ربما أمسكت قلمك مراراً فتدفقت الكلمات وانسابت العبارات ........ فكرة تتلو فكرة ... ومعنى يزاحم معنى ........ تخال أن قلمك يهتز طربأً ... وحبرك يبكي ثملا ... معان جزلة ... وصور بديعة .......... وكما ورد في الحديث الشريف " إن من البيان لسحراً " .

تتأثر بما تكتب وربما من حيث أراد الآخرون أم لم يريدوا تأثروا ..... تتوقف لحظة تأمل فيما كتبت .. هل خاطبت العقول واستثرت مكامن التفكير .. أم كانت مجرد دغدغة عواطف ... وما أكثر ما تحدث الاخيرة .... ويكتب لها النجاح ....... وكأننا عاطفيون بالفطرة .

ربما كنت تكتب على صفحة بيضاء .. فكر صاف .. خالي البال ..

صادف قلمك نتوءات فيما كنت تحسبها ورقة بيضاء ملساء ........ تعثر القلم وانسكب الحبر وتمزقت الورقة .............

أردت مواصلة الكتابة .... فظن القلم أن يجود بحبره ....... واختلطت الحروف ... تبعثرت ...... ترددت ..... فخاطبت قلمك : ألم تكن صديقي ورفيق دربي ... ألم تكن وسيلة الفكر للظهور ... وبسط المستور في دنيا المنثور.

رد القلم : كنت ولا أزال ولكن أتعبني المسير .... والدرب عسير ... أحتاج لاستراحة ولو الشىء اليسير ....

أجبت : ألم أقل أنك رفيق دربي وأنيس وحدتي ؟ قال : بلى : قلت إذا لك ما أردت ..... سواء أردت أنا أو ما أردت .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك