بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



*&*&*&*&*&*&*



أحببت أن أطرح عليكم إخواني وأخواتي هذه القصة وأتمنى أن تعود بالفائدة للجميع...
*&*&*&*&*&*&*
يحكى أن فتى كان يتصف بالعصبية الشديدة.. أخبر أباه ذات يوم أنه منزعجاً من عصبيته ومن غيظه من الناس ويريد الحد منها...

فقال له والده: أريد منك أن تحاول كتم غيظك قدر المستطاع ،، وفي كل مرة تعصب فيها عليك أن تضرب مسماراً على هذه القطعة من الخشب...

وفعلاً،،، عمل الفتى بما قاله له أبيه ... فكان كلما عصب من شيء ما ضرب مسماراً في تلك القطعة


ومضت الأيام وهو على تلك الحال...

وفي أحد الأيام:
أتى الفتى إلى أبيه وقد نفذت جميع المسامير التي لديه

فقال له أبيه:
عليك الآن أن تنزع المسامير التي وضعتها على هذه الخشبة في كل مرة تكتم غيظك فيها ولا تعصب!!

بدأ الفتى بنزع تلك المسامير

ويوماً بعد يوم إلى أن انتهت المسامير من على الخشبة
وقد انتهى أيضاً من عصبيته

ذهب إلى أبيه وأخبره بنفاذ المسامير من الخشبة...

فنظر أبيه إلى الخشبة ثم قال له:

انتهيت أنت من عصبيتك وغيظك ولكن بقت آثار المسامير على الخشبة مثلما بقت آثار الجروح التي جرحت بها قلوب الناس بغيظك وعصبيتك...

*&*&*&*&*&*&*
انتهت القصة..

أعزائي ليس المهم من طرح هذه القصة مدى أن تكون قد حدثت في الواقع أم لا.. ولكن المهم منها هي الفائدة التي سنجنيها من القراءة،،،،
فأتمنى من الجميع بعد قراءة القصة عدم الإساءة إلى الآخرين وكتم الغيظ...
فهل يتنبه كل واحد منا إلى تلك الجروح الدامية التي نتركها في صدور إخواننا بسبب عصبيتنا أم أننا نظن بأننا إذا نسينا جرحنا لفلان من الناس أن نسياننا ذلك يضمد ذلك الجرح الناكئ في صدر أخيه .... ننسى والمجروح لا ينسى
ولا ننسى حديث الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):
"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب"...


منقول للإستفادة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك