دفعت سيدة سعودية ثمنا غاليا للنكسة التي حلت بسوق الأسهم السعودية في 22 كانون الثاني (يناير) الجاري وأفقدته أكثر من ألفي نقطة، حيث لون مؤشر السوق حياة هذه السيدة بالأحمر، منهيا عشرة زوجية دامت 13 عاما من الوفاق.

وتتضمن تفاصيل القصة ـ حسب رواية مقربين من الأسرة المنكوبة ـ أن الزوج الذي يملك الكثير من ذكريات الخسارة مع سوق الأسهم السعودية منذ كارثة شباط (فبراير) 2006، طلق زوجته المغلوبة على أمرها نتيجة خلاف حاد نشب بينهما الأسبوع الماضي بحجة تبديد أموال الأسرة في شراء أسهم شركات خاسرة.

ويصف المقربون من الأسرة بأن الزوج باع العديد من ممتلكات أسرته وعلى رأسها المنزل وسيارة العائلة، بهدف المضاربة في سوق البورصة، وانطبق عليه المثل القائل: "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"، وخسر أكثر من مليون ريال في شباط (فبراير) 2006، لكنه نهض من جديد واستطاع تحسين وضعه المالي والعودة مجددا إلى سوق الأسهم على الرغم من تحذيرات زوجته المتكررة له، لكنه سرعان ما فقد كل ما يملك وأصبحت العائلة مع خسارة الأسبوع الماضي تقترب من خط الفقر ـ على حد وصف أقرباءه العائلة، وهو ما كان محل خلاف مع زوجته التي خرجت هي أيضا ضحية تحمل ورقة الطلاق.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك