بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي أعضاء منتديات شبكة شدا انقل لكم هذه القصة التي قرأتها في احد المنتديات واعذروني على الاطاله لأني أبي انقلها لكم مثل ما هي مكتوبة """ ولأن هذه القصة يمكن سمعتم بمثلها في جبلنا والله اعلم """


يقولون ذات يوم
""
كان فيه رجل يحب الصيد اللي هو [القنص]
ونقل بندقيته وطلع للجبل

وجلس بضع ساعات

وإلا وذاك الوبر

لم يصدق الرجل انه يراه اخذ يقتنصه حتى اقترب منه
ولما وصل اخذ بندقيته وصوبه

ولما طاح الوبر

هناك حصل شيء غريب !!!
جرى الرجل كي يلحقه من حيث طاح

ولما وصل عنده لم يجد شيء
""
اخذ الرجل ينضر لبندقيته وإلا وهي مكانها ..هنا استغرب الرجل ضن انه غوي مكان الوبر.. عاد لمكانه كي يتحقق من محل الوبر
ولما عاد فوجئ إن بندقيته غير موجودة
""
نظر إلى المحل الذي كان فيه الوبر

وإلا وهو طايح في المكان الذي رماه فيه!
""
رجع للوبر مره ثانيه

ولما وصل لم يجده!
نظر للبندقية

وإلا وهي في مكانها!
رجع لها

ولما وصل لم يجدها!

ونظر للوبر إلا وهو مكانه!
اندهش الرجل
وجلس يفكر

ما هذا الأمر
جلس على هذا الحال

مرات عديدة وضل يتردد من الوبر للبندقة ومن البند قه للوبر

بعد هذه المحاولات التي فشلت توقعوا ماذا حصل للرجل

هل وجد الوبر ؟؟
""
""
هل وجد البندقية ؟؟
""
"""
أم ماذا حصل له ؟
"""
"""
نعم
""
هنا اختفى الرجل مثل ما اختفى الوبر والبندقية !!
ولكن كيف اختفى؟
""
هل هو طاح
""
هل مات
""
هل انشقت به الأرض وابتلعته
""
أم ماذا ؟؟
""
بدا الليل يقترب والشمس دنت للغروب والرجل لم يعود لأهله
انتظروه كثيراً لكنه لم يعد
""
اخذوا
يدعونه
""
لم يجيب!

هنا أصاب أهله القلق!

بدئوا يسألون الناس عنه ؟

لم يذكر..
""
وكأنه لم يكن حيا !!

انقضت تلك الليلة...

وأصبح صباح يومِ جديد....
""
هل رجع؟
""
أم باقي في غيبته!
""
لا والله ....لم ير جع

اصابت أهله الحيرة
"""
تدارسوا الوضع بينهم وقالوا ما فيها إلا نطلع للجبل ونبحث عنه هناك

يمكن طاح !
أو يمكن حصل له شيء،،،،،،
"""
طلعوا بحثوا عنه..... دعوه بأسمه

لم يفد بحثهم عن شيء !!
"""""
يا لها من مصيبة وين راح الرجل ؟؟
"""
مرت الأيام تلو الأيام ..
""
ومرت الشهور ولم يرجع ...
""
ولا يوجد عنه أي علم
""
""
وذات يوم
وصل الخبر لرجل من أهله لم يكن موجود في الديره
""
علموه بالقصة.. وقال لا تشيلون هم إن شاء الله اجيكم عنه بخبر !!
""
ولكن ..
""
أنا أبطلع للجبل ولا احد يطلع معي !
ما ذا عمل ؟
هل بحث عنه مثل ما عملوا الأولين ..
""
هل دعاه مثلهم.. أم ماذا !!
""
""
اخذ الرجل بندقيته وطلع للجبل ومشى حتى توسطه ؟
""
فالرجل شاعر!
وقال هذه القصيدة
{{ يا جبل سامي الأحزان.. مربى للأجنان .. ما شفت لي الخالدية ونقالها !!}}

يقولون إن الخالدية اسم بندقية الرجل المختفي
""
هنا !
توقعوا ماذا حصل.. هل طلع الرجل المختفي.. هل سمعه
هل رد عليه !
أم ماذا حصل ؟؟
""
نعم رد عليه.. ولكن ما الذي رد عليه؟ هل هو الرجل نفسه أم غيره
""
إنها الجن!
نعم جن الجبل لأن الجبل على قولتهم {مسكون } يعني فيه جن ..

وردوا عليه بهذا الرد..

{{آخر العهد به.. يقنص الصيد ..روس الشعابة ..سقتها الثريا بهمالها }}

ماذا قال الر جل هل سألهم مره ثانيه أم اقتنع ورجع ؟
""
نعم رجع الرجل
وقال لأهله أبشركم الرجل حي!
ولا عليه خلاف وان شاء الله بيرجع
""
هل صدقوه ؟
""
لا والله.. لم يصدقونه وقالوا أكيد الرجل مات بس هذا يبي يطمنا شوي
""
ولكن ماذا تتوقعون هل مات على قولتهم

أم انه حي يرزق ؟؟
""
جلسوا على هذا الحال فتره من الوقت

وبعد شهرين تقريباً

وذاك الصوت من الجبل
""
ولكن ما هو الصوت ومن صاحبه هل هو صراخ.. هل نداء.. أم ماذا؟
نعم.. كان صوت الرجل المختفي.. ولكن هذه المرة لم يكن
صوت عادي.. بل كان بيشان واعتقد إنكم تعرفون البيشان
""
وصل الرجل ودقوا له الزير ووقفوا له الصفوف وبدأ يقصّد لهم
وعلى رأسه غرزة بعيثران وهم يحلفون اللي يعرفون الجبل إن ما فيه من هذا الغراز ولا شيء ولا يدرون كيف جات له؟
هل هي هديه !
اعتقد إنها هديه ولكن من الذي أهداه إياها ..

جلسوا يسألونه .. وينك ؟
""
وين أنت غايب هذه المدة ؟

وهو يضحك وكأنه مستغرب كلا مهم ! ويقول لهم يا ناس توي اليوم طلعت الجبل وها أنا جيت !

كيف وين اختفيت وين غبت هذه المده!
""
قالوا له والله إننا ندور عليك حوالي ثلاثة أشهر ولم نجد عنك أي خبر وقالوا له عن خويهم الذي
طلع الجبل وبشرهم عنه
""
ضحك منهم ! ولكنهم أصروا عليه حتى يعلمهم.. فعلاً علمهم ..وقال لهم عن الوبر والبندقة
وقال لما اختفى الوبر واختفت البندقة
""
ما دريت إلا وذاك الذي يقول لي والله لو ما أعجبتني
صيحتها {يعني صوت البندقة } لكان طحت مثل ما طاح هذا الوبر
وبندقيتي في يديهم يتنا قلونها ويضحكون مني !
قال جلست فتره وجيزة ..وإلا وذاك اللي يقول شرا شرا شرا
ورد عليه واحد من اللي معه وقال له شرا شرا على الصفا مشرشرا {يعني ميّت }
""
قال من الذي قتله قال له خويّة .. هذا الرجل !
""
قال تباً لك.. اذبحوه !
""
استدعوا شيخهم حضر الشيخ وقال لا ..! لا تذبحونه بعد حضر بين المال والعيال
لم يقربه احد بضرر .. يا للعجب !حتى الجن تلتزم بالعهود والمواثيق سبحان الله
""
المهم ..قالوا لشيخهم ماذا تعمل معه في هذه الجريمة التي ارتكبها انه كل يوم يقتل من حلالنا العشرات
{يعنون الوبير}
""
قال الشيخ
""
نأخذ منه عهد الله فأن وفا سامحناه وان خان قتلناه ..

قال عاهدتهم بالله.. أنني لن اقرب منهم ..أو من حلالهم بضرر مرة ثانية

قالوا له { الجن }

قبلنا العهد ..ولكن لم نطلقك الآن ..لأن لك عندنا ظيافه..
ولا تنطلق حتى نظيفك ..قال ألتقيت بشيوخهم.. وشعرائهم ..وصار الرجل شاعر وتقارع معهم

وأطلقوه ..

وقال والله أنني لقيتهم أوفى من البشر في الكرم والعهد ولا يخونون

هذه القصة التي رويت لي نقلتها لكم وأتمنى ..أن يكون فيها وافر العضه والعبره .

ملحوظة:
على فكره.. الجبل اسمه نشوان

وفي جبلنا يقولون ........................

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك