في أوقات طارئة ، يتدخل المجرم الخطير ، الذي هو ( الفراغ ) ليقنع الفتاه بأن تملأ وقتها بالمعاكسات وإثارة الشهوات ، وحينما يغيب الإيمان تستجيب الفتاة لذلك النداء ..


ويستمر المجرم ( الفراغ ) في الوسوسة ليحصل على ما يريد الشيطان وبعد محاولات ، إذ بالفتاة تبحث عن صديق تجد عنده معاني الحب ، وتتذوق معه لطائف الأنس ، وحرارة الشوق ، وبعد لحظات ، يحصل ذلك ، وتبدأ سلسلة وهم الحب ، و ( رومانسيات خاطئة ) و ( ألفاظ عذبة ) ولكنها تخفي وراءها ،إجرام خطير ، وذنب كبير .


وتسير ليالي الحب ، ويحصل الاتفاق ليلتقي العشيقان ، في ليلة حمراء ، ويتدخل الشيطان ، ليكون ثالث العشيقين ، وما هي إلا دقائق ، وإذا بالجريمة الكبرى تحل ، والوزر العظيم يُرتكب ، وبعد الفراغ ، تبكي الفتاة لأنها فقدت إيمانها وعفافها وحياءها مع ذلك الشاب ..


ولكن هل ينفع البكاء ، وهل سيعود العفاف ؟ ذهب كل شيء ، والمصيبة الأدهى ، أن الفتاة تعود وقد حملت في جوفها طفلاً جنيناً ، لكي يبقى دليلاً على جُرمها ، وإشارة على غفلتها .. وهكذا يصنع الفراغ

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك