نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ليست مقدمة !


(1)

أنا لا أحب المقدمات !

أشعر أن الأشياء التي لا ينتبه إليها الناس إلا بعد ضجيج " المقدمة " هي أشياء لا تستحق الاهتمام .

ف الأشياء هي التي تُقدم نفسها ..

فأما أن تُقبل .. أو تُرفض ..

فلماذا – أذن – المقدمة ؟!

(2)

ثم ، لماذا – وعبر المقدمة – نتعامل مع أنفسنا على أننا " صغار " بحاجة إلى أسم " كبير " لكي

يأخذ بأيدينا و " يقدمنا " لكم ؟!

(3)

..................

لا أعدكم بأشياء خُرافية ..

ولا ألعاب نارية لغوية ..

ولا أشياء مبتكرة لم يفعلها الأوائل ... وأيضا لا يوجد بهذا الكتاب أية " صُور " لفتيات حسناوات

مثل اللواتي يظهرن على شاشة التلفاز ...

(4)

.. ، ويا عزيزي القاريء :

أكره ما يفعله الزملاء ( الكُتاب ) عندما يصفونك بأشياء ليست فيك

وينافقونك لكي " يحصلوا عليك " ... وأعتدنا أن نقول لك أننا نُصدر الكتب لأجلك

لا ... الحقيقة أننا نصدرها ونطبعها لأجلنا ، ولأرضاء بعضا من غرورنا .



هل قلت في بداية هذه الفقرة " يا عزيزي " ؟!.. هذه بعض بقايا النفاق الموجودة لديّ تجاهك !

أنا لا أعرفك .. لماذا أناديك بــ " يا عزيزي " ؟

(5)

هذه أشيائي كما هي ، وضعتها في " كتــاب " ...

فإن أعجبتكم ، لن أشكركم كثيرا ..

وإن لم ترق لكم لن أحزن كثيرا ..

ولا أعدكم بإعادة المبلغ الذي أنفقتموه لشراء الكتاب ..

فإن كان بإستطاعتكم النفاذ بجلدكم ، والاحتفاظ بنقودكم ، فأفعلوها الآن !...

وأعيدوا الكتاب إلى الرف !!

وهذه المواقع التي تكلمت عن الكتاب

موقع شاهد الإخباري

"بدأ العد التنازلي لصدور الكتاب الأول للكاتب و الشاعر السعودي محمد الرطيان , و هو بعنوان "كتاب ... !" , و ذلك بعد احتجازه لأكثر من تسعة أشهر في وزارة الإعلام السعودية .

و علم شاهد من مصادر خاصة إن الطبعة الأولى ستتجاوز الـ 10 آلاف نسخة .. و الكتاب الذي يقع في أكثر من 230 صفحة من القطع الكبير , يحتوي على 14 فصل , و مواده ما بين النصوص المفتوحة و النثر و الشعر و المقالات الساخرة و السياسية .

و ما يلفت النظر في "كتاب ...!" أنه جاء مثيرا للجدل و الاستغراب , بدءاً من نصوصه الجريئة التي عبرت من مقص الرقيب بعد طول انتظار و مرورا بعناصره الأخرى كالغلاف و طريقة فهرسة المحتويات و الفصول التي أتت غريبة عن السائد و المألوف .

الجدير بالذكر إن الكاتب محمد الرطيان يعتبر من الكتاب الذين أثاروا جدلا واسعا بالسنوات الأخيرة , فهو فضلا عن كونه الأكثر قدرة على تجاوز مقص الرقيب السعودي و العبور منه بأقل الخسائر , يعتبر من أفضل الكتاب الذين يصلون هدفهم من أقصر الطرق و يقولون ما يريدون بأقل عدد ممكن من الكلمات ."

رابط الخبر

موقع "الطومار"

كتاب "كتاب" لمحمد الرطيان--اتوقع ان يكون حدث الربيع

كتاب "كتاب"
صدر كتاب للأخ المعطاء محمد الرطيان..بعنوان "كتاب"..
و يشير الكاتب بقوله هذه أشيائي كما هي ، وضعتها في " كتــاب " ...
فإن أعجبتكم ، لن أشكركم كثيرا ..
وإن لم ترق لكم لن أحزن كثيرا ..
ولا أعدكم بإعادة المبلغ الذي أنفقتموه لشراء الكتاب ..
فإن كان بإستطاعتكم النفاذ بجلدكم ، والاحتفاظ بنقودكم ، فأفعلوها الآن !...
وأعيدوا الكتاب إلى الرف !!
و يؤمل الكاتب ان يكون الكتاب معروضاً في "منافذ" عرض الكتب..

و اما انا فأرجو تواجده هنا في جدة ..مثلاً في مكتبة جرير بجوار بيتي في حارتنا في حي السلامة..فاقتنيه الليلة.

اغتنم هذه الفرصة لأحيّ الأخ محمد الرطيان الذي امتعنا عبر السنين بكتاباته المتميزة شكلاَ و إخراجاَ..(و طبعاَ مضموناً)
و لقد فوجئت من صورته بشبابيته ..فلقد كنت قد ظننته(من عمق فكره و ثراه تجربته) طاعناَ في السن..و خمنته على الأقل من سني! فإذا الصورة تأتي مشعة شباباً..و وسامة ايضاً
و اتمنى على الأخ محمد ان يواصل اتحافنا بعطائه في اعمال كتبية منشورة قادمة.. و أن يواصل مقالاته الدورية المنتظمة المتميزة ..و لو اني اود ان (امون) عليه بأن يزيد في الاسلوب "الساخر"..في المقالات القصيرة ..فهي نفــّاذة الى قلب و عقل القارىء أكثر ..كما هو معلوم.


هلموا الى كتاب "كتاب"
و تهانينا للأخ كاتبه محمد الرطيان

د . ابراهيم عباس نتو

رابط الموقع الرسمي لـ كتاب " محمد الرطيان "

وهذا موقع شاهد الاخباري

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك