نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

هذه هي الأيام تتلاشى وتنطوي...
وتتحول إلى ماضي نتذكره ...
ومستقبل ننتظره...
وحاضر نعيشه ...
وغد نتمناه ...
وهناك شيء كلما انطوى مع الأيام زاد عمقاً في ذلك الخافق ...


هو تقديري واحترامي لكم زوار صفحتي المتواضعه


حيث أجد السعادة تملأ جوارح فؤادي دائماً

أيها الأحبه ..

علينا أن نطهر قلوبنا من الخطايا و حب الدنيا

ومن الكراهية والضغائن والأحقاد حتى نملأه بحب الله وذكره

و نحاسب أنفسنا المغرورة الجشعة ونذكرها بضعفها وعجزها

لكي تعود إلى خالقها صاغرة وتخضع له وتثبت على دينه

وأسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

و أن يؤلف بين قلوبنا على الخير

وأن يعيد هذه المناسبة علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات

وأنا وأنتم ننعم بالصحة والعافية والأمن والأمان في ظل قيادتنا الحكيمة

كما نسأل الله أن يوفق حجاج بيته الحرام ويسهل لهم أمورهم في أداء مناسك الحج

ويردهم سالمين غانمين إلى أهاليهم وأوطانهم ...

وأن يحفظ لنا ديننا ووطننا وولاة أمرنا

ودمتم لي بقدر ما مضى من السنوات وبقدر ما هو آت من اللحظات

وهنَّأَكم الله بالعيد وجعله عليكم عيداً مباركاً
محبكم / محمد الشدوي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك