آخـــر الــمــواضــيــع

  • مواضيع مميزة
  • <-> عيد الشدوان لعام 1435 بشدا الأسفل بعدسة أبو باسل صصصور <-> داء الحب قتلها وهي حيه <-> الوثيقة الشدوية <-> 210 صور من عيد الشدوان لعام 1434 في آلفيس بوك ♥♥ <-> مظاهر عيد الفطر المبارك في شدا الأسفل بعدسة أبو باسل <-> تقرير حفل معايدة الشدوان لعام 1434 <-> موضوع مهم <-> الزواج الجماعي الثاني على اليوتيوب <-> الزواج الجماعي الثاني لأهالي شدا بعدسة أبو باسل الشدوي <-> اهالي شدا الاسفل يحتفلون بالزواج الجماعي الثاني بستة وعشرين عريساً وعروسة <->
    صفحة جديدة 1
    رؤيتنا : جعل الموقع كتاباً الكترونياً عن شدا الاسفل ينشر تاريخه واثاره وتراثه واعلامه ومنارة ثقافية علمية واجتماعية تعطي صورة مشرفه لابن شدا الاسفل ==رسالتنا : تحقيق التواصل والترابط والتآخي والتلاحم بين ابناء شدا الاسفل وان يكون هذا المنتدى منارة ثقافية علمية اجتماعية تتطلع الى اسرة شدوية متماسكة تفتخر بثقافتها الاسلامية وانتمائها الوطني تساهم بفعالية في بناء مجتمع ينعم بالأمن والاستقرار.

    تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

    النتائج 1 إلى 10 من 10

    الموضوع: السيرة النبوية لرسولنا الكريم

    1. #1
      الوحيد بدنيتي غير متواجد حالياً
      مشرف سابق الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      تاريخ التسجيل
      Jun 2007
      المشاركات
      2,480
      Post Thanks / Like

      أوسمة العضو


      افتراضي السيرة النبوية لرسولنا الكريم المشاهدات 453

      تنويه: الاخوه الكرام تم ايقاف التسجيل وكتابة مواضيع جديدة ومشاركات جديدة حالياً

      تعريف ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم

      "إن المقصود بحبه ليس فقط العاطفة المجردة، وإنما موافقة أفعالنا لما يحبه صلى الله عليه وسلم ،وكُره ما يكرهه، وعمل ما يجعله يفرح بنا يوم القيامة...ثم الشوق إليه حين يأتي ذكره والحنين إلى لقياه والأنس برفقته في الجنة، مع احتساب أننا لا نحبه إلا لله ، ‍وفي الله ، وبالله"

      لذلك حسم القرآن دلائل المحبة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام في آية المحنة وهي قوله جل وعلا : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم }(آل عمران: 31)



      ومن مقتضيات المحبة الصادقة له عدم تقدم قول أحد من البشر على قوله .

      لما سئل ابن عباس في مسألة فأفتى بكلام النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : لكنّ أبا بكر يقول كذا وعمر يقول كذا !! فغضب وقال ( يوشك أن تنزل بكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر !!...) هذا في حق أبي بكر وعمر فكيف بمن جاء بعدهما ؟!


      ومن لوازم محبته كثرة الصلاة عليه , و قال صلى الله عليه وسلم : ( البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ...) -




      وخلاصة حبنا له أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا
      وروى البخاري عن أنس قال عليه الصلاة والسلام ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين )


      عن عبدالله بن هشام بن زهرة القرشي قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا ، والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحب إليك من نفسك) . فقال له عمر : فإنه الآن ، والله ، لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الآن يا عمر) .
      حديث / صحيح - رواه البخاري




      إذا

      فالطاعة والإتباع
      هي ثمرة المحبة


      وللسيرة بقية

      ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

      التعديل الأخير تم بواسطة الوحيد بدنيتي ; 06-24-2007 الساعة 06:17 PM
      التوقيع

      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
      التعليقات
    2. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #2
      البـطـاقـة المـحمـديـة





      الاسـم بالكامـل لأبيـه :

      محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم -خليل الرحمن - بن تارح , وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن يرد بن مهليل بن قينن بن يانش بن شيث بن آدم عليه وعلى نبينا السلام .



      الاسـم الكامل لأمـه :

      آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة فيجتمع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم لأبيه و أمه عند كلاب بن مرة .



      تاريـخ الميـلاد :

      ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ، من شهر ربيع الأول , عام الفيل يوافق شهر إبريل سنة 571 م .




      مـحل الميـلاد :

      مكة المكرمة .


      مـكان الإقـامة :

      أول 50 سنة من حياته صلى الله عليه وسلم بمكة المكرمة وآخر 13 سنة بالمدينة المنورة .



      المـهنة الرئـيسية :

      محمد رسول الله .




      المـهن السـابقة :

      رعى الغنم , والتجارة .




      الزوجــات :

      المُتفق عليه من زوجاته ـ صلى الله عليه وسلم ـ إحدى عشرة، توفيت اثنتان منهما حال حياته، وهما خديجة وزينب بنت خزيمة، وتوفى عن تسع نسوة.
      والقرشيات ست، والعربيات أربع، وواحدة من غير العرب .

      فالقرشيات هن:

      خديجة بنت خويلد - عائشة بنت أبي بكر الصديق - حفصة بنت عمر بن الخطاب - أم سلمة المخزومية - أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها .

      والعربيات هن:

      زينَب بنت جحش وهي أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم - جُوَيْرية بنت الحارث المصطلَقية - زينب بنت خُزيمة الهلالية ، وتلقب بأم المساكين - ميمونة بنت الحارث الهلالية .

      - أما غير العربيات :

      فهي صفية بنت حُيَي بن أخطَب من يهود بني النضير.
      - مارية القبطية فلم تكن زوجة حرة معقودًا عليها، وإنما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يطؤها بملك اليمين
      وكن جميعا ثيبات , ماعدا عائشة بكرا .




      الأبـــناء :

      عبد الله و القاسم وزينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة من السيدة خديجة رضى الله عنها
      ثم إبراهيم من السيدة مارية القبطية وجميعهم توفوا في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ما عدا فاطمة رضي الله عنها التي توفيت بعده , بعدة أشهر . .





      تاريخ الوفاة :

      يوم الاثنين 13 ربيع الأول سنة 11 هجرية الموافق 8 يونيو 633 ميلادية .
      وتوفي صلى الله عليه وسلم عن عمر يناهز 63 عاما .




      محل الوفاة :

      المدينة المنورة .



      موضع القبر :

      في بيت السيدة عائشة في الموضع الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم . لقول أبو بكر رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض ) . صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .




      إن نسب النبي الكريم مأخوذ من كتاب ابن هشام , والمجمع عليه ذكر النسب إلى عدنان .
      واختلف في مولده عليه السلام / فقيل التاسع , وقيل : الثاني عشر من شهر ربيع الأول , والتاريخ الأول أصح , الثاني أشهر واختلف في أي يوم يوافق / أهو اليوم العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل ..
      واختلف في الوفاة , فقيل أيضا في 12 ربيع الأول .

      وسنكمل السيرة
      وهى البشارة
      وهى مولد جنين مبارك

    3. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #3
      في صباح يوم الاثنين , من شهر ربيع الأول سنة 571 م بين شعاب مكة.

      وقد شهدتم في هذا الصباح ميلاد الطفل اليتيم الذي ولدته آمنة بنت وهب , والتي لم يصبها في حملها شيء من أعراض الحمل الشاقة
      ...

      وهاهو جده عبد المطلب مستبشراً فرحاً بحفيده يحمله ويذهب به إلى الكعبة ويدعو له.



      قبل خمسة وخمسين يوما من هذا اليوم يهلك الله أبرهة وقومه عندما أرادوا هدم الكعبة .

      بأن زلزال مدمر يضرب عاصمة الفرس وسقوط أربعة عشر غرفة من إيوان كسرى.



      بخمود نيران فارس التي يعبدها المجوس , ولم تخمد قبل ذلك بألف سنة , وخوف كسرى وأعوانه من ذلك , وتأويله بأن حدث يكون من بلاد العرب .

      الأول / أن الأصنام خرت وتزايلت عن أماكنها , وتمايلت على وجوهها .
      والثاني / ظهور نور أضاءت له قصور الشام .


      ,,,


      اليهود , بأنهم أدركوا مطلع ولادة النبي الأخير , فهو عربي , بين كتفيه علامة , فيها شعرات متواترات , فإن لديهم علم من التوراة



      أن محمد بن إسحاق روى عن حسان بن ثابت قال:والله؛ إني لغلام يفعة؛ ابن سبع سنين أو ثمان، أعقل كل ما سمعت، إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطمة بـ(يثرب): يا معشر يهود! حتى إذا اجتمعوا إليه قالوا له: ويلك مالك؟! قال : طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به.




      تقارنت هذه الأحداث مع ولادة هذا الجنين المبارك


      ...


      ها هي ثويبة مولاة أبي لهب تترك رضيعيها مسروح , وتترك أيضاً حمزة بن عبد المطلب بعد أن أتم العامين من عمره .

      وتلحق بعبد المطلب لتأخذ منه الوليد الجديد لترضعه لأن أوان رضاعته قد حان..
      - فهي أول مرضعة له بعد أمه آمنة -

      وتقول لجده: ماذا ستسميه يا عبد الله ؟

      اخترت له اسم محمد ليكون محموداً عند الله في السماء ومحموداً في الأرض عند خلقه ولأولمن له وليمة أدعو قريشاً كلها لتشهد الاسم وتأكل ولأختننه يوم السابع كما هي سنة جده إسماعيل وإبراهيم

    4. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #4
      ][®][^][®][حليمة واليتيم][®][^][®][

      في ديار بني سعد , اسمي الحارث بن عبد العزى المكنى بأبي كبشة. وهذه زوجتي حليمة بنت أبي ذؤيب ( حليمة السعدية ) , وهى من نفس قبيلتي .

      زوجتي تعمل حاضنة في الخارج فهي متخصصة في إرضاع أطفال قريش. وقد أرضعت أولادي: عبد الله ، وأنيسة ، وحذافة أو جذامة الملقبة بالشيماء. بالإضافة إلى أولادي فقد أرضعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب



      ولكنها أرضعت طفلاً آخر هو من أعجب ما رأينا من الأطفال.

      أتحبون سماع قصته؟؟


      قالت حليمة:


      خرجت من بلدي على حمار لي , مع زوجي ، وابن لي صغير، نلتمس الرضعاء ، في سنة
      شديدة القحط ، لم تبق لنا شيئا ، ومعنا ناقة مسنة لنا ، والله ما بها قطرة حليب ، وما ننام ليلنا من صبينا الذي معنا ، من بكائه من الجوع ، وما في ثديي ما يشبعه ، وما في الناقة ما يغذيه حتى وصلنا إلى مكة
      فما منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأباه ، إذا قيل لها: إنه يتيم ، وذلك أنا كنا نرجو المعروف من أبي الصبي فكنا نقول: يتيم !! وما عسى أن تصنع أمه وجده ! فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعا إلا أنا
      فلما نوينا الانطلاق قلت لزوجي

      والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ، ولم آخذ رضيعا ، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه

      فقال زوجي: لا عليك أن تفعلي ، عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة

      فذهبتُ إليه فأخذته ، وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره

      فلما أخذته ، رجعت إلى رحلي ، فلما وضعته في حجري ، أقبل عليه ثدياي بما شاء من حليب ، فشرب حتى روي ، وشرب معه أخوه حتى روي ، ثم ناما ، وما كنا ننام معه قبل ذلك

      وقام زوجي إلى ناقتنا ، فإذا ضرعها امتلأ حليبا ، فحلب منها ما شرب ، وشربت معه حتى شبعنا ، فبتنا بخير ليلة ، إلى أن أصبحنا
      فقال زوجي: تعلمي والله يا حليمة ، لقد أخذتنا نسمة مباركة
      قلت : والله إني لأرجو ذلك..


      ثم ركبت حماري ، وحملت اليتيم معي
      فوالله لقطعتُ من الركب ما يقدر على شيء من حميرهم , حتى أن صواحبي ليقلن يا بنت أبي ذؤيب / ويحكِ , أربعي علينا , أليست هذه أتأنكِ التي كنتِ خرجتِ عليها
      فأقول لهن : بلى والله إنها لهي .



      وأعجب ما في الأمر أننا لما وصلنا ديار بني سعد حدث أمر عجيب فبلادنا جدباء لا نبات فيها ولا عشب وكانت غنمي تروح لترعى ثم تعود شبعانة ممتلئة لبناً.. وكانت أغنام زميلاتي تروح ثم تعود جياعاً وليس في ضروعها لبن. وكان الناس يقولون للرعاة: ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب، يقصدونني أنا..


      .

      فقالت حليمة : ولكن القصة الأعجب هي ما لاحظته على هذا اليتيم المسكين.. فخفت عليه خوفاً شديداً فأعدته إلى أمه..



      وللسيرة بقية

    5. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #5
      قالت حليمة:

      كان محمد اليتيم طوال سنتين عندي مصدراً للخير والنماء والبركة، فأغنامي كثرت وكثر لبنها، وكثر الطعام عندنا

      وكان محمد يشب شباباً لا يشبه من هو في مثل سنه، فلما بلغ عامين وفصلته عن الرضاع، كان قد أصبح غلاماً قوياً.

      وكان علىًّ أن أعيده إلى أمه فقد انتهت مدة الرضاع. ولكنني لم أكن أريد إرجاعه فقد ازداد تعلقي به

      فذهبتُ به إلى مكة، حيث أمه آمنة وقلبي لا يستطيع فراقه كأني حملتُ به ،

      فقلت لها: تعلمين يا آمنة أن الطفل في هذه الفترة من عمره يكون عرضة للأمراض وخاصة إذا بقى في مكة لأن مكة بها الأوبئة والأمراض، فلو تركته عندي في البادية حتى يكبر قليلاً... وألححت عليها حتى وافقت، ففرحتُ بذلك أيما فرح..

      وعاد معي إلى بادية بني سعد . وكان يلعب في البادية مع الغلمان حيناً ويرعى الغنم حيناً آخر،،

      وفي هذه السنة حدث شيء غريب انفطر له قلبي وارتعد له فؤادي...


      كنتُ أهتم ببعض شئون بيتي , وبعد أن أقام محمد بيننا شهرين أو ثلاثة , فبينما هو خلف بيوتنا مع أخ له من الرضاعة يرعيا غنم لنا , جاء أخوه ذلك مسرعا , فقال ذاك أخي القرشي جاءه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه فشقا بطنه

      فخرجت أنا وأبوه مسرعين نحوه فنجده قائما منتقعا لونه

      فاعتنقه أبوه وقال : يا بني ما شأنك؟

      قال : جاءني رجلان عليهما ثياب بيض أضجعاني وشقا بطني ثم استخرجا منه شيئا فطرحاه ثم رداه كما كان

      قال الرسول صلى اله عليه وسلم :

      كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر ، فانطلقت أنا و ابن لها في بهم لنا و لم نأخذ معنا زادا فقلت يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا فانطلق أخي و مكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران
      فقال أحدهما لصاحبه : أهو هو ؟ قال الآخر : نعم ، فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقا بطني ، ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين ، فقال أحدهما لصاحبه : إئتني بماء ثلج ، فغسل به جوفي ، ثم قال إئتني بماء برد ، فغسل به قلبي : ثم قال إئتني بالسكينة ، فذره في قلبي ،
      ثم قال أحدهم لصاحبه : خطه فخاطه و ختم عليه بخاتم النبوة ،
      ثم قال أحدهم لصاحبه : اجعله في كفة و اجعل ألفا من أمته في كفة قال رسول الله : فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم ، فقال لو أن أمته وزنــت به لمال بهم ، ثم انطلقا فتركاني
      قال رسول الله : و فرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها ، بالذي لقيت ، فأشفقت أن يكون قد التبس بي ، فقالت أعيذك بالله ، فرحلت بعيرا لها فجعلتني على الرحل و ركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي فقالت : أديت أمانتي و ذمتي ، و حدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك و قالت : إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام (1)







      فرجعنا بمحمد معنا
      ولا أكتمكم أنني وزوجي خفنا على ابننا محمد وخشينا أنه أصيب بشيء ، فلم نكن نعرف ما الذي حل به.. رغم أننا سمعنا قصته , وسمعناها منه بكل براءة وصدق، وخفنا أن تتكرر هذه الحادثة وهو معنا فسارعنا بالعودة به إلى مكة... فأعدناه إليها ...




      خطبني عبد المطلب لابنه عبد الله وكان يحبه حباً جماً لدرجة أنه افتداه من الذبح بمئة من الإبل وكان نذر أن يذبحه..
      وكنت أشرف بنت في قريش وكان جميع فتيان قريش يطمعون في التزوج مني فأنا آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر .

      وأهلي هم بنو زهرة بن كلاب.

      وكانت جميع بنات قريش يطمعن في التزوج من عبد الله ولكنه لم يكن يلتفت إليهن

      وقد سمعتُ أن امرأة دعته إلى نفسها لما رأت في وجهه من نور النبوة ورجت أن تحمل بهذا النبي فتكون أمه دون غيرها ، فرفض لأنه يأبى الحرام .





      وتوفي أبوه عبدالله وأنا حامل به في بطني وكان زوجي عبدالله قد خرج إلى الشام في قافلة من قوافل قريش فلما فرغوا من تجارتهم انصرفوا فمروا بالمدينة وزوجي يومئذ مريض,

      فقال : أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار فأقام عندهم مريضاً شهرا ومضى أصحابه فأتوا إلى مكة فسألناهم عنه فقالوا خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض فبعث إليه عبد المطلب أكبر ولده الحارث فوجده قد توفي ودفن .....
      فرجع إلى أبيه فأخبره


      فحزن عليه عبد المطلب وإخوته وأخواته حزناً شديداً فهو قد توفى وعمره حوالي خمس وعشرون سنة .

      وكنتُ حزينة جداً لنبأ موته، فهو لم ير ابنه الذي في بطني والذي سيولد يتيماً.


      وفي ليلة من الليالي كنت أبكي على حبيبي عبد الله حتى غلبني النوم فرأيت في النوم كأنه خرج مني نور أضاءت له قصور الشام... فقمت من النوم وأنا فرحة جداً بهذه الرؤيا..

      وبينما أنا بين النوم واليقظة إذا بهاتف يهتف بي: (يا آمنة إنك قد حملت بسيد هذه الأمة فإذا وقع إلى الأرض فقولي : أعيذه بالواحد من شر كل حاسد ثم سميه محمدا)






      ولقد أحببته قبل أن يخرج مني لما رأيت من البركة والبشارات.



      وما وجدت تلك المشقة التي تجدها المرأة الحبلى حتى وضعته وكانت ولادته بلا ألم ولا عسر.. فلما فُصل مني وقع إلى الأرض معتمدا على يديه جاثيا على ركبتيه وخرج معه نور أضاءت له قصور الشام وأسواقها حتى رأيت أعناق الإبل ببصرى وكان رافعاً رأسه إلى السماء.

      وقد ذكرتُ ذلك لمرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب , عندما تخوفت على أبني محمد من الشيطان في حادثة شق الصدر , فقلتُ لها : والله ما للشيطان عليه من سبيل وإن لبُنيَّ لشأنا , وذكرتُ لها الرؤيا .


      ولقد شهدت ولادته معي أم ايمن بركة الحبشية , و فاطمة بنت عبد الله أم عثمان بن أبي العاص فاسألوهما ماذا رأين ؟


      : ماذا رأيت يومها يا أماه؟ فقالت:

      "حضرت ولادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيت البيت حين وضع قد امتلأ نورا ، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننت أنها ستقع عليَّ "

    6. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #6
      «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»حضن عبدالمطلب«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»


      بعد أن توفيت آمنة بنت وهب بين مكة ويثرب في الأبواء وهي عائدة إلى مكة ,
      وعادت أم أيمن بمحمد وعمره الآن ست سنين
      فاتجهنا فورا حيث محمد


      وهل عبد المطلب شيبة يا أمنا ؟

      نعم عبد المطلب ليس اسمه بل اسمه شيبه بن عمرو ,
      وإنما أخذ هذا الاسم من عمه المطلب لكثرة ملازمته له , وكل من رآه توقعه عبدا له فسمي عبد المطلب



      لا بد أن لعبد المطلب حكاية مثيرة !!
      هيا يا أمُنا أحكي لنا عن طفولة عبد المطلب وأين عاش ؟؟


      أسرة محمد تعرف بالأسرة الهاشمية
      وذلك لنسبة إلى جده هاشم وقد سمي بهاشم إلا لهشمه الخبز وهو أول من سن الرحلتين لقريش رحلة الشتاء والصيف



      وهذه قصة هاشم أبو عبد المطلب , وهي أن هاشما واسمه - عمرو بن عبد مناف - خرج إلى الشام تاجرا

      فلما قدم يثرب تزوج سلمى بنت عمرو أحد بني عدي بن النجار وأقام عندها
      ثم خرج إلى الشام وهي عند أهلها قد حملت بعبد المطلب فمات هاشم بغزة من أرض فلسطين

      وولدت أمراته سلمى عبد المطلب سنة 493 م وسمته شيبة , وذلك لشيبة كانت في رأسه
      وجعلت تربيه في بيت أبيها في يثرب ولم يشعر به أحد من أسرته بمكة


      ,,,,


      وكان لهاشم أربعة بنين وهم : أسد , وأبو صيفي , ونضلة , وعبدالمطلب
      وخمس بنات : وهن: الشفاء , وخالدة , وضعيفة , ورقية , وجنة


      ,,,,,


      فاسترسلت أم أيمن تحكي لنا قصة عبد المطلب جد محمد عليه السلام ,
      مع عمه المطلب ,, فقالت :

      كان المطلب عم شيبة وأقصد عم عبد المطلب

      وكانت قريش تسمى المطلب الفيض لسماحته

      وقد تولى السقاية والرفادة ؛ وهي إطعام وسقاية الحجيج .
      وكان أكبر من أخويه هاشم ومن عبد شمس
      وشريفا في قومه مطاعا سيدا

      ,,,,,

      لما سمع المطلب من صديقه , بابن أخيه شيبة وهو عبدالمطلب ,
      فرحل إلى يثرب في طلبه فلما رآه فاضت عيناه وضمه ,
      وألبسه حلة يمانية , وأردفه على راحلته فامتنع حتى تأذن له أمه
      فسألها المطلب أن ترسله معه فامتنعت
      فقال: إنما يمضي إلى ملك أبيه وإلى حرم الله فأذنت له فقدم به مكة مردفه على بعيره
      فقال الناس : هذا عبد , المطلب يعني احسبوه عبدآ له
      فقال لهم : ويحكم إنما هو ابن أخي هاشم فأقام عنده حتى ترعرع

      ثم إن المطلب هلك بمدينة بردمان من أرض اليمن فولي بعده عبد المطلب
      فأقام لقومه ما كان آباؤه يقيمون لقومهم وشرف في قومه شرفا لم يبلغه أحد من آبائه
      وأحبه قومه وعظم خطره فيهم

      فولي عبد المطلب بن هاشم بعد وفاة عمه الرفادة والسقاية


      وقد عرف عبد المطلب وأشتهر بما فعله من أمور البيت

      أولها حفر بئر زمزم
      والثانية : حادثة الفيل *(1)

    7. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #7
      وهل كانت بئر زمزم مدفونة ؟ ومن دفنها ؟؟


      تأوهت أم أيمن فاستطردت قائلة :
      إنها جرهم قد غلبت آل إسماعيل على مكة ، و أفسدوا في حرم الله .
      فوقع بينهم وبين خزاعة من اليمن فغلبتهم خزاعة .
      ونفت جرهما من مكة . وكانت جرهم قد دفنت الحجر الأسود ، والمقام وبئر زمزم .




      وظهر بعد ذلك قصي بن كلاب على مكة . ورجع إليه ميراث قريش .
      فأنزل بعضهم داخل مكة - وهم قريش الأباطح –
      و بعضهم خارجها - وهم قريش الظواهر –


      فبقيت زمزم مدفونة إلى عصر عبد المطلب .



      فرأى في المنام موضعها .

      فقام يحفر فوجد فيها سيوفا مدفونة وحليا ، وغزالا من ذهب مشنفا بالدر . فعلقه عبد المطلب على الكعبة .



      وما هي الرؤيا التي رأى عبد المطلب يا أم أيمن ؟






      قيل له في المنام :
      أحفر طيبة ! , قال وما طيبة ؟
      ؟؟
      فلما كان الغد أتاه فقال : أحفر برة ! , قال وما برة ؟
      ؟؟
      فلما كان الغد أتاه وهو نائم في مضجعه ذلك فقال : أحفر المضنونة !
      ؟؟
      قال : وما المضنونة ؟ ,,,, أبن لي ما تقول ؟
      ؟؟
      قال فلما كان الغد أتاه فقال أحفر زمزم ! , قال وما زمزم ؟
      ؟؟
      قال : لا تنزح ولا تذم تسقي الحجيج الأعظم , وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الأعصم
      ؟؟
      وكان غراب أعصم لا يبرح عند الذبائح مكان الفرث والدم وهي شرب لك ولولدك من بعدك
      &&
      فغدا عبد المطلب معه ابنه الحارث بن عبد المطلب وليس له يومئذ ولد غيره
      فجعل عبد المطلب يحفر بالمعول ويغرف بالمسحاة في المكتل فيحمله الحارث قيلقيه خارجا
      فحفر ثلاثة أيام ثم بدا له الطوي فكبر وقال هذا طوي إسماعيل فعرفت قريش أنه قد أدرك الماء
      فأتوه فقالوا أشركنا فيه

      فقال ما أنا بفاعل هذا أمر خصصت به دونكم



      فخرجوا إلى الشام ليتحاكموا إلى كاهنة بني سعد هذيم
      وخرج مع عبد المطلب عشرون رجلا من بني عبد مناف وخرجت قريش بعشرين رجلا من قبائلها

      فلما كانوا بمكان يسمى الفقير على طريق الشام , انتهى ماء القوم جميعا فعطشوا


      فقالوا لعبد المطلب ما ترى فقال هو الموت فليحفر كل رجل منكم حفرة لنفسه ,
      فكلما مات رجل دفنه أصحابه
      و قعدوا ينتظرون الموت , فقام عبد المطلب إلى راحلته ليبحث عن الماء فركبها
      فلما انبعثت به انفجر تحت خفها عين ماء عذب ففرح عبد المطلب و أصحابه وشربوا جميعا

      ثم دعا القبائل من قريش فقال هلموا إلى الماء الرواء فقد سقانا الله فشربوا واستقوا
      وقالوا قد قضي لك علينا الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم
      فو الله لا نخاصمك فيها أبدا فرجع ورجعوا معه ولم يصلوا إلى الكاهنة وخلوا بينه وبين زمزم
      وأين محمد الآن يا أم أيمن ؟؟


      إنه مع جده عبد المطلب , فقد ضمه إليه
      وهاهو بيت عبد المطلب , وأولاده هنا
      فهذا حمزة , وذاك العباس
      وتلك هالة زوجة عبد المطلب , وبنت عم آمنة بنت وهب ( أم محمد )
      والكل يحب محمد في هذا البيت ويحنٌّ عليه


      وعبد المطلب لا يتركه ولو لبرهة من الزمان، ويرق عليه .
      و يقربه منه ويدنيه , ويدخل عليه إذا خلا , وإذا نام

      وهاهو محمد قد خرج مع جده عبد المطلب إلى الكعبة , وهو يؤثره على أولاده





      وكيف ذلك يا أم أيمن؟



      قالت أم أيمن: ( ..

      كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة ، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه ,
      و لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له ,
      وكان محمدا وهو غلاما صغير يجلس عليه فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه ,
      فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم : دعوا ابني ، فوالله إن له لشأنا ،
      ثم يجلسه معه على الفراش ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع




      وكان يقول عبد المطلب أيضا : دعوا ابني انه ليؤسس ملكا


      وجاء قوم من بني مدلج على عبد المطلب فقالوا :
      احتفظ به فانا لم نر قدما أشبه بالقدم التي في المقام منه ,
      فقال عبد المطلب لأبي طالب أسمع ما يقول هؤلاء فكان أبو طالب يحتفظ به



      هاهو عبد المطلب مقبلا على أم أيمن , وهي تحتضن محمد قائلا :
      يا بركة لا تغفلي عن ابني فإني وجدته مع غلمان قريبا من السدرة
      وان أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة







      وفي ليلة من الليالي المقمرة بمكة ,
      وبينما نحن نتواجد في بيت عبد المطلب نستمع له وهو يحدث بناته بعدما اجتمعن حوله
      فلما أحس بقرب أجله , طلب من بناته أن يبكينه و يرثينه بشعر



      خرجت أم أيمن وقد ملأ الحزن وجهها والدموع في عينيها , فقد توفي عبد المطلب , دفن بالحجون

      وأين محمد :

      فقالت في حزن رأيته يبكي خلف عبد المطلب

      ومحمد من سيحضنه الآن !!!
      قالت : لا تحزن على محمد
      فعبد المطلب لما حضرته الوفاة نادى ابنه أبا طالب وقال له:
      (يابنى، إني قد حضرتني الوفاة، وإني أعهد إليك بابني محمد،
      لتكفله وترعاه، فعمره اليوم ثمان سنوات ...)





      فبعد وفاة جده الحنون عليه
      سيصبح
      الآن في كنف عمه
      أبا طالب ...

    8. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #8
      محمد يبلغ من العمر الآن اثنتى عشرة سنة ،
      وهو يرعى الغنم لأهل مكة مقابل قراريط يعطونه إياها..
      وهو سعيد بذلك لأن رعى الغنم يجعه يقضي النهار بأكمله في البادية،
      يجلس تحت ظل شجرة يتأمل ويفكر..


      إن أبا طالب أراد أن يخرج في قافلة تاجرا إلى الشام

      فلما تهيأ للرحيل وأجمع المسير رغب محمد السفر مع عمه , فرق له أبو طالب
      وقال والله لأخرجن به معي ، ولا يفارقني ، ولا أفارقه أبدا,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


      وهنا طلب أبوطالب من أم أيمن أن تعد الزاد لمحمد في رحلته القادمة إلى الشام..)

      قالت أم أيمن: (لم يكن لدينا إلا القليل القليل من الثياب ).

      طلع الصباح في مكة،وكانت أصوات الطائفين عالية فمنزل أبي طالب قريب من الكعبة.. وتجهزت القافلة للرحيل نحو الشام..
      وجاء تجار قريش وقد تأهبوا للرحيل.. واتجهت القافلة نحو الشام.




      ( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )*



      كان النهار قائظاً والحر شديداً.. ونظرنا فإذا سحابة تسير معنا أينما سرنا..
      وكانت تظلل محمداً.. تسير إذا سار وتقف إذا وقف..

      وصلنا أرض بصرى بالشام..

      وكان التعب قد أخذ منا كل مأخذ ولكننا كنا مستمتعين بالرحلة جداً..

      رأينا فيها صومعة لأحد الرهبان.. قال أبو طالب: ( هذه صومعة بحيرى..الراهب).

      (ومن يكون بحيرى الراهب هذا يا عماه؟)

      : ( كان اسمه جرجيس
      ‏و لديه علم بالكتاب, وكان يتوارث العلم كابر عن كابر .
      و كلمة (بحيرى في السريانية العالم المتبحر).
      وهو لا يخرج منها أبداً ولا يكلم أحداً.. وكنا كلما نمر عليه بقوافلنا يطل علينا منها
      وينذرنا بعبادة اللّه الواحد وينهانا عن عبادة اللات والعزى. ).

      أشرف علي أبو طالب بحيرى ولكنه في هذه المرة وجم صامتاً ولم يتكلم..
      وأخذ ينظر إلى الغلمان الذين مع القافلة.. ورأى السحابة وهى تظلل محمداً.. وعلت الدهشة وجهه.

      قال أبو طالب (ما رأيكم أن ننزل هاهنا تحت هذه الشجرة فنستريح ونأكل؟)

      وأمر أبو طالب القافلة بأن تحط رحلها.



      بدأ الناس ينيخون إبلهم ، واتجه محمد نحو الشجرة.. فجلس تحت ظلها..
      ومالت عليه أغصانها فظللته..

      ( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )
      وهنا نزل بحيرى من صومعته
      لأول مرة وذهب نحو محمد ينظر إليه
      و يتمتم يقول: (انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه، أنظروا إلى فيء الشجرة مال عليه.. يا ويحه سوف يقتله اليهود)...





      وبعد دقائق قليلة أرسل إلينا بحيرى تلميذه فقال : يقول لكم بحيرى إني صنعت لكم طعاما يا معشر قريش.
      فإني أحب أن تحضروا كلكم صغيركم وكبيركم. وعبدكم وحركم.

      قال أبوطالب: (واللّه يا بحيرى إن لك شأنا اليوم
      ما كنت تصنع هذا بنا وقد كنا نمر بك كثيراً فما شأنك اليوم؟ قال بحيرى صدقت قد كان ما تقول ولكنكم ضيوف
      وقد أحببت أن أكرمكم وأصنع لكم طعاماً فتأكلون منه كلكم. فاجتمعوا).


      وذهبنا جميعنا نلبي الدعوة. ما عدا محمداً الذي بقى يحرس الرحال تحت الشجرة فقد كان أصغر القوم سناً.
      وجعل القوم يأكلون وبحيرا ينظر إليهم . فلما تخلف محمد لم ير بحيرى الصفة التي عرف بها الرسول المنتظر في كتبهم ولم يجد صفته


      ثم قال فجأة: (يا معشر قريش، ألم أقل لكم ألا يتخلف منكم أحد عن طعامي؟
      قالوا: ما تخلف أحد إلا غلام هو أحدث القوم سناً وهو يحرس لنا متاعنا في رحالنا).


      قال بحيرى : ادعوه ليحضر طعامي، فما أقبح أن تحضروا ويتخلف رجل واحد مع أني أراه من أنفسكم،
      فقال أحد من بن هاشم: هو والله أوسطنا، نسبا وهو ابن أخي هذا الرجل –
      وأشار إلى أبي طالب - وهو من ولد عبد المطلب


      وقال رجلٌ من قريش :
      (واللات والعزى أن كان للؤم منا أن يتخلف محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عن طعام من بيننا)
      ثم قام إليه فاحتضنه، وأقبل به حتى أجلسه على الطعام ،
      وجعل بحيرى يلحظه لحظا شديدا وينظر إلى أشياء في جسده ويتفحصه.



      فلما فرغوا من الطعام قام بحيرى وتوجه نحو محمد
      فجعل يسأل ومحمد يجيب وبحيرى يتعجب، ثم جعل ينظر بين عينيه، ثم كشف عن ظهره
      فرأى خاتماً بين كتفيه يشبه بيضة الحمامة فقام يقبل موضع الخاتم
      وقالت قريش: إن لمحمد عند هذا الراهب لقدراً.



      وجعل أبو طالب لما يرى من الراهب يخاف على ابن أخيه،
      فقال بحيرى الراهب لأبي طالب: ما هذا الغلام منك؟ قال: هو ابني،
      قال: ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا؟ قال: فابن أخي،
      قال: فما فعل أبوه؟ قال: هلك وأمه حبلى به، قال: فما فعلت أمه؟ قال: توفيت قريبا.
      قال: صدقت.


      ثم انفرد بأبي طالب وقال له: (ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه اليهود،
      فوالله لئن عرفوا منه ما أعرف ليقتلنه على الفور،
      فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم، نجده في كتابنا،
      واعلم أني قد أديت إليك النصيحة.)



      عاد أبو طالب إلي القبيلة بوجة غير الذي كلم به بحيرى،

      كان مهموماً وصامتاً..


      قال أبو طالب: أخاف على محمد ابن أخي. وسوف أعود به سريعا، فقد قال لي بحيرى:
      أنه رأى بعضاً من رجال يهود وقد رأوا محمداً، وعرفوا صفته، وهم يخططون لاغتياله

      وذهبوا بالفعل بعضا من اليهود إلى بحيرى فذكروا له أمره فنهاهم أشد النهي،
      وقال لهم: أتجدون صفته؟ قالوا: نعم، قال: فما لكم إليه سبيل لأن ما قدر الله يكون)،
      فصدقوه وتركوه.

      قال أبو طالب: سأعود الآن بابن أخي إلى مكة..

    9. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #9
      ][®][^][®][احداث في صبااه][®][^][®][


      لقد كان محمد يلعب مع غلمان من قريش , فرفع إزاره على رقبته وهو يحمل الحجارة , ويذهب مع العلمان ويعود فإذا بلاكم لكمه وأوجعه , ثم قال شد عليكِ إزارك , ثم جعل ينقل الحجارة , وهو أزاره عليه من بين أصحابه ..
      و حدث له هذا مرة أخرى في كبره أثناء بناء الكعبة

      عن جابر بن عبدالله قال : لما بنيت الكعبة ، ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة ، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم : ( اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة ، فخر إلى الأرض ، وطمحت عيناه إلى السماء ، ثم أفاق فقال : ( إزاري إزاري ) . فشد عليه إزاره .
      رواه البخاري .
      لقد كان محمد يلعب مع غلمان من قريش , فرفع إزاره على رقبته وهو يحمل الحجارة , ويذهب مع العلمان ويعود فإذا بلاكم لكمه وأوجعه , ثم قال شد عليكِ إزارك , ثم جعل ينقل الحجارة , وهو أزاره عليه من بين أصحابه ..
      و حدث له هذا مرة أخرى في كبره أثناء بناء الكعبة

      عن جابر بن عبدالله قال : لما بنيت الكعبة ، ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة ، فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم : ( اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة ، فخر إلى الأرض ، وطمحت عيناه إلى السماء ، ثم أفاق فقال : ( إزاري إزاري ) . فشد عليه إزاره .
      رواه البخاري .


      محمد عمره الآن عشرون سنة , وبعد أربعة أشهر من الحرب
      طلحة بن عبد الله
      وكان قد أقبل من دار عبد الله بن جدعان.


      قال طلحة: (شهدت حلف الفضول)

      (وما حلف الفضول؟)

      قال طلحة

      ( حلف الفضول أكرم حلف سمع به وأشرفه في العرب، وكان أول من تكلم به ودعا إليه الزبير بن عبدالمطلب وكان سببه أن رجلاً من زبيدة بأرض اليمن قدم مكة ببضاعة فاشتراها منه العاص بن وائل ولكنه لم يعطه حقه فذهب الزبيدي إلى الأحلاف يشتكي إليهم)

      (الأحلاف هم عبد الدار ومخزوم وجمح وسهم وعدي بن كعب)

      ولكنهم أبوا أن يعينوا الزبيدي على العاص بن وائل وانتهروه وطردوه. فلما رأى الزبيدي ذلك وخاف على حقه أن يضيع صعد على جبل أبي قبيس عند طلوع الشمس وقريش في أنديتهم حول الكعبة فنادى بأعلى صوته:

      يا آل فهر لمظلوم بضاعته * ببطن مكة نائي الدار والنفر
      ومحرم أشعث لم يقض عمرته * يا للرجال وبين الحجر والحجر
      إن الحرام لمن أثت كرامته * ولا حرام لثوب الفاجر الغدر


      فسمع الزبير بن عبد المطلب نداء واستغاثة الزبيدي وقال: ما لهذا مترك.
      وذهب فجمع بني هاشم وزهرة وتيم بن مرة في دار عبدالله بن جدعان وصنع لهم طعاما وتحالفوا في ذي القعدة في شهر حرام فتعاقدوا وتعاهدوا بالله ليكونن يداً واحدة مع المظلوم على الظالم حتى يؤدي إليه حقه ما بل بحر صوفة وما رسى ثبير وحراء مكانهما وعلى التأسي في المعاش)


      قال طلحة لأن هؤلاء دخلوا في فضل من الأمر ثم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه سلعة الزبيدي فدفعوها إليه وقال الزبير بن عبدالمطلب في ذلك :



      إن الفضول تعاقدوا وتحالفوا ( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )* ألا يقيم ببطن مكة ظالم
      أمر عليه تعاقدوا وتواثقوا ( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )( * )* فالجار والمعتر فيهم سالم


      قال طلحة: ولقد شهد محمد هذا الحلف وسُرَ به

      قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت .

      كان محمداً سيعود إلى الشام مرة أخرى)

      (لقد علمت أن خديجة بنت خويلد بعثت إلى محمد بعد أن علمت صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجراً، على أن تعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار، وقالت له: سوف أبعث معك غلامي ميسرة لأنه سافر كثيراً إلى الشام ويعرف أحوال التجارة هناك.)


      ( وهو يتهيأ الآن للخروج مع ميسرة للتجارة في الشام).

    10. الصورة الرمزية الوحيد بدنيتي
      الوحيد بدنيتي
      #10
      الآن في مدينة بصرى بالقرب من دمشق أرض الشام وكان هناك ميسرة غلام خديجة..





      قال ميسرة: ما صحبت أحداً مثل محمد،، لم أر مثل عذب حديثه، ولا طيب معاملته وهو شاب في مقتبل العمر.
      وكان يحدثني وأحدثه في الطريق..


      فسألته عن سبب خروجه للتجارة في مال خديجة وعلمت منه أنه لما بلغ عمره خمساً وعشرين سنة ناداه عمه أبو طالب وقال له: أنا رجل لا مال لي وقد اشتد الزمان علينا وهذه قافلة قومك وقد حضر وقت خروجها إلى الشام وخديجة بنت خويلد تبعث رجالاً من قومك في تجارتها فلو جئتها فعرضت عليها نفسك لأسرعت إليك.


      قال ميسرة: لم يقل شيئاً، ولم يكن في وقت من الأوقات طامعاً في الغنى والمال، إنما كان سعيه لغيره ولو ترك الأمر لنفسه لآثر أن يعيش في هدوء وسلام قانعاً بحالته ولما فكر في رحلة كهذه، خاصة بعد رحلته الماضية إلى الشام وما حدث فيها. ولكن لما عرض عليه عمه السفر شعرت نفسه الكريمة بضرورة تفريج كربة عمه فأجاب طلبه مسروراً.. ولكن خديجة أرسلت إليه قبل أن يذهب هو إليها.


      وعلمت خديجة بما دار بينه وبين عمه
      قال ميسرة: نعم,
      فقد بلغ خديجة الخبر بما حدث بين محمد وعمه من حوار . وفي الحال أرسلتني خديجة إلى محمد تعرض عليه أن يتاجر في مالها.

      وقالت له: أنا أعطيك ضعف ما أعطى رجلا من قومك. فوافق محمد... إن خديجة ومحمد إنسانان رائعان..




      وعندما خرجنا من مكة جعل عمومته يوصون به أهل القافلة حتى وصلنا الشام.

      ولما وصلنا نزل محمد في ظل شجرة فرآنا نسطور الراهب فجاء وسألني وكان يعرفني فأنا خبير بالتجارة مع أهل الشام.

      قال نسطور: من هذا الذي جاء معكم يا ميسرة؟
      قال ميسرة: قلت له هذا رجل من أهل الحرم ولكن لماذا تسأل يا نسطور؟
      قال نسطور: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي.

      ثم سألني: أفي عينيه حمرة؟
      قلت: نعم لا تفارقه.
      قال: هو نبي وهو آخر الأنبياء.






      ثم قال ميسرة: أقول لكم سراً رأيته عن محمد؟


      قال ميسرة: كنا ونحن في الطريق إذا كانت الهاجرة واشتد الحر أرى ملكين يظللانه
      من الشمس. فسألت محمداً عن ذلك فابتسم .

      أقول لكم: إن هذا الرجل نسمة مباركة.
      لقد بعنا تجارتنا وربحنا ضعف ما كنا نربح في كل عام. ولأخبرن الطاهرة بذلك فهي امرأة رائعة.. وليتها تتزوج محمداً..



      قال ميسرة:الطاهرة لقب لخديجة وجميع أهل مكة يعرف عنها ذلك اللقب. وهى امرأة لا تحب اللهو ولا ما تفعله بقية النساء، ومن أجل ذلك أطلقوا عليها اسم الطاهرة..


      ومضى ميسرة يسترسل في الحديث..
      وكان ميسرة غلاماً لطيفاً.
      قال: وبهذه المناسبة فقد سألت محمداً هل يحب الغناء والسمر واللهو وما يكون في الأفراح؟

      قال محمد ؛ فضحك ميسرة وتعجب /


      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



      2 _ ما هممت بقبيح مما كان أهل الجاهلية يهمون به إلا مرتين من الدهر ،
      كلتيهما يعصمني الله – تعالى – منهما ،

      (( قلت ليلة لفتى كان معي من قريش بأعلى مكة في أغنام لأهله يرعاها : أبصر إلى غنمي حتى أسمر هذه الليلة بمكة كما يسمر الفتيان ،
      قال : نعم ، فخرجت [ فجئت ] أدنى دار من دور مكة ، سمعت غناء وضرب دفوف ومزامير فقلت : ما هذا ؟ !
      قالوا : فلان تزوج فلانة ، لرجل من قريش تزوج امرأة من قريش ،
      فلهوت بذلك الغناء وبذلك الصوت حتى غلبتني عيني ، فما أيقظني إلا مس الشمس
      فرجعت إلى صاحبي قال : ما فعلت ؟ فأخبرته ,,,

      (( ثم قلت له ليلة أخرى مثل ذلك ففعل ، فخرجت فسمعت مثل ذلكن فقيل لي مثل ما قيل لي ،
      فلهوت بما سمعت حتى غلبتني عيني ، فما أيقظني إلا مس الشمس ،
      ثم رجعت إلى صاحبي فقال : ما فعلت ؟
      قلت : ما فعلت شيئا ،
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( فوالله ما هممت بعدها بسوء مما يعمل أهل الجاهلية حتى أكرمني الله – عز وجل – بنبوته )) ..

      الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/361


      قال ميسرة:ها هي القافلة تتأهب للعودة إلى مكة.
      وكانت القافلة قد سبقتنا إلى مكة.

      قال ميسرة:
      لقد بلغ عمر خديجة الآن أربعين سنة وهى من أشراف قريش فهى خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصى وهى كما تعلمون امرأة تاجرة ذات شرف ومال تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم إياه بشئ تجعله لهم منه.

      ولما رجعنا إلى مكة أخبرتها بأخبار محمد وأخبار نسطور الراهب وحكاية الملكين اللذين كانا يظللان محمداً من الشمس. ولما باعت خديجة ما جاء به محمد ورأت أنها قد ربحت الضعف أو أكثر ضاعفت لمحمد ما اتفقا عليه من مال.



      إن خديجة امرأة حازمة لبيبة شريفة فلما أخبرتها بما أخبرتكم به بعثت إلى محمد
      فقالت له: (يا ابن عم إنى قد رغبت فيك لقرابتك وسطتك في قومك وأمانتك وحسن خلقك
      وصدق حديثك).


      قالت نفيسة :
      (أرسلتني خديجة إلى محمد سراً أعرض عليه نكاحها فذهبتُ إليه وقلت له:
      ما يمنعك أن تتزوج يا محمد؟
      وقد كفيت ذات جمال ومال وكفاءة
      فسأل عنها ؟
      فعندما عرف أنها خديجة وافق ..

      فطرت طيراناً إلى خديجة وأخبرتها الخبر..


      قال ميسرة: ذهب محمد إلى أعمامه وأخبرهم فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه ثم تزوجها.



      قال ميسرة: لقد وهبت له غلامها زيد بن حارثة هدية منها بعد أن كان زيد في ملكها.

    المواضيع المتشابهه

    1. مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 05-29-2010, 08:39 PM
    2. الموسوعات والكتب الإلكترونية الشاملة والنادرة بأحجام لا تصدق ذاتية التشغيل
      بواسطة سمح الخاطر في المنتدى منتدى الكتب الالكترونية
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 03-11-2010, 11:35 PM
    3. أسماء الناجحات بالثانوية ( المخواة )للعام 1429ـ 1430هـ
      بواسطة الرحال في المنتدى المنتدى التعليمي العام
      مشاركات: 13
      آخر مشاركة: 07-07-2009, 02:39 AM
    4. **عجائب لا تعلم عنها بالقرآن الكريم **
      بواسطة الشدوي -07 في المنتدى المنتدى الاسلامي
      مشاركات: 3
      آخر مشاركة: 08-21-2008, 02:08 PM
    5. أكبرموسوعة في تعلم التجويد وتيسير الحفظ
      بواسطة عاشق الفردوس في المنتدى المنتدى الاسلامي
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 07-18-2008, 06:57 PM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •  
    Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125