحلتي إلى الإيمان) نبذة عن حياته مشيراُ إلى أنه كاتب وصحافي عاش مرحلة الاتحاد السوفيتي سابقاً وثار عليه وحكم عليه بالسجن وبعد خروجه سمح له بالسفر ليرحل إلى أميركا ومن ثم يعود إلى روسيا.. وفي بلاده اعتنق الإسلام وقد أشار إلى تجاربه المتنوعة مع هذا الدين الحنيف.

الجدير بالذكر, أن بروساكوف كان أستاذاً لوزيرة الخارجية الأميركية الحالية (كوندوليزا رايس) حيث قام بتعليمها اللغة الروسية أثناء دراستها الجامعية .

بعد اطلاعي على كتاب (رحلتي إلى الإيمان) اقتنعت أن من يدخل (ديننا الإسلامي) من الأديان الأخرى,هم أفضل ممن يحتاجون إلى دعمنا المعنوي والسياسي والاجتماعي والمادي لأنهم يقدمون الصورة الحقيقية عن الإسلام والمسلمين.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك