تحت شعار "أكون أو لا أكون" يخوض المنتخب الأولمبي المصري لكرة القدم لقاءه الأخير في المجموعة الثالثة أمان نظيره البيلاروسي في الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم (الأربعاء) ضمن منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا بلندن.

اللقاء الذي يستضيفه ملعب هامبدن بارك في العاصمة الإسكوتلندية جلاسجو ويُديره الدولي المكسيكي روبرتو جارسيا أرزوكو, يدخله زملاء النجم محمد أبوتريكة وفي رصيدهم نقطة وحيدة يحتلون بها المركز الثالث في المجموعة بعد خسارتهم أمام البرازيل (2- 3) في الجولة الأولي وتعادله مع نيوزيلندا (1- 1) في الجولة الثانية , ولا بديل أمامهم عن تحقيق الفوز على منافسهم المباشر على بطاقة التأهل الثانية عن هذه المجموعة بعد أن ضمن المنتخب البرازيلي البطاقة الأولي قبل لقاءه الذي يقام في نفس الوقت أمام منتخب نيوزيلندا على ملعب سانت جيمس بارك بمدينة نيوكاسيل.

على الجانب الآخر يدخل المنتخب البيلاروسي الذي يلعب في الأولمبياد للمرة الأولي, يدخل هذا اللقاء وفي جعبته ثلاث نقاط نتيجة فوز في الجولة الأولي على نيوزيلندا بهدف دون رد ثم خسارته في الجولة الثانية أمام البرازيل بثلاثة أهداف بعد أن تقدم في بداية اللقاء بهدف.

هاني رمزي المدير الفني للمنتخب المصري للمنتخب المصري أبقي على ثنائي الأهلي محمد أبوتريكة و عماد متعب رغم مطالبات ناديهم بعودتهم للمشاركة أمام تشيلسي الغاني في الجولة الثالثة بدوري المجموعات في دوري أبطال أفريقيا و من المنتظر أن يقود النجمين إلى جانب زميلهم أحمد فتحي منتخب مصر لتحقيق حلم بلوغ الدور الثاني الذي تحقق لأبناء النيل للمرة الأخيرة قبل 28 عاماً عندما قاد المدرب الوطني الراحل عبده صالح الوحش جيل العمالقة بقيادة محمود الخطيب لبلوغ هذا الدور مع المنتخب الإيطالي على حساب المنتخبين الأمريكي و الكوستاريكي في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984.

أما جورجي كوندراتجيف المدير الفني للمنتخب البيلاروسي فيأمل في الخروج بنقطة التعادل لقيادة منتخب بلاده للدور الثاني وتحقيق أكبر إنجاز في تاريخ البلد الذي لم يحقق شيء يُذكر منذ انفصاله عن الإتحاد السوفيتي بداية تسعينات القرن الماضي, و سلاحه في هذا الأمل حماس بقيادة المهاجم ذو الأصول البرازيلية رينان بريسان صاحب هدف التقدم أمام البرازيل في اللقاء الماضي وزميله المخضرم سيرجي كورنيليكو المحترف في فريق كريليا سوفيتوف الروسي.

أفضلية ممثل القارة العجوز في عدد النقاط و الترتيب وحاجته لنقطة فقط لمرافقة المنتخب البرازيلي لدور الثمانية بالإضافة لخوض بعض نجوم المنتخب العربي للقاء وهم صائمون أمور لن تقلل بالمرة من فرص رفاق المهاجم الواعد محمد صلاح في تحقيق حلم الملايين من أنصارهم الذين سعدوا أمس بفوز النجم الشاب علاء الدين أبوالقاسم بأول ميدالية مصرية في عاصمة الضباب عندما توج بفضية المبارزة.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك