آخـــر الــمــواضــيــع

  • مواضيع مميزة
  • <-> عيد الشدوان لعام 1435 بشدا الأسفل بعدسة أبو باسل صصصور <-> داء الحب قتلها وهي حيه <-> الوثيقة الشدوية <-> 210 صور من عيد الشدوان لعام 1434 في آلفيس بوك ♥♥ <-> مظاهر عيد الفطر المبارك في شدا الأسفل بعدسة أبو باسل <-> تقرير حفل معايدة الشدوان لعام 1434 <-> موضوع مهم <-> الزواج الجماعي الثاني على اليوتيوب <-> الزواج الجماعي الثاني لأهالي شدا بعدسة أبو باسل الشدوي <-> اهالي شدا الاسفل يحتفلون بالزواج الجماعي الثاني بستة وعشرين عريساً وعروسة <->
    صفحة جديدة 1
    رؤيتنا : جعل الموقع كتاباً الكترونياً عن شدا الاسفل ينشر تاريخه واثاره وتراثه واعلامه ومنارة ثقافية علمية واجتماعية تعطي صورة مشرفه لابن شدا الاسفل ==رسالتنا : تحقيق التواصل والترابط والتآخي والتلاحم بين ابناء شدا الاسفل وان يكون هذا المنتدى منارة ثقافية علمية اجتماعية تتطلع الى اسرة شدوية متماسكة تفتخر بثقافتها الاسلامية وانتمائها الوطني تساهم بفعالية في بناء مجتمع ينعم بالأمن والاستقرار.

    تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

    النتائج 1 إلى 4 من 4

    الموضوع: قصة مؤثرة - انقلها لكم

    1. #1
      الرحباني غير متواجد حالياً

      الصورة الرمزية الرحباني
      تاريخ التسجيل
      Mar 2006
      المشاركات
      3,150
      Post Thanks / Like

      أوسمة العضو


      افتراضي قصة مؤثرة - انقلها لكم المشاهدات 384

      تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

      ( 1 )
      (( ....... تراه مؤدباً وخلوقاً ... وذا غيرة على دين الله تدعو للإعجاب والإكبار عندما يقبل عليك بمحياه الجميل ، وطلعته البهية ، وابتسامته المشرقة الصافية ...... ثم يلقي عليك تلك التحية الطيبة " السلام عليكم ورحمة الله "
      ويحادثك وكأنك له أقرب قريب ، عندها تشعر بفرحة غامرة ..... عندما يحادثك ذلك الشاب المحبوب التقي .
      وما تلك اللحية السوداء الكثة .. الوسيمة .. إلا لتكسبه وقاراً واحتراماً كبيرين .. رأيت الكل يحترمه شيباً وشباناً وكأنه شيخ القبيلة ، فإليه يرجعون في كثير من أمورهم .
      وعندما يتحدث .. يجذبك حديثه وحماسه لقضايا المسلمين ..
      ويخيم السكون على الجميع وهم يرمقون بأعينهم ذلك الخطيب .. الذي تجد لكلمته وقعاً عظيماً في القلوب ..فتجعل الناس في خشوع مهيب .. فحديثه سهل مفهوم لعامة الناس .. وبسهولة يقنعك بما يتحدث عنه .
      فكم اهتدى على يديه من البشر !!
      وترى القلوب تخشع والعيون تدمع عندما يعظ ويخطب .. وإنك لتعجب عندما ترى الناس يتهافتون للسلام عليه .. وكأن لهم حاجة عنده إنه الحب في الله .......... فهم يحبونه بكل معنى الحب ..
      والعجب هنا عندما تسمع ذلك الرجل الذي تجاوز السبعين من عمره وهو يناديه يا شيخ .. نعم فهو الشيخ أبو يوسف
      وهذا العجوز هو الشيخ أبو وضاح شيخ القبيلة والأول لم يتخط الثلاثين بعد ...... ))
      فلم أصل إلى هنا .. حتى رأيت الدموع تترقرق في مًُقلتي أبي ، نعم فقد كنت أحدثه عمن رأيت في تلك الرحلة الجماعية التي قمت بها أنا ورفاقي ..
      فقد نذرنا أنفسنا للدعوة إلى دين الله .. وقمنا بزيارة بعض القبائل البدوية القريبة من مدينتنا ، لنلقي عليهم بعض الدروس الدينية ، ونرشدهم إلى سلوك الطريق الصحيح .. ولله الحمد الجميع يرحب بنا ويدعونا للمزيد ..
      سألت أبي بلهفة عن سر تلك الدموع .. ؟
      فأجابني والحسرة تملأ قلبه : لقد تذكرته .. !!
      وبدون تردد قلت له : من ؟ ( خالد ) .. ؟
      لم أكن بحاجة إلى جوابه إنه حقاً يقصده .. أعني أخي خالد ، فقد ذكرني أنا أيضاً به .
      سبحت الله وكبرته عندما حدقت في تلك النجوم الجميلة ، وكأنها عقد من اللؤلؤ انتثر وتبعثر فوق قطيفة سوداء ..
      آه . . آه . . ما أجمل الليل ، وما أروع سكونه .. !!
      صالح : محمد ألم تنم بعد .. ؟
      محمد : وأنت يا صالح لماذا لم تنم ؟
      صالح : كنت سأنام لو لم أر أبي يبكي عندما أخبرته عن ذلك الشاب التقي .. صحيح يا محمد ما سر بكاء أبي .. ؟
      أعرف جيداً أنك تعلم بكاءه فقد سمعتك تقول له خالد من هو خالد الذي بكى أبي من أجله .. ؟
      ( هذا ما سألني عنه أخي الصغير صالح ذي الثلاثة عشر ربيعاً .. ) .
      فقلت له : ألم تعلم أن أبي كان يدعى أبا خالد .. ؟
      صالح : تقصد أنه أخي .. ؟
      محمد : نعم .. فخالد هو أخونا ..
      صالح : وأين هو الآن .. ؟
      محمد : لقد تُوفي منذ ما يقرب ( أحد عشر عاماً ) أي عندما كان عمرك سنتين فأنت لا تتذكره بل لا تعرفه .
      صالح : أستحلفك بالله يا محمد أن تخبرني عن أخي خالد الذي أبكى أبي هذا اليوم .
      محمد : لولا أنك لم تستحلفني بالله لما كنت سأقول لك فأنت بذلك تدعوني لأن أفتح جرحاً قديماً ظننته اندمل وطوته السنون .
      فإليك يا أخي الصغير قصة أخينا الكبير خالد :

      يتبع بعد (24) ساعة

      ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

      التعديل الأخير تم بواسطة الرحباني ; 10-10-2007 الساعة 12:35 AM
      التوقيع مدونتي
      التعليقات
    2. الصورة الرمزية الرحباني
      الرحباني
      #2
      ( 2 )
      كنا منذ أكثر من ( خمسة عشر عاماً ) ، نسكن في إحدى القرى الشمالية بل قل " هجره " لأن أكثر من فيها من السكان هاجروا إلى المدن لحياة أفضل .
      ولم يكن عدد السكان كثيراً فبسهولة تستطيع أن تعد بيوتهم ، بالإضافة إلى المسجد والمدرسة الابتدائية فقط .
      ولكم كانت قريتنا جميلة ووادعه فهي تقبع بين جبلين من الحجارة السوداء ، مما يكسبها روعة وجمالاً .. وترى فيها عيناً تنبثق وتروي تلك الحقول والمزارع الخضراء ، فهي بذلك واحة غناء ، تجذب أهل المدن إليها ليستمتعوا فيها بإجازاتهم .
      وكما تعلم يا أخي فأبي فلاح ماهر كما تراه .
      وإني أتذكر وهو يعمل في مزرعته بكل جد ونشاط ، وأنا وأخي خالد نلعب ونمرح هنا وهناك .. نسقي الزرع معه .. ونطعم الماشية ونرعاها .. وبالطبع كل هذا بعد المذاكرة ، فأبي كان حريصاً على أن نكون من المتفوقين في دراستنا .
      وتمر السنين ويأخذ أخي خالد الشهادة الابتدائية بكل تفوق وامتياز .
      أما أنا فكنت في الصف الثالث الابتدائي ، فلم يكن بيني وبين أخي خالد سوى ثلاثة أعوام .
      كان خالد نعم الابن البار بوالديه .. فقد كان أبي يحبه حباً لا يجارى وكذلك أمي فكم كانت أخلاقه عظيمة مع صغر سنه حتى إنه اشتهر عند جميع أهل القرية بأخلاقه الحسنة ، فكان يحترم الكبير ويرحم الصغير ويساعد أهل القرية في استصلاح مزارعهم ورعي ماشيتهم .
      أيضاً مع صغر سنه كان ذا أسلوب لبق لا يعرف تلك الألفاظ النابية التي يتداولها عادة الأطفال فيما بينهم ، فهو يترفع عن مثل تلك الكلمات ، وقد تجده بين إخوانه الطلاب يساعد هذا ويشرح لذاك .
      وكان طبيعياً أن يأخذ كل سنة جائزة المدرسة للطالب المثالي ، فهو معروف لدى الأساتذة بأدبه وذكائه وتعاونه مع الآخرين ، وقبل ذلك كله كان محافظاً على الصلاة .
      وحقيقة كانت أخلاقه أكبر من أن توصف مقارنة بصغر سنه . فأنا كنت أحبه وأحترمه وأقدره .
      رأى أبي أنه من الأفضل أن يرحل من القرية أسوة بمن سبقوه .. فهذا هو الوقت المناسب لرحيله ، لأنه يريد أن يوفر لنا حياة أفضل ، بعد أن أصبحنا معه وأمي خمسة إخوة ، أنا وخالد ، ومريم ، وسلمى ، وخولة .. بالإضافة إلى أن خالداً قد أخذ الشهادة الابتدائية ، وقريتنا لا يوجد بها متوسطة ، وأبي يريد أن يكمل خالد دراسته إلى أن يتخرج ، وهذا مما زاد من إصرار أبي على الرحيل من القرية .
      رحلنا إلى مدينة (( ...... )) وهي تعتبر مدينة زراعية ، حيث يوجد فيها مشروعات زراعية عظيمة .. التحق أبي بأحد المشاريع التي تقوم في زراعتها على " البيوت المحمية "
      واستمر أبي في عمله الجديد يعطيه بسخاء كل قوته وجهده حتى أصبح من أهم المزارعين في المشروع .
      كانت المدينة غريبة علينا ، لم نعتد تلك الوجوه الجديدة .. والمساكن غير المساكن التي ألفناها .. " يا إلهي كم هي كبيرة هذه المدينة " هذا ما كنا نردده دوماً .. حقاً لم نعتد ذلك .
      ففي القرية تستطيع أن ترى جميع رجال القرية في المسجد .. وهنا العكس تماماً فكل يوم ترى أشخاصاً لم ترهم من قبل ..
      وأهل القرية كالأسرة الواحدة ، متعاونين ، ومتحابين فيما بينهم ، وأخلاقهم البسيطة البعيدة عن التكلف والمجاملات ، تعطيك ثقة وراحة لا حدود لهما .
      وتمر السنة تلو الأخرى ، ونبدأ في التأقلم التدريجي مع هذه الحياة الجديدة حتى ألفناها ..
      وأتخرج أنا من الابتدائية لأنتقل إلى المتوسطة بشوق شديد ، ويفرح أبي لذلك فرحاً شديداً ، فله الآن اثنان من الأبناء قد أخذوا الشهادة الابتدائية ، وننتظر بشوق نتيجة خالد .......
      ويدخل علينا خالد وهو يقفز من الفرح " .. لقد نجحت .. أبي نجحت .. " ولكم كانت فرحة أبي كبيرة بنجاح أخي خالد .
      - مبروك يا بني الحمد الله على نجاحك .
      وبكل أدب اقترب خالد من أبي فقبل يده ورأسه وقال : هذا كله بفضل الله ثم بفضلك يا أبي فقد كنت لي خير سند ومشجع حتى وصلت إلى ما وصلت إليه ..
      وتبدأ السنة الدراسية الجديدة ، وأنا في الصف الأول متوسط وخالد – وهو الأهم – في الأول ثانوي ، وأخواتي لازلن في المرحلة الابتدائية ..
      مريم في الصف الخامس .. وسلمى في الصف الثالث .. أما خولة فهي في الصف الأول ، وسعادتها لا توصف وهي ترتدي الزي المدرسي ، وتحمل الحقيبة لأول مرة ، وقد كانت تعد الأيام شوقاً لهذا اليوم .. " وفي هذه السنة يا صالح كنت قد بدأت تقف وقفتك الأولى كي تسير ، فتقف قليلاً ثم تسقط ، ولكنك تحاول .. وتحاول " .
      وبعد شهر من بداية الدراسة حدثني خالد عن ستة من الشبان في المدرسة كانوا يكونون " شلة " تسمى ( شلة أبوسعد )
      جميعهم قد تخطوا الثامنة عشر من عمرهم ، كانت سمعتهم سيئة جداً جداً .! حتى إن المدرسين كانوا في حذر شديد في تعاملهم مع أفراد هذه الشلة ، لدرجة جعلت المدير يفرقهم عن بعضهم " أي جعل كل فرد منهم في فصل مستقل حتى لا تحدث مشاكل " .
      قال لي خالد : إن لديهم رموزاً عجيبة يتحدثون بها فيما بينهم ، لا أفهمها ولا غيري من الطلاب في المدرسة يفهمها ،
      وبصراحة شدتني هذه الرموز فهي تارة حركات باليد ، وتارة أحرف وكلمات متقطعة ، صعبة الفهم إلا عندهم .
      قلت له : أظنها لعبة يلعبونها للتسلية ... ؟
      قال : لا ، ليست كذلك .. فأنا أرى أثرها على تقسيمات وجوههم ، فتراهم يضحكون مرة .. ويغضبون مرة .. وهكذا .. أظنها يا محمد تتحدث عن أسرار خطيرة فهم يلجأون إليها كي لا يعلم من حولهم بهذه الأسرار .. !!
      قلت : يا خالد ما دمت تظن أنها خطيرة فابتعد عنهم كي لا يؤذوك .
      قال : لا .. يا محمد ، فأنا في أشد الشوق لمعرفة خفاياها ، وسأحاول فتح هذا اللغز بنفسي .
      وفي المدرسة .. مرَّ خالد على شلة ( أبو سعد ) ..
      خالد : السلام عليكم يا شباب .
      وبصعوبة خرج الرد ومن فرد واحد بقوله .. وعليكم !!
      لم يبدِ خالد امتعاضه من صمتهم وهذا الرد .. بل سألهم عن أخبارهم وعن استعدادهم لامتحانات هذا الشهر .. ؟؟
      وهم تارة يردون وأخرى يضحكون ، وهو مصمم على المضي قدماً فيما يريد كشفه فهو بهذا الأسلوب يريد التقرب إليهم وريداً رويداً حتى يثقوا به .
      وتمر الأيام وهو يكلمهم ، ويمازحهم حتى ألفوه ، ولكن كانوا حريصين على ألا يفضوا إليه بشيء من أسرارهم .
      وذات مساء كان خالد عائداً من زيارة زميله " عبد الله " قابل اثنين من شلة أبو سعد قابل " زيداً وياسراً " أما البقية وهم " حسام ، شاكر ، وليد ، إبراهيم " فلم يرهم مع أخويهم ولذلك وجدها فرصة لأن يسأل عنهم ، فأجابوه : بأنهم ينتظرونهم في مكان قريب من هنا .
      فاجأهم بقولهم : أريد الذهاب معكما . !!
      نظر زيد وياسر إلى بعض وكأنهما يتساءلان أيذهب معنا أم لا .. ؟
      فلم يجدا مانعاً من ذلك فقد أصبح خالد جليسهم في المدرسة ولا مانع من الاستفادة منه فهو من المتفوقين .
      ذهب خالد معهم ، فدخلوا به أحياء وممرات لم يألفها خالد من قبل ينظر هنا وهناك " .. يا إلهي أكثر البيوت مهجورة إن لم تكن كلها .. !! " .
      فقال : زيد ، ياسر ما هذا المكان المهجور .. ؟
      قالا له : لا عليك إنهم ينتظرونا في إحدى هذه البيوت .
      فقال خالد مستنكراً : يا إلهي .. وهل يستطيع أحد من البشر العيش في هذه الأطلال ؟ .. إنها مخلوعة الأبواب والنوافذ ، والقطط والكلاب لا تهجرها .. فكيف يعيشون .. أو قل يدخلون فيها ؟
      لم يباليا بكثرة تساؤلات خالد فتركوها تذهب أدراج الرياح ، فما هي إلا لحظات حتى وقفوا .. أشار ياسر إلى أحد البيوت قائلاً : هنا الشباب يا خالد ، ادخل .. لا عليك سأدخل قبلك .
      دخل خالد ذلك البيت الخرب فوجد فيه غرفة واحدة فارغة لا يوجد بها سوى هؤلاء الشباب الذين تجمعوا حول إبراهيم فهو الرئيس هنا ويدعى أبا سعد وكان بحوزته صندوق قديم .
      سلم عليهم فرحبوا به وأجلسوه بينهم ، فرح خالد بهذه الثقة حيث أحس أنه بدأ يكشف بعض غموضهم بدخوله في وكرهم ، " فهذه فرصته التي طالما انتظرها كي يسـألهم عن سر تلك الرموز والإشارات التي يتبادلونها فيما بينهم " .
      فلم يتردد حيث سألهم عن سر تلك الرموز ..
      تعجب الجميع من هذا السؤال .. !!
      فقال أبو سعد : سرها هنا .
      وأشار إلى الصندوق . نظر خالد إليه نظرة المتعجب الذي ينتظر الجواب !!
      فتح أبو سعد الصندوق وأخرج منه ورقة صفراء ملفوفة بعناية ..
      ثم قال : إذا استنشقت هذه فستعرف بسهولة ما تريد .
      أخذها خالد وهو ينظر في شك وريبة إلى أبي سعد وهذه الورقة الصفراء ، ثم فتحها ونظر إليها .
      فقال : ما هذه يا أبا سعد .. ؟
      أبو سعد : افعل ما قلت لك وستعرف .
      فعل خالد ما قال له أبو سعد وكان ما كان من أثرها ثم راح في سبات عميق .

    3. الصورة الرمزية الشدوي -07
      الشدوي -07
      #3
      يعطيك العافية يا اخي الرحباني على القصة المؤثرة والرائعة جدا واذا ما خاب ظني احس اني قريتها مرة في كتاب للقصص المهم الله يوفقك على نقلك ويعطيك الف عافية ويجزاك الف خير
      (بس تعجبني تعليقات يالرحباني حلوة بعد يتبع بعد (24) ساعةالله يوفقك ان شاء الله

    4. الصورة الرمزية الرحباني
      الرحباني
      #4
      (3)
      استيقظ خالد من نومه فنظر إلى من حوله .. رباه أين أنا .. ؟
      أراد أن يقف ولكن ... ؟
      - يا إلهي قدماي ، يداي ، كل جسمي يؤلمني ! ياسر ، شاكر ، حسام ، استيقظوا زيد هيا استيقظ ..
      قال أبو سعد : اسكت يا خالد إنك تزعجنا ..
      قال خالد : هيا استيقظوا لقد أصبحنا ولم نشعر بأنفسنا هيا هيا إلى الصلاة بسرعة ..
      قال له وليد : اذهب وصل وحدك لا نريد إزعاجاً ..
      وقعت هذه العبارة على نفس خالد وقعاً شديداً ، فقام مسرعاً ونفض ما علق بثيابه من غبار ولبس حذاءه وانطلق بسرعة يجوب تلك الطرقات المهجورة والأزقة الموحشة فمر على المسجد القريب من دارهم فتوظأ ثم صلى .
      نظر خالد إلى الساعة إنها تشير إلى السادسة ، أخذ يتساءل بخوف وقلق عن ما جرى له ليلة البارحة وكيف أنه نام في ذلك المكان دون أن يشعر بذلك ، خرج من المسجد مسرعاً واتجه إلى البيت .
      وفي طريقه كان يفكر بماذا سأواجه أبي .. ؟ أأقول له أنني بت لدى شلة أبي سعد فيغضب عليَّ .. ؟
      لا لن أقول له ذلك مهما حدث فأبي يحترمني ويثق بي ولكن ماذا سأفعل .. ؟ ليس أمامي سوى الكذب .. نعم الكذب ..
      طرق الباب .. وبسرعة فتح الباب ..
      - خالد بُني أين كنت .. ؟ الحمد الله على سلامتك لقد قلقنا عليك كثيراً .. أين كنت ؟
      قال خالد : أبي أنا آسف لتأخري فقد كنت أذاكر مع صديقي عبد الله كما تعلم ومن كثرة المذاكرة والمراجعة غلبنا النوم ، أرجوك يا أبتي أن تسامحني ..
      - لا عليك يا بني ما دمت عند عبد الله فلا بأس بذلك ولكن لا تكررها مرة أخرى فقد عشنا البارحة في قلق عظيم .
      تنفس خالد الصعداء وبدى عليه الارتياح اما قاله والده ، ولكن ما يقلقه لو أن أباه قابل عبد الله وسأله عن تلك الليلة فسوف يفضحه ، ولكن لم يكن خالد غبياً فقد ذهب إلى صاحبه وأخبره بما جرى له ليلة البارحة وأرشده إلى ما يقول إذا سأله ، ولكنه لم يصارح أعز رفاقه عن تلك " الورقة الصفراء " .

      وفي مساء ذلك اليوم ذهب خالد إلى رفاقه فهو لم يعرف بعد شيئاً عن تلك الرموز التي قالوا أنه سيعرفها بمجرد استنشاقه لذلك المسحوق .
      طرق خالد باب تلك الغرفة مرة مرتين ولم يفتح أحد الباب حيث كان الجميع في فزع وخوف .. من ذا الذي يطرق الباب في هذا الوقت .. ؟
      لكن خالد طرق الباب مرة أخرى وقال بصوت هادئ : لا تخافوا أنا خالد هيا افتحوا لي . فتحوا له وهم لا يكادون يصدقون ذلك وبدا الارتياح عليهم .
      قال : مرحباً يا شباب يبدو أنكم لم تتوقعوا مجيئي .
      زيد : بصراحة يا خالد لم يخطر لنا ذلك على بال .. !
      حسام : أظن أن الوضع أعجبك وإلا لما كنت ستعود إلينا .. ؟
      وليد : هل أعجبك ذلك المسحوق .. ؟
      وبسرعة قال أبو سعد : أتريد أخرى يا خالد .. ؟
      قال خالد : لا ، لا أريد ذلك .. وما جئت لهذا .
      وبصوت واحد قال الجميع : وماذا تريد إذاً .. ؟!!
      أجاب بثقة كبيرة وقد هم بالجلوس : لم أعرف بعد تلك الرموز والكلمات التي قلتم أنني سأعرفها .. ؟
      ضحك أبو سعد فضحك الجميع .
      خالد : لِمَ تضحكون فأنا جاد فيما أقول .. !!
      أبو سعد : لا عليك يا خالد سأعطيك شيئاً آخر .
      وتوجه إلى ذلك الصندوق القديم وفتحه وأخرج حبوب بيضاء ، ومد واحدة منها إلى خالد ،
      وقال : خذها إنها أفضل بكثير مما سبق .
      قال خالد وهو يقلب هذه الحبة : وما فائدتها .. ؟
      قال شاكر : يا أحمق ، إنها تذهب بك إلى عالم آخر .. إلى عالم الأحلام السعيدة بعيداً عن هذه الدنيا ومشاكلها .
      خالد : أحقاً ما تقول .. ؟ وبسرعة ألقاها في فمه وابتلعها .
      ضحك الجميع في سخرية .. إنه سهل الإقناع .. مسكين إنه جاهل .. ويضحكون ويتناول الجميع منها. كان خالد يتخبط هنا وهناك ويضحك ويهذي بكلام لا يفهم .. وفي منتصف الليل انتبه لنفسه فأسرع إلى البيت ..
      كان الوالد قلقاً ومترقباً حتى دخل خالد المنزل وقد بدى عليه التعب .
      أبو خالد : خالد ما هذا التأخير .. ؟ لم نعتد منك ذلك يا بني .. !
      خالد : آسف يا أبي أعتقد أن النوم غلبني هذه المرة أيضاً .. آه .. أشعر برغبة في النوم تصبح على خير يا أبي .
      وفي اليوم التالي ذهب إليهم خالد كعادته ، فرحبوا به نعم لقد أصبح واحداً من الشلة .. رآهم يلعبون بالورق ويشربون الشاي فما كان منه إلا أن جلس بينهم وقام يلعب معهم .. أخرج وليد سيجارة وأخذ يدخن ..
      قال له أبو سعد : ما هذا الكرم يا وليد ألا نشارك .. ؟
      ضحك وليد : آسف تفضل .. فأعطى الجميع فلما وصل إلى خالد ..
      قال خالد : لا شكراً لم أعتد ذلك .. ضحك الجميع في سخرية ..
      قال وليد : سيجارة واحدة يا خالد تساعدك على اللعب والتفكير جربها وسترى ..
      لم يجد خالد نفسه متردداً ، فهي كما قيل تساعده على اللعب والتفكير ، في البداية كاد أن يختنق ، أخذ الجميع يتهامسون ويضحكون مما زاد على إصراره كي لا يسخروا منه .
      مرة عدة أسابيع وخالد على هذه الحال ، لا يعود إلى البيت إلا في الساعة الواحدة ليلاً .
      فبعد خروجه من المدرسة يتوجه إلى البيت وبعد العشاء لا تراه إلا مع هذه الشلة الفاسدة يلعب معهم بالورق ، ويدخن ، ويتعاطى المخدرات " أم الخبائث " حتى إنه لم يطيق الصبر على تركها يوماً واحداً ..
      ولا تسأل ماذا حدث لخالد .. !!
      فقد قاده حب الاستطلاع والتحدي والتجربة إلى ما لا تحمد عقباه قاده إلى أخبث المنكرات إلى المخدرات فهي بداية كل جريمة ومعصية .
      تراجع مستوى خالد الدراسي إلى درجة كبيرة تساءل المعلمون عن سببها فلم يعهدوا ذلك من خالد فهو من المتفوقين دائماً ، ولم يقتصر ذلك على مستواه الدراسي فحسب ، بل تعداه إلى علاقته الأسرية ، فلم يعد خالد ذلك الابن البار الصادق فقد تغيرت معاملته لإخوانه ، وصارت مهمته في هذا البيت إصدار الأوامر وضرب أخواته البنات لأتفه الأسباب ولم يعد يحترم أمه كثيراً ما كانت تسأله عن سبب تأخره فكان يلجأ إلى الكذب تارة ولا يكلمها ولا يلقي لها بالاً تارة أخرى ..
      وكان أبي قلقاً جداً عليه فأصبح ينصحه ويوبخه فلم يجد أبي فائدة في ذلك بل إن حال خالد زادت سوءاً فما كان من أبي إلا أن هدده بأن يحبسه في البيت إذا تأخر مرة أخرى .. وفعلاً لم يعد يتأخر إلى هذه الساعة وحتى الآن لم يعلم أو يشك أحد أن خالداً كان يتعاطى المخدرات فهذا لم يخطر لهم على بال .

    المواضيع المتشابهه

    1. خطبة جمعة مؤثرة ( عين بكت من خشيت الله )
      بواسطة محمدطالع السلامي في المنتدى المنتدى الاسلامي
      مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 06-29-2010, 05:36 PM
    2. ماأغناه رغم فقره !! .. سبحان الله .. صورة مؤثرة جداًاًاً
      بواسطة ابو شروق في المنتدى منتدى الصور والرحلات البرية والسفر والسياحة
      مشاركات: 13
      آخر مشاركة: 06-09-2010, 09:31 PM
    3. قصة مؤثرة جدا
      بواسطة ابن الشدوي في المنتدى منتدى بوح القلم والمنقولات الادبية
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 01-28-2010, 06:36 PM
    4. ترك لأهله رسالة مؤثرة .. رجل اعمال معروف يغادر المملكة بسبب انهيارات الأسهم
      بواسطة الوحيد بدنيتي في المنتدى المنتدى الاخباري والصحفي
      مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 01-11-2009, 04:13 AM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125