الرياض- ا ف ب، واس (( الاربعاء 18 / 11 / 1428 هـ ــــ 28 / 11 / 2007 م

السعودية توقف خلايا تضم208خططوا لاستهداف النفط وعلماءدين
بينهم خبير في إطلاق الصواريخ وممولون وخلية إعلامية

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي الاربعاء انه تم القاء القبض على 6 خلايا مكونة من 208 اشخاص على مدى الاشهر الماضية في مناطق مختلفة بالمنطقة، كانت "تخطط للهجوم على منشأة نفطية مساندة" في منطقة الشرقية.

وتألفت أولى الخلايا من 22 شخصاً، يحملون الفكر التكفيري، شكّل قسم منهم فريق اغتيالات لاستهداف العلماء ورجال الدين.


كما ألقي القبض على خلية يقودها أحد المتسللين، وهو خبير في إطلاق الصواريخ، خططت لتهريب 8 صواريخ عبر الحدود إلى داخل المملكة، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية، وتم توقيف 18 من المنتمين لهذه الخلية.

كما تم القبض، من خلال عمليات أمنية متتالية في عدد من مناطق المملكة، على 112 شخصاً، من المرتبطين بدوائر تنسيق خارجية، تعمل على تسفير المغرر بهم، من سعوديين ومقيمين، إلى المناطق المضطربة، بهدف تبني المنهج التكفيري، ومن ثم العودة للمملكة بقصد الإخلال بالأمن ونشر الفتنة.

وأوقفت أيضاً على مجموعة من 32 شخصاً، بين سعودي ومقيم، نشطوا في توفير الدعم المالي لأتباع الفكر الضال. أما الخلية السادسة فتألفت من 16 شخصاً في المدينة المنورة، شكلوا خلية إعلامية، تهدف للترويج لأفكار الفئة الضالة، من خلال إصدار نشرة "صدى الرافدين".


التصريحات الرسمية

وفي ما يلي نص التصريحات التي نقلتها وكالة الانباء السعودية عن وزارة الداخلية السعودية:

"صرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية بأن قوات الأمن وهي تقوم بواجباتها في متابعة ورصد التحركات المشبوهة للمتأثرين بالفكر الضال في ضوء التطورات الإقليمية والدولية ، والذين جعلوا من أنفسهم أدوات في أيدي الغير للإساءة إلى دينهم ومجتمعهم ووطنهم وعملوا على تأجيج الفتن والخروج إلى المناطق المضطربة والتستر على المطلوبين وتمويل عملياتهم التي استهدفت الوطن في أمنه ومقدراته.

ومن خلال المتابعة الأمنية في الأشهر القليلة الماضية تمكنت قوات الأمن بحمد الله من القيام بعمليات استباقية أسفرت عن إحباط مخططات حاقدة ونتج عنها ضبط العديد من المتورطين في تلك الأنشطة واقتضت المصلحة عدم الإعلان عن تلك العمليات في حينه وذلك على النحو التالي :

أولاً : بفضل من الله تمكن رجال الأمن من إحباط هجوم وشيك على منشأة نفطية مساندة في المنطقة الشرقية وذلك بعد أن تم تهيئة المنفذين وتحديد موعد التنفيذ حيث تم القبض على خلية مكونة من ثمانية أشخاص يقودهم أحد المقيمين والذي
أوضح الطريقة التي تم بها تجنيد أعضاء الخلية وذلك من خلال البدء بتبني التكفير كمنهج حياة ومن ثم تأكيد مشروعية القتال في الخارج والتركيز على تهيئتهم كانتحاريين حيث يسهل عليه بعد ذلك إقناعهم بمكان التنفيذ سواءً في الداخل أو
الخارج.

ثانياً : القبض على خلية مكونة من (اثنين وعشرين) شخصاً ممن يحملون الفكر التكفيري ويروجون له وشكل قسم منهم فريق اغتيالات لاستهداف العلماء ورجال الأمن.

ثالثاً : ضبط خلية يقودها أحد المتسللين (وهو خبير في إطلاق الصواريخ) قامت بالتخطيط لتهريب ثمانية صواريخ عبر الحدود إلى المملكة بهدف تنفيذ عمليات إرهابية وقد تم القبض على (ثمانية عشر) من المنتمين لهذه الخلية.

رابعاً : من خلال عمليات أمنية متتالية في عدد من مناطق المملكة تم القبض على (مائة واثني عشر) شخصاً من المرتبطين بدوائر تنسيق خارجية تعمل على تسفير المغرر بهم إلى المناطق المضطربة بهدف المشاركة في تلك الأحداث وتبني المنهج التكفيري وأنشطته الإجرامية ومن ثم العودة إلى المملكة بقصد الإخلال بالأمن ونشر الفتنة والفوضى.

خامساً : بالنظر إلى خطورة تمويل الأنشطة المشبوهة في الداخل والخارج فقد تمكنت قوات الأمن وبعد متابعة دقيقة من القبض على (اثنين وثلاثين) من السعوديين والمقيمين الناشطين في توفير الدعم المالي لأتباع الفكر الضال.

سادساً : تم القبض على ستة عشر شخصاً في المدينة المنورة شكلوا خلية إعلامية تهدف إلى الترويج لأفكار الفئة الضالة وما يتبعها من تكفير وتحريض وتأييد للأعمال الإجرامية وعملوا على إصدار نشرة أسموها (صدى الرافدين) لتكون بديلاً لمطبوعاتهم السابقة كما تولت مجموعة منهم تنسيق سفر المغرر بهم للقتال في المناطق التي تشهد صراعات عسكرية.
ومن خلال تنفيذ هذه العمليات الأمنية تم التحفظ على مضبوطات متنوعة ووسائط معلوماتية عديدة يتعذر الإفصاح عنها حالياً مراعاة لمصلحة المتابعة الأمنية القائمة لتلك العمليات، كما توصل التحقيق إلى معلومات عن أشخاص لهم علاقة بما تقدم ذكره.

والله الهادي إلى سواء السبيل".

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر ...

لمزيد من الاطلاع زيارة موقع العربيه نت ..

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك