قبل أن أخبركم عن قصة تحولي وتوبتي من المذهب الشيعي الاثنى عشري إلى مذهب أهل السنة والجماعة

أقول لكم بأني كنت اكره أهل السنة والجماعة كنت لا احبهم ابغضهم كثيرا كنت أقول في نفسي كيف يريدون

دخول الجنة وهم يكرهون أهل البيت كان والله الكافر احب إلي منهم كنت لا أتحمل أن اسمع كلمة منهم على

مذهب الشيعة الاثنى عشرية كنت أريد نفي كل من تكلم عن المذهب الشيعي وكنت والله أريد قتل احدهم ولكن

لم افلح كان دمي يجري في عروقي بشدة وقلبي يغلي وكان لون وجهي يتغير عندما أرى احد السنة

الملتزمين .

كنت أقول إذا توفى احد من أبناء أهل السنة أقول هو في النار وعليه زيادة من النار ، كنت والله ألعنهم في

كل وقت وكنت ألعن صحابة الرسول صلى الله علية وسلم منهم عمر وأبو بكر وعثمان واكثر اللعن في يزيد

ابن معاوية هذا خاص عند شرب الماء أقول لعن الله قاتل الحسين واشرب .

لا أحب أهل السنة أن يكونوا جيراني ولا في قريتي ولا في بلادي كنت اذهب وأرى إخواني الصغار وأقول

لهم إن كتب المدرسة ليست صحيحة فيقولون لماذا أقول لهم أن التوحيد ليس صحيح في كتب المدرسة

والفقه كذلك وتفسير القرآن كذلك كنت عندما اسمع المؤذن يؤذن ولا يشهد بأن على ولي الله وحجتة أقول

لعنكم الله كنت أعتقد بأن كل سني يكره آل البيت رضي الله عنهم ويسبون أهل البيت وباختصار شديد جدا

كنت اكره السنة مثل كرهي للموت كنت اعتقد بأنهم يحبون من قتل آل البيت .

وكنت أدرس في الحوزة العلمية وكان من كان يعلمني هو الشيخ محمد جواد الصالح و الشيخ حسن الجبيلي

والشيخ حجي المحسن والسيد عبد الله باقر كانوا يدرسونني كتب المنطق وكتب اللغة العربية مثل قطر الندى

وبل الصدى وشرح ابن عقيل وكتاب مسائل أعمال وعبادات للسيد أبو القاسم الخوئي وكذلك السستاني

وكتاب عقائد أمامية ولكن لم يعلموني قراءة القرآن وحفظة وكان وقت الدراسة هو من الساعة السابعة

صباحا حتى الساعة الثامنة ويكون هناك استراحة في نفس الحوزة وذلك من اجل الإفطار على حساب سهم

ال البيت وكذلك للتدخين والشيشة في بعض الأحيان وكانت الحوزة العلمية توزع مكافأة شهرية وذلك بعد

دراسة سنة أما في خلال السنة الأولى فطالب العلم لا يأخذ شيء من المكافأة حتى يدخل في السنة الثانية

ولكني سلمت المكافأة بعد شهرين من بداية دراستي لديهم وكانت المكافأة مبلغ وقدرة 750 ريال هذا لغير

المتزوج أما بنسبة للمتزوج يعطى مبلغ وقدرة 1500 ريال علما أن كل من ينجح في كل سنة يضاف له زيادة

مبلغ وقدره 200 ريال من كلا الطرفين وكان عدد طلاب العلم في الحوزة العلمية بالإحساء حوالي 600

طالب علم .. منهم المعلمين وكان مدرس المعلمين هو الشيخ علي بن دهنين وهذا الشيخ كان يعلم في دولة

الإمارات بالشارقة في الخليج وبعد ذلك انتقل إلى السعودية ونوى أن يكون في منطقة الإحساء ليكون شيخ

كبير في الحوزة العلمية ولكن هناك من هو اكبر منه وهو السيد علي الناصر هذا هو الشر بعينة انه في مدينة

الدمام في حي العنود ويوجد له مسجد كبير هناك ويمتلك منزل كبير ابيض ملئ بزخارفه الفاخره كان هذا

السيد يذهب إلى مدينة الاحساء من اجل الحوزة العلمية كل اسبوع اما يوم الثلاثاء او الاربعاء وكان يلقي

محاضرة وكان كلامة في المحاضرة كله بديهي وليس بجديد كان بوسع أي واحد من طلبة العلم الجدد أن

يلقي أفضل منه في الموضوع وفي الأسلوب ولكن لم يكن قصده المحاضرة بقدر ما كان همه أخذ الخمس

وكان ذلك خمس مدينة الإحساء بالكامل أتعلمون لماذا أنه هو المسؤول عن الحوزة وهو الذي افتتحها

وبالتالي ماذا يفعل يخرج قسم قليل جدا من الخمس لطلاب العلم والمسؤولين من بعده وذلك المال الذي

يعطيه طلبة العلم هو الذي يتساقط من الخمس وبالتالي يذهب بالباقي إلى مدينة الدمام والى بيته يأخذ منها

ويرسل أكثرها إلى المراجع في إيران .

و الذي استنتجه بعد تفكير عميق كان هذا السيد ينظر إلى دائما وكأنه يقول لي سوف تكون مجتهد في طلب

العلم وكان ذلك السيد يقيم المجلس الحسيني في بيته. أما أنا فكانت المكافأة الشهرية لا تكفيني لا من اجل

كتب ولا من اجل مصروف ولا من اجل مواصلات كانت الحوزة العلمية بعيده عن البيت الذي اسكن فيه وكنت

احتاج إلى سيارة للذهاب إلى الحوزة بدل من التكاسي يومين فقلت في نفسي سوف ابحث عن وظيفة من

أجل شراء سيارة أذهب إلى الحوزة بها فلم أجد غير الجيش السعودي.

( قصة التحاقي بالجيش السعودي وكيف كنت اعامل اهل السنة )

فالتحقت بالجيش السعودي في حفر الباطن على أساس إذا اكتمل المبلغ الذي اكتفي به اقدم أوراق الفصل

وارجع إلى دراستي في الحوزة العلمية واشتري السيارة لكي أواصل رحلتي في طلب العلم وكان تاريخ

توظيفي كطالب عسكري في الجيش 1/6/1418 هـ في دورة فرد أساس وذلك في مدينة الملك خالد بن عبد

العزيز مركز تدريب قيادة العربات بالشمالية وقد تم ترشيحي من جهة عموم الضباط أن أكون رقيب على

عموم الدورات بصفتي كنت قاسي وشديد وكان صوتي عند أي حركه نتعلمها عالي جدا .

كانت عدد الدورات 4دورات وعدد الطلاب 420 طالب وكانت الصلاحيات التي عندي كمثل صلاحيات

الضباط على الدورات وكان كل طالب شيعي ينام ولا يمسك الواجبات العسكرية ولا ينظف في الخدمات

العسكرية وهي التي تسمى بالانقرية وكل هذا بسبب اوامري ولكن اهل السنة قد جعلتهم خدم لي وللطلبة

الشيعة ... فكان اهل السنة هم الذين ينظفون الميدان والاسكان ودورات المياه اهل السنة هم الذين يقومون

بالواجبات العسكرية دائما كنت اجازيهم امتحنهم في كل شي حتى لو لم يكن هناك سبب لذلك وكانوا يذهبون

ويشتكون ولكن كان لتعدي المراجع جزاء كبير في النظام العسكري كان الشيعي هو الذي مرتاح في الدورة

والعذاب كله للسني كان هذا نظامي .

ولكن كان هناك رجل من رجال المركز هو عسكري رتبته وكيل رقيب اسمه زيد المطيري كان يستلم المركز من

اجل ان يؤذيني ويزعجني ويجازيني دائما ومن ضمن افعاله اتى الى سريري وانا نائم فقال لي انهض فقلت

له ماذا تريد فقال البس الملابس المقيفة وتعال ورائي "ان الملابس المقيفة لا تلبس حتى يوم الاربعاء من

اجل الخروج من المركز يوم الخميس والجمعة في يوم الاربعاء يقوم احد الضباط بتفتيش على الملابس ومن

كانت ملابسة مقيفة خرج يومين واذا الملابس ليست مقيفه يحبس الاسبوع كامل فلبست الملابس وذهبت له

وكان ذاك الوقت الساعة 2 في اخر الليل وكان الجو بارد جدا والندى ينزل من السماء فوقف عند ماء متسخ

وزرع به شوك فقال لي امتد على الماء والشوك وقلت له لماذا تفعل معي هذا فلم يجيب فقلت لن امتد فقال

اذا سوف اكتب محضر فلم يكن لدي قرار وتمددت على الشوك والماء المتسخ وما ان قمت من ذلك الا وهو

يضحك على فقلت له ان الايام بيني وبينك وقلت في نفسي سوف اقتله .

وبعد شهر قالو لنا غدا موعد الرماية وفي اليوم التالي ذهبنا الى مشروع الرماية واذا هو معنا فتذكرت كل

ماكان يفعله معي وقلت هذا هو يومك وكانت الرمايه بالمسدسات عيار9 وبعد ذلك الجري والرشاشات عيار

50 واخيرا اتى دوري على ذلك المطيري بالقنابل البلجيكية التي تحمل بداخلها500شظية وسمعنا الايعاز

يقول جاهز من خط النار اذا كنت جاهز ارمي وكلنا فتحنا مفتاح القنابل ورموها الى الامام ولكن انا رميتها

الى الخلف كان المطيري خلفي وقريب مني وكان من المؤكد ان اموت معه ولكن اذا مات سيكون ذلك

انتصارحتى لو مت معه وانفجرت القنابل ولم يصيبني اي شي فلتفت خلفي ولم يصاب بشي فقال لهم هذا

كان يريد قتلي فقال الضابط كيف يريد قتلك والقنبله كانت بينك وبينه فلم يصدقوه اتعلمون لماذا لم نمت كانت

القنابل صوتية فقط لقد اخرجو منها الشظايا دون ان يخبرونا وفلت مني ذاك المطيري ومنذ ذاك اليوم ولم

ارى وجهه وكان من ساعدني على تكذيبة الملازم الاول صالح عواض العتيبي وكان هو ضابط دورتي

وتخرجنا من دورة فرد اساس ودخلنا دورة اختصاص في تاريخ5/9/1418هـ وكان الاختصاص قيادة

العربات 5طن وكان مكان التدريب في الوادي الاخضر في نفس المدينة العسكرية وكان هناك رجل اسمه

سلامة الحربي انه كبير في السن وكان هو المدرب في دورة الاختصاص وفي يوم من الايام قلت في نفسي

سوف اقتل هذا الرجل اتعلمون لماذا واي جريمة ارتكبها فقط تلفظ على الشيعة قلت في نفسي لماذا يتكلم

عن الشيعة كنت اترقب حركاته وتصرفاته دون ان يشعر وكانت نيتي هي قتله وكان ينام عند منتصف التدريب

يعني عند الافطار كان ينام تحت العربه كي يتضلل تحتها عن الشمس وقد اختبرت نومه ان كان ثقيل او

خفيف ولكنه كان نومه وسط لا ثقيل ولاخفيف وقلت في نفسي سوف اقتله غدا وسيكون في الظل الى الابد

وفي اليوم التالى وقد نام تحت العربة واذا انا اذهب الى العربة بشكل سريع وادرت المحرك وبدلت حركة

الجربكس وضقطت على دواسة الديزل ولم تتحرك لا الى الامام ولا الى الخلف فنظرت حولي في الاسفل

وكانت عصاة الجلنط مسحوبه ولكن فتحتها وكان ذلك كله في خمس ثواني فقط ولكن لم تتحرك العربه فقام

من النوم وكان يقول لي يا ولدي ان محرك العربة ساخن كان يظن اني اسخن المحرك لم يكن يعلم اني سوف

اقتله ولم يتخيل ذلك ابدا فنجى من الموت المحتوم ولكن بعد ان هداني الله الى طريق اهل السنة والجماعة

طريق الحق رجعت الى هذا الرجل وكان معي زميلي واخي وحبيبي في الله على بن مضحك ووجدنا الرجل

وسلمنا عليه وتكلمنا معه وقبل انا اخبره بالقصة طلبنا منه الامان وقال لك الامان مني من بعد الله ...

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك