في ربيع عام 1387 هـ
مع بزوغ طلوع الشمس في الصباح الباكر كان الجو جكيلا حيث رذاذ المطر والضباب الكثيف كانت الاشجار تتمايل من شدة الهواء الزهور متفتحه الارض كلها خضراء البلاد غطت بالمياه نتجة الامطار الكثيفه التي نزلت في الليل اصوات السيول والضفادع والطيور .
نظرت من خلال موقعي على غصن شجرة كان عليها عصفور جميلا يحرك ريشه لان المطر لازال ينزل بشكل كبير يتحرك يمنه ويسرة منظر جميلا يستحق ان تكون العدسه موجودة لتصويره للذكريات.
وبعد برهه كان لابد من تناول الفطور اصوات الناس ارتفعت والحركه بدأت ياله من منظر يستحق ان يسجل في التاريخ الرومانسي لان هذه اللحظات الجميله يحتمل ان لاتعود.
يالها من ذكرى تستحق ان تسجل من مداد من ذهب تمنيت ان تعود .
ما شاهدته في ربيع عام 1387هـ لازال في ذاكرتي حتى هذه اللحظه التي اشاهد فيها عكس ذلك حيث الغبار والضجه والدخان والازعاج هذا هو الفرق بين جو المدينه وجو القريه.
اتمنى لكم نوما سعيدا وتصبحون على خير.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك