المثل

اابراهيم طَرطَق طَبلُه وَمَأذُون تزَوّج قَبلُه

المعنى

يضرب هذا المثل لمن يأخر عن الركب، فتفوته الايم عندما لا يقبل بشيء، بينما يقبله الآخرون، فيبدي الندم والاسف. ويروي أن ابراهيم وأخاه مأذون، كانا يعيشان في قرية، وابراهيم أكبر سنا من مأذون... خطب الاب فتاة من القرية لابراهيم، فرفض الزواج منها بينما تزوجها مأذون وخلف منها البنين والبنات، وبقي ابراهيم على حاله بلا زواج وبلغ من العمر عتيا، فكان محل تندر من أولاد القرية وكانوا حينما يرونه يقولون ذلك المثل، وبعدها تداوله الكبار حتى صار مثلا شائعا.


والله مسكين ؟؟؟

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك