(تحذير حق رواد سوريا)


حسبي الله ونعم الوكيل نقلتها لكم كما وصلتني

تقرير الرحلة الفاجعة .................

رجعنا اليوم الجمعه 26/2/1428هـ وفي تمام الساعة الرابعة عصراً إلى أرض وطننا الحبيب وطن الأمن والأمان وطن الحرية والشرف وطن الكرامة والرفعة وطن العزة والنخوة .. وطني .. ماذا عساني أن أكتب عنك يا وطني ؟؟؟
أخواني لقد غادرنا يوم الأثنين الموافق 22/2/1428هـ أرض الوطن ومحطة وصولنا هي دولة سوريا نزلنا في المطار وكانت بوادر الرحلة توحي بأن الأوضاع جيدة عطفاً على حميمية الحديث مع بعض السوريين المرافقين لنا بالرحلة وخصوصاً الشخص المدعو ( حسام ) هذا الشخص كان يبادلنا الحديث بكل معاني الود حتى وصلنا إلى مطار دمشق وبمجرد نزولنا أرض المطار كنا في حقيقة الأمر نريد التشبث بالأخ ( حسام ) لما وجدنا خلال الحديث معه من صفاء النية وصدق الشعور وكي نأخذ منه بعض المعلومات التي من شأنها ربما تذلل الكثير من الصعاب . المهم بعد أن أخذنا مكاننا في مقاعد الانتظار في مطار دمشق أتى إلينا عسكري بدون أي أو سمه أو رتب وقال لنا أن المشرف على الفترة وهو الضابط يريد التحدث معنا !؟ فقلنا خيراً إن شاء الله فقال لا أعلم وعند وقوفنا نريد أن نذهب معه قال انتظروا قليلاً فنادا لفرد من الأفراد العاملين بالمطار وقال له أحمل الشنط عن الزلمات فقلت له لا يا أخي نحن نحملها فقال ممنوع فقلنا أي ممنوع هذا الذي لا يمكننا من حمل امتعتنا بأنفسنا ؟؟ ونحن معك لن نفارقك ولكن شنطنا سوف تكون بأيدينا فرفض رفضاً قاطعا فقال أنتظروا قليلاً سوف يأتي الضابط ويخرب بيتكن ؟؟؟؟؟؟؟ في هذه اللحظة طلبنا من الأخ ( حسام ) إيجاد حل لنا وفجأة انقلب ذاك الحميم أقصد ( حسام ) وتهجم علينا وبدأ بعبارات نابية وقال من ضمن الكلام السيء الذي قال أنا من طلعت معكن وانا حاس إنو إنتوا مو بشر ؟؟ فتركنا مذهولين ورحل وقلنا إذا كان خائفاً ليته من الأساس سكت وجعلنا نحمل له حميمية لقائنا به بالجو لا يغيرها أنصاف رجال بالأرض . المهم قلنا حسبنا الله ونعم الوكيل وبعد لحظات حضر هذا الضابط الشرس وقال أمشو معي بسكات إلى الغرفة المقابلة ففعلنا وأدخلنا في غرفة داخل الغرفة الأولى فطلب منا خلع ملابسنا وفعلنا وطلب منا فتح الحقائب وبما ان الشنط تحوي في داخلها خصوصيات لنا فقد رفضنا في بادئ الأمر ولكنه أسر على ذلك وفعلاً فتحنا الشنط وبمجرد فتحنا لها طلب من العسكري التحفظ على الشنطة وحضر في نفس الوقت ضابط وعلامات النوم ورائحة كريهة تنبعث من فمه فقال شو عامل أبو سعود ؟؟ فقلنا خير إن شاء الله فقال والله ما بعتقد يجي منكن خير ؟!!!؟ الحقيقة الآن نحن في وضع انتظار المجهول لا نعلم ما مصيرنا وفي لحظة طلب منا الخروج بأدب إلى البوابة المجاورة لكاونتر الأمن الداخلي للمطار ومن ثم الخروج للسيارة التي ستستقلنا إلى المديرية فقلنا له يا أخي ماذا فعلنا وماهي التهمة ولكنه لم يتكلم بكلمة واحدة وشنطنا لا نعلم عنها أي شيء وبالفعل ذهبنا إلى السيارة المقصودة وبالاتجاه المرسوم لنا سابقاً وبعد وصولنا إلى مبنى قديم متهالك دخلنا في غرفة صغيرة جداً فأغلق الباب علينا وفي تمام الساعة الواحدة فجراً طرقت الباب وقلت له أريد الحمام فقال أعملها على حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فقلت ماذا تقول وأين الضابط فلم يعرنا أي اهتمام وبعد ساعة أو أكثر حضر ضابط غير السابق وقال لنا ما تهمتكم ياشباب أيضاً مساكن ( برزة ) فقلنا له أي برزة وأي مساكن يا رجل نحن قبض علينا في المطار بلا ذنب جنينا فقال ( هيك خبط لزق ) جابوكو هون ؟؟ فقلنا له والله العظيم لا ندري ما التهمة الموجهة لنا فقال طيب ما سبب زيارتكو لسوريا فقلنا له للعلاج ضحك وقال والله إنتم ( الرذيلة ) بتمشي في عروقكم فقلنا له والله نحن عكس ما تقول فقال أي الكل في حالوا نضيف ؟؟ فقلت له بكل جراءة طيب هل تعرف من أنا فقال لا والله مين ( سيادتك ) فقلت له لا أنا أبن الشعلان ؟؟؟ فقال أي وبعدين فقلت له ألا تعرف مسؤول في السفارة السعودية يحمل هذا الأسم ؟؟ فقال وإذا في شو الغريب يعني ؟؟ فقلت له هذا يكون ( خالي ) طبعاً وأنا قلتها كاذباً لأن الأمر مجرد تشابه أسماء فقط ولكنه لا يمت لي بصله ولكن قلت على هذه الفكرة لعلها تنجح ولكن دون جدوى وبعدها تركنا ورحل فنام صاحبي وأنا لم يأتيني النوم لعدة أسباب ولكن لأنني كنت بالفعل أريد دورة المياه لم يأتيني النوم وبعد ربع ساعة أتى عسكري وطلبت منه فتح الباب لكي أذهب لدورة المياه ولكنه رفض وبعد قليل أتى بكمية كبيرة من المحارم ( المناديل ) وقال أعمل يلي بدك فيهم ؟؟ يقصد أقضي حاجتي فيهم . وبالفعل لم أجد سبيل غير ذلك وبعد الساعة السابعة صباحاً وقد غفوت ما يقارب الساعتين وكانت شبه كافية أتى إلينا الضابط الذي صادفناه في المطار وطلب مني انا الحضور أولاً فقال خذ القلم وكتب ما سأملي عليك ؟؟؟ فقلت ماذا تريديني أن أكتب فقال ليه مستعجل خليك منيح مشان أكون معك منيح فقلت تفضل ماذا تريدني أن أكتب ؟؟ فقال أكتب (( نعم أنا المدعو فارس الشعلان )) أتيت إلى سوريا لمهمة القصد منها إثارة أمور لا أخلاقية في البلد ؟؟ الحقيقة توقفت وقلت له لا يا أخي انا لم آتي لهذا الأمر وأين شنطي لكي أعطيك رقم الدكتورة التي سوف نعالج أسناننا عندها ؟؟ إنها تسكن في منطقة ما بين بلودان والزبداني عيادتها هناك فقال إذا لم تكتب فسوف يوجه لك اتهام سياسي فقلت له طيب هل تأذن لي بأن أصلي ركعتين ؟؟ فقال لا أريدك أن تكتب بعدها سوف أجعلك تصلي 100 ركعه في الجامع ( المسجد ) يقولها بكل سخرية ؟؟ الحقيقة قلت له أنا لن أكتب شيء أنا لم أفعل ما تذكره أو تملي علي به فقال إذا أجلس واستمع لما سوف أقوله لك ففعلت وأتى في ورقة كانت في محفظته وقرأها وكأنه معدها من قبل جاء فيها ( نعم انا ... فلان ... ) قد قبض علي في مطار دمشق الدولي بعد تحركي من المطار بسيارة من نوع ( الحقيقة نسيت نوعها ) وبينما نحن بالطرق اعترضت طريقنا شرطة المرور وطلبوا منا هوياتنا وفعلنا وعند تفتيش الشنط وجدا فيها مواد محضورة ومنشورات تخالف أنظمة الوطن وتمس بأمنها وسيادتها وبعد ان كشف أمرنا حاولنا تقديم ( رشوة ) لعسكري المرور ولكنه رفضها وقرر تسليمنا للجهات المختصة . ومع التحقيق معنا اعترفنا بذنبنا هذا واعتفنا كذلك بأن لنا علاقة وطيدة بجماعات من مختلف الجنسيات وكان يتزعمها أبو هارون العراقي وعمار داريت من لبنان ونحن الخلية النشطة التي نتزعم الأمر بالسعودية وإننا في صدد تقديم الدعم المادي لهم بحكم عدم تمكنا من تحويل المبالغ لهم عن طريق البنوك كي لا يكتشف أمرهم .. وقبل ان يكمل قلت له أرجوك أرجوك ماذا تريد أن تفعل بنا فقال سوف أربي كل من هو خليجي بكم يا كلاب يا أذناب . فقلت له طيب ما هو الحل قال الحل هو أن تكمل ما سوف أمليه عليك وألا سوف يكون مصيرك مرهون في الورقة التي قرأتها عليك فقلت له طيب أليس هناك حل ؟؟؟ فقال ماذا تقصد فقلت له والله لا أعلم ولكن لا بد ان هناك حل ما ؟؟ فقال طيب خليك إنت زلمه عنيد وبدك من يكسر أنفك فقلت لا والله لم أقصد ذلك ولكن يا أخي أنا أبن عائلة كريمة فقال ليش حد قال إنك أبن حرام ؟؟؟؟ فقلت له أرجوك لا تقول عن اهلي هذا الكلام فقال والله يابو سعود وطلع لك ناب ؟؟ فقلت لا ناب ولا شي انأ أقول الله يفرجها من عنده فقال طيب إنت هلا متأثر ؟؟ فقلت له جداً جداً فقال طيب أنا بعطيك مثل ( وانتبه ) هذا لا يعدوا كونه مثل فقلت له ما هو فقال أفرض إنو إنتا في العراق وتم القبض عليك من قبل جماعات أو مليشيات وطلبوا منك فديه نقول مليون ليره فيك تأمن هاد المبلغ ؟؟ فقلت له .. لا ..فضحك وقال والله وقعتك متل شعرك ( يقصد سوداء ) فقلت له لا إن شاء الله فقال على فكره إنت عنيد وخبير بنفس الوقت وقلت له لا والله ولكن أنا كأني الآن أعيش في حلم . فقال طيب شو ما قلت كام ممكن تأمن للمليشيا اللي قبضوا عليك ؟ فقلت له والله لا أعلم فقال لي شو عم بيشتغل أبوك فقلت له موظف حكومي فقال يعني ديش راتبوا فقلت والله ما أعرف فقال أي هلا برميك بالغرفة وبس تحكي الصحيح بشوفك بكره فقلت له أي بكره الله يخليك أنا لا أريد أن أجلس هنا دقيقة واحدة انا أريد الرجوع إلى بلدي فقال ليس قبل أن تكتب ما سأملي عليك فقلت له وإذا رفضت فقال تهمتك منتهية ما بقا تحكي معي مرة تانية مشان انا بلشت اكرهك . فقلت له طيب عطني حلول فقال الحل موجود فقلت له ما هو فقال فكر بالمليشا اديش تقدر تعطيهن مشان يطلقوا سراحك ؟؟؟ فقلت طيب فقاطعني بالكلام وقال لا أريد منك حديث الآن روح انرزع بغرفتك ومنشوف شو بدو يصير معك .رجعت إلى صاحبي وقلت له كل ما حدث معي فقال ببساطه يافارس الرجال يبي رشوه ؟؟ فقلت له أخاف أقولها يضع الملامة علينا من جديد فقال لا عليك وبعد فترة تجاوزت النصف ساعه قلت للعسكري الموجود بالقرب من الغرفة ممكن نستخدم جوالك فقال لشو ؟؟ فقلت نريد ان نتصل بالسعودية فقال موبايلي محلي ما بيطلع برات البلد فقلت له طيب ممكن تأمن لنا شريحه جوال فقال أي أكيد فقلت له جيب شريحة هلا سوريا فقال بس مو هلا فقلت له متى ؟؟ فقال بعد ما تخلص ورديتي فقلت له طيب الا تستطيع أن تجعل أحد غيرك يحضرها فقال بشوف الحقيقة غاب الرجل مدة عشر دقائق وحضر وقال حصلت واحد وعم يقول إنو مبلغ الشريحة بأربعة ألاف ليرة ماصدقت خبر وعطيته المبلغ المطلوب وكان هو المبلغ الوحيد المتبقي معي من الليرات أما المبلغ الذي أحمله وهو 4170 ريال فكان معي ولم أتصرف به حتى الآن بالفعل أتي بالشريحة وكان مبلغاها كما ذكرت بأربعة الآف ليرة وأنا على يقين بأن المبلغ الحقيقي ربع هذا المبلغ ولكن أقول حلال عليه في ظل هذا الموقف العصيب . المهم حضرت الشريحة وجوالاتنا في الشنط التي لا نعلم عنها شيئاً وطلبنا منه استخدام جواله فقال ممكن بس ما بدكن تكرمونا ؟ فقلت له أكيد المهم اعطانا الجوال بعد أن أخذ شريحته وبينما نحن نريد الاتصال أتى بسرعه وقال الضابط حضر وبالفعل وقبل ان يكمل حديثه تفاجئنا بأن الضابط يقف أمام الباب وطلب منا الخروج جميعا وجوال العسكري معي والمسكين كان خائف جداً من ان يكشف أمره المهم حاولت إنزال الجوال أسفل الكرسي الذي نجلس عليه وبالفعل نجحت وبعد قليل تكلم الضابط وقال ماذا قلت هل تشاورت مع رفيقك بخصوص المبلغ اللي ممكن تأمنو للمليشيا ؟؟ فقلت له نعم فقال ما ذا كان ردوا فتحدث رفيقي فقال أريد شخص واحد يحكي وطلب مني ان أكمل وطلب من رفيقي لزوم الصمت وبالفعل قلت له مع الأسف بغباء استطيع تأمين 200000الف ليرة ؟؟ فقال بس ؟؟ قلت له بس فقال طيب تعا معي شوي وخرجنا في السيب ( الممر ) فقال ليك بدك تضيف كمان 100000ألف إذا بدك تخرج من هون ؟ فقلت ما فهمت فقال لا سيدي بتفهم بس إنت ياللي ما بتريد تفهم فقلت له يعني ندفع مبلغ 300000ليرة فقال إذا بدك تخرج من هون فقلت له رشوة
يتبع في الرد

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك