--------------------------------------------------------------------------------

قررت طالبتان (أختان ) من دبي في الصف السادس الإبتدائي الإنتحار بطريقة جديدة وفريدة ومريحة ولا تسبب الألم !!!

وكانت هذه الفكرة تراودهما من فترة ليست بالقصيرة ، ولكن الخوف من الإحساس بالألم المصاحب للموت ، جعلتهما أن تفكرا بطريقة لا تسبب هذه الآلام .. إلى أن اهتديتا الى طريقة جديدة تؤدي للموت الرحيم ..

وقررتا أن يكون الإنتحار في المدرسة وفي وقت الفسحة المدرسية.

وفي اليوم الموعود توجهنا الى تنفيذ العمل الشيطاني .. فقامت الأختان بالتوجه أولا الى المقصف المدرسي واشتريا المشروب الغازي المفضل لديهما ( شاني وكريم صودا ) .. وبعد ذلك توجهتا الى الموت ،، وفي آخر طرف في المدسة بجانب السوروفي مكان منعزل وبعيد عن الأعين قاموا بالتنفيذ مع الأحضان و البكاء..

جمعوا كمية كبيرة من الأعشاب المزروعة في الأرض وبدأوا بأكله إلى جانب إحتساء المشروب المفضل لديهما ،،

تصادف مرور المشرفة في ذلك المكان وشاهدت هذا التصرف العجيب من الطالبتان ، فأسرعت لمنعهما من أكل العشب والكف عن هذا التصرف الغريب .. فنهرتهما وسألتهما عن السبب لأكل العشب ؟؟؟

بدأتا بالبكاء والصياح وقالوا :



نريد الإنتحار !!!!!!!!!!!!!!!!


تعجبت المشرفة من ذلك وسألتهما : لماذا تريدون الإنتحار ؟؟

بكوا وقالوا بصوت واحد :


أمنا وأبونا ما يحبونا !!!!!!!!!!


هذه القصة أضحكت طالبات المدرسة ، وعندما سألوهم عن سبب الضحك قالوا : في حد يبا ينتحر ياكل عشب ووشاني !!





ربما تكون طريقة الإنتحار مضحكة بعض الشيء عند البعض ،، لكن من المؤسف أن يفكر هذا العمر في الإنتحار والخلاص من الدنيا بأي طريقة سواء مضحكة أو غير مضحكة ..

ومن المؤسف جدا أن عدم مبالاة الوالدين لأطفالهم ،، تؤدي بهم للتفكير في طريقة مأساوية وذلك بهدف جلب قليل من الإهتمام والرعاية التي يفتقدونها ..

أرجو من كل ولي أمر أن يعتبر من هذه القصة ، التي غالبا ما تنتهي في حالات مشابهه إلى نتيجة حزينة ..


منقــــــــــــــــــــــــــــول للفائدة

نعم انها مضحكة طريقة الانتحار فهل نتعظ من هذا الموقف ونعامل ابناءنا احسن معاملة
عندما تمسح على راس ابنك او تطبطب على كتفه فإن يحس الامان والحنان ويحس بحبك له فهل نعمل هذا في ابناءنا الاعزاء الذين هم فلذات اكبادنا
انا اصغر من اقول مثل هذا الكلام ولست متزوج ولكن هذه المواضيع حساسه ويجب التعامل معها
نحن لا نشعر بما يشعر به الابناء فمن الان نقوم بمصراحة ابناءنا والحديث معهم حتي لا نحسسهم ببعدنا عنهم وبقرنا منهم
ونصبح لهم مثل الاصدقاء واعز من الاصدقاء وندعهم يثقون فينا فهذا زمن غدار لا نعرف شئ عنه وحتي لا يقع ابناءنا في المشاكل يجب التقرب منهم
وشكرا لكم

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك