في حياة الشعب السعودي يومٌ خاص تبقى بصماته في ذاكرة التاريخ نتفكر فيه وننظر له بكل إعجاب وتقدير ،نأخذ منه نهجاً نسير عليه ونرسم مسيرة النمو والتطوير لجيل المستقبل
وهذا اليوم ليس مجرد ذكرى أو حدث تاريخي عابر كبقية الأحداث بل ملحمة بطولية انطلقت منها مسيرة النور والإشراق والتقدم لهذه البلاد ، وبهذه المناسبة يحلو لقلمي التعبير عن هذا اليوم العظيم وإن كنت مقصراً وسأظل غير قادر على الإيفاء بما علي من حقوق تجاه هذا الوطن الذي نتفيأ ظلال عز وحدته ولكن جميل وواجب أن يتحدث الشخص عن وطنه وعما تحقق من إنجازات على كافة الأصعدة والمستويات فلنقف ونتذكر كيف كان حال هذا الوطن قبل أكثر من سبعين عاماً من تفرق وشتات حتى أصبح كيان راسخ وقوي له ثقله الدولي والسياسي تنظر إليه دول العالم بكثير من التقدير والإحترام، فمنذ توحيد هذا الكيان الشامخ على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله نستلهم العبر والدروس من سيرته وحنكته وحكمته وإيمانه الراسخ بالله تعالى حيث وضع قواعد هذا البناء الرّافع وشيد منطلقاته وثوابته والتي مازلنا نقتبس منها نور حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في المستقبل من التقدم والرقي عندما نسعى لكل ما من شأنه رفعة بلدنا باعتباره بلد الحرمين الشريفين ومأوى أفئدة المسلمين في كل أنحاء المعمورة، وقد خلفه من بعده أبناؤه في مواصلة المسيرة نحو الرفعة والعلو بجهود جبارة وهمم عالية مستمدين دستور هذا الوطن من كتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم للحفاظ على هويتنا الأصيلة وعلى مكتسبات وطننا ومقدراته ومقدساته والحديث يطول عن منجزات حكومتنا الرشيدة في خدمة الإسلام ومقدساته وخدمة قضايا الأمة وفي رفاهية المواطن السعودي وما وصلنا إليه من تقدم وتطور وازدهار في شتى المجالات لا يتسع لذلك مقالي. سائلا الله تعالى أن يحفظ لنا مليكنا وسمو ولي عهده الأمين وأن يجعل بلدنا عامراً بالخير والأمن وأن يديم عزه ويجنبه كل مكروه.


الأحد 11/9/1428هـ
[عبدالهادي الشدوي]
فوازكوم

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك