<يوم في الفرع قبل عشر سنوات>

وهاأنا ذا أتجول في هذه العصرية في ربوع الفرع ، اسمع هدير صوت ماطور المستشفى من جهة وصوت شباب وصبية يلعبون الكرة من جهة أخرى،بينما عبيد بن لاحق يتصفح الجريدة بجوار المسجد،يتصفح الجريدة بعين ويتابع المباراة بالعين الاخرى،يالها من عصرية مفعمة بالثقافة والرياضة، أسمع قهقهة من الجماهير بعد أن ضيع القفرة إنفرادا بالمرمى,انظر هناك العليبي يرعى قطيعا من الغنم ولايزال عابر السبيل يتجول هنا وهناك،أرىحسن بن سعيد يتأهب لقيادةالعمالة وحرث القطعة بينما عبد الله بن علي يحمل زنبيل الذرى،هنك حوتان يسقي الفجل وجحران يتفرج ،الوقت يمر رويدا رويدا،من هذا الذي يصيح هناك يالغب يالغب لابأس إنه الطيار لقد إستعان بخدمات حسين بن جمعة للتلغيب، يالها من عصرية مفعمة بالنشاط والحيوية،بالعودة للملعب احمد سعيد البتته يحرز هدفا لفريقه ويبدو رئيس رابطة المشجعين لاحق عبيد في غاية السعادة، عابر السبيل يواصل التجوال،من على بعد أشاهد كهلةعائدة من البئر فوق رأسها حلة،إنها تمشي بوقار وسكينة ليست على عجلة من أمرها،سيارة تعبر صفا الخطاب محملة بتنك التمر إنه سعيد البتته لقد إقترب رمضان،يالها من عصرية مفعمة بالتجارة، هناك قاسم يتفاوض مع الشتاءعلى شراء شاة جماء والشتاء يرفض بعنف، عابر السبيل يواصل التجوال ،القروش وحسن بن علي يتبادلون الحديث ،علي بردان يتجول بسيارة الاسعاف بصحبته علي عبشان ،العمالة الاجنبية علي القحطاني وابراهيم طويل تعمل بجد ونشاط وهناك السيف يعقد إجتماعامطولا مع فليل وشنكر ،مهلا ثمة شخص جالس تحت تلك الشجرة إنه عبد العزيز العليبي وبينما عابر السبيل يتجول في ربوع الفرع بدأت ساعة الغروب تقترب ،عبيد وصل إلى الصفحة الثقافية والقفرة غادر الملعب مرهقا ، اشاهد حسين الصومالي يغادر إلى بيته ،ايقنت بأن ساعة الصفر بدأت تحين،أسمع حكم المباراة على خميس الشنبوص يصيح هدف المغرب هدف المغرب، ومن هجمة منظمة ابراهيم سفر يحرز هدف المغرب، وهاهو عبيد يختم قراءة آخر سطر في الصفحة الاخيرة من جريدته بالمقابل العليبي يروح آخر اغنامه ،وبعد برهة أفلت الشمس وأشتغلت المواطير وتهيأت للرحيل بعد ان اشتريت لي علبة فريكو من سوبر ماركت عبيد ومضيت في حال سبيلي متزودا بقرافة اهداني إياها السيف من خبزته القافرة لتعينني على المسير وإلى لقاء قادم من يوميات عابر سبيل .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك