يبدو أن أندية مثل مانشستر سيتي الانكليزي وباريس سان جرمان الفرنسي أصبحت بمثابة "منجم ذهب" بالنسبة للعديد من الأندية "الطامعة"، وأخر فصول الأرقام الخيالية التي تتطاير في سماء سوق الانتقالات هذا الصيف قرار روما الايطالي بتسعير لاعب وسطه الدولي دانييلي دي روسي بمئة مليون يورو.
فبعد أن انفق باريس سان جرمان أكثر من 150 مليون يورو خلال الشهر الأخير من اجل ضم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش والبرازيلي تياغو سيلفا والأرجنتيني ايزيكييل لافيتزي, ومن ثم التعاقد مع اللاعب البرازيلي لوكاس مورا مقابل 45 مليون رغم انه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، والأموال الطائلة التي أنفقها مانشستر سيتي في الموسمين الماضيين للتعاقد مع لاعبين مثل البوسني ادين دزيكو والعاجي يايا توري والاسباني دافيد سيلفا والارجنتيني سيرخيو اغويرو، أصبح هذان الناديان بمثابة "منجم ذهب" لعدد من الأندية.
ويبدو إن روما الايطالي يحاول الاستفادة من اهتمام مانشستر سيتي بخدمات نجم وسطه دي روسي لكي يحصل من الأخير على مبلغ خيالي، إذ أكد مدير الكرة في "جيالوروسي" وولتر ساباتيني إن سعر نائب القائد في فريق العاصمة يساوي أكثر من 100 مليون يورو.
وجاء التصريح الذي أدلى به ساباتيني ردا على التقارير التي أشارت إلى أن روما مستعد لبيع دي روسي (29 عاما) إلى بطل الدوري الانكليزي الممتاز مقابل 30 مليون يورو، وهو أكد آن الفريق لن يفكر ببيع لاعب وسطه حتى وان حصل على "عرض مشين"، وعندما سئل عن "العروض المجنونة" والمبالغ الطائلة التي تطالب بها بعض الأندية مثل فيورنتينا الذي سعر لاعبه المونتينيغري ستيفان يوفوتيتش بثلاثين مليون يورو ونابولي الذي أكد انه لن يبيع نجمه الاوروغوياني ايدينسون كافاني بأقل من 100 مليون يورو، أجاب ساباتيني: "السعر المتعلق بدي روسي هو أعلى من هذين اللذين ذكرتهما. شكرا".
وكان مدرب مانشستر سيتي الايطالي روبرتو مانشيني أعرب في أكثر من مناسبة عن رغبته بضم دي روسي , لكن لاعب الوسط الدولي اقفل الطريق أمام أي انتقال محتمل من خلال تجديد التزامه الدفاع عن ألوان روما بتمديده عقده معه حتى 2017.
ولم يدافع دي روسي عن ألوان أي فريق سوى روما الذي بدأ مشواره الاحترافي معه عام 2001 وتوج معه بلقب الكأس المحلية عامي 2007 و2008 وحل وصيفا للدوري أعوام 2004 و2006 و2007 و2008 و2010، علما بان أفضل انجازاته الكروية تبقى تتويجه مع منتخب بلاده بلقب بطل مونديال ألمانيا 2006.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك