نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



فضح (اللي على راسه بطحا) .. قائد الأخضر السعودي .. القناص ياسر يكشف الأسرار في مواجهة: أجبروني على (الكابتنية) وحزين للمنتشري


أكد قائد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونادي الهلال ياسر القحطاني في مواجهة «الرياضية» أن هناك من يحاول إسقاطه كلاعب لأسباب عديدة، مؤكداً أنه لن يلتفت لهم ولن تقف طموحاتي عند هذا الحد، مشيراً إلى أن لديه المزيد ليقدمه، وأوضح ياسر الأسباب الحقيقية وراء خسارة المنتخب السعودي لكأس آسيا، وكشف الحقيقة فيما أُثير عن بصقه على أحد لاعبي المنتخب العراقي، وتحدث بصدق عن الإعلام السعودي ووجه بعض النصائح لهم، واعتبر القحطاني أن سامي الجابر قدوته وأنه يسير على خطاه وكشف خفايا عن اعتزال سامي وهجره الملاعب، كل هذا أو أكثر في مواجهة «الرياضية» له في منزله.

ـ هل كان المنتخب السعودي يستحق خسارة كأس آسيا أمام العراق؟
أعتقدُ أن تاريخ الكرة السعودية والإنجازات التي حققت والدعم اللا محدود الذي تجده الرياضة من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل ومكانة الكرة السعودية على المستوى الآسيوي تعطي الكأس للمنتخب السعودي، ولكن المكسب الحقيقي تمثل في الفريق الشاب والأسماء التي سيكون لها شأن كبير في سماء الكرة السعودية وأيضاً كسب مدرب رائع استطاع أن يصنع توليفة رفعت راية التوحيد عالياً وكنت أتمنى أن نقدم الكأس للأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل للدعم والمتابعة التي قدمت لبعثة الأخضر قبل البطولة وأثنائها، فالاتصالات التي أجراها الأمير سلطان المستمرة قبل المباريات وبعدها وتواجد الأمير نواف حتى أثناء تناول وجبات الطعام كنا نطمح إلى تقديم الكأس لهما كهدية متواضعة وأن يكون الإنجاز القاري الأول لنا كلاعبين لنقدمه للوطن لأن جميع اللاعبين لم يتذوقوا طعم كأس آسيا وغالبيتهم يشارك لأول مرة في بطولة كأس آسيا، ولكن في النهاية هذا هو حال كرة القدم فوز وخسارة.
ـ وهل توافقني الرأي بأن عدم احترامكم للخصم كان أحد أسباب خسارة الكأس؟
لا.. بالعكس كنا نحترم جميع المنتخبات التي نواجهها ولكن لو لعبنا بنصف المستوى الذي كنا نقدمه في المباريات التي سبقت النهائي لحققنا البطولة.
وعموماً نبارك لأشقائنا في العراق ومن تحصل على شيء يستاهله.
ـ لماذا لم تظهروا بمستواكم المعروف عنكم؟
لأن المنتخب العراقي لعب النهائي بذكاء واستطاع أن يفرض الأسلوب الذي يريده، ولو تركنا نلعب لكان الكأس من نصيبنا، فالأساليب التي فرضها المنتخب العراقي المشروعة وغير المشروعة في النهاية هي التي حققت له البطولة.
ـ وضّح أكثر ماذا تقصد بالأساليب غير المشروعة؟
إذا أردت معرفة ماذا أقصد ارجع إلى شريط المباراة وستجد الإجابة الشافية لسؤالك وحتى لا يُفهم من إجابتي أني أبرر لخسارة البطولة أقول إن العراق يستحق الكأس ونحن هزمنا أنفسنا لأننا لم نقدم ما هو مطلوب داخل الملعب، وصدقني أننا كلاعبين شعرنا بالحسرة والندم من ضياع حلم كنا نريد تحقيقه، ولكن نقول الحمد لله على كل حال، والمهم أننا لم نتهاون طوال البطولة.
ـ هل كانت شارة القيادة قد أثرت في عطائك داخل الملعب؟
إذا كنت تقصد أنه أثرت في ياسر ولم يقدم ما هو مطلوب منه فأهلاً بشارة الكابتنية إذا كانت ستمنحني هداف البطولة.
ـ أقصد أنك كنت في أفضل حالاتك بعكس ما كان متوقعاً لأنك في نهاية الموسم شاركت وأنت مصاب؟
ـ نعم دخلت معسكر المنتخب وأنا مصاب ولم أشارك في التمارين الجماعية أنا وزميلي عمر الغامدي إلا في نهاية فترة الإعداد وكنا متأخرين جداً في الدخول في التمارين الجماعية ولكن الحمد لله كانت المجموعة التي تشارك متميزة لذلك ساعدوني على التميز وظهر الجميع بمستوى رائع، والمجموعة إذا كانت جيدة تساعدك على الإبداع.
ـ كيف تعاملت مع الأحداث التي صاحبت إعلانك كقائد للمنتخب السعودي؟
لم تكن هناك أحداث، كل الموضوع أن المدرب البرازيلي انجوس اجتمع معي وقال أريدك أن تكون قائداً للمنتخب السعودي في البطولة ورفضت الطلب، وأوضحت له أن العادة جرت أن يكون القائد حسب الأقدمية وشرحت له وجهة نظري وقال فهمت ماذا تقصد وسأعلن مَن هو القائد في الاجتماع غداً، وفي الاجتماع قال لجميع اللاعبين إن المنتخب يحتاج إلى قائد في هذه البطولة وذكر أن ياسر القحطاني هو كابتن المنتخب، وذكر أيضاً أني اجتمعت بالقحطاني وأبلغته ورفض أن يحمل الكابتنية، وقال انجوس أنا المدرب وأنا الذي أحدد مَن القائد وبعدها انصرفنا، وكان جميع زملائي يشيدون بهذا القرار، وكان الكبير قبل الصغير يؤكدون أننا يد واحدة.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك