حقق المنتخب السعودي الفوز على نظيره الكويتي 4-0 في إفتتاح كأس العرب ، خلال المباراة التي أقيمت بينهما على إستاد مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف ، وهو ما منح صدارة المجموعة الأولى للمنتخب السعودي ،والتي تضم إلى جواره الكويت ، وفلسطين.

جاءت المباراة قوية وحماسية بين الفريقين تسيد الأخضر السعودي معظم فتراتها وسجل الأهداف محمد السهلاوي هدفين ( د 22 ) و الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع وعيسى المحياني هدفين (51 و56 ) بينما طرد جهاد جريشة حكم اللقاء اللاعب الكويتي عامر محجوب .

دخل الهولندي فرانك ريكارد المدير الفني للمنتخب السعودي المباراة ، وهو يعلم أن الجمهور لن يرضى سوى باللقب ، فلعب بتشكيل هجومي ولعب بطريقة 4-4-2 بتقدم عيسى المحياني ، ومحمد السهلاوي ، ومن خلفهم رباعي خط المنتصف

في المقابل لعب الصربي جوران توفاريتش المدير الفني للمنتخب الكويتي بتشكيل متوازن بين الدفاع والهجوم ، وإعتمد على طريقة 4-4-1-1 بتقدم يوسف ناصر بمفرده في المقدمة ، ومن خلفه وليد علي لإحداث كثافة عددية في منتصف الملعب.

شهدت الدقائق الأولى من المباراة مرحلة جس النبض بين الفريقين ، ووضح قلق كل فريق من إستقبال هدف مبكر يربك الحسابات الفنية ، وأصبح تركيز اللاعبين على إمتلاك الكرة في منتصف الملعب ، وتركز اللعب في الوسط دون خطورة على المرميين ، فلم تشهد الربع ساعة الأولى من المباراة خطورة حقيقية على الحارسين .

عاملي الأرض والجمهور كان له تأثير عقب الدقائق الأولى ، حيث إستجاب لاعبو السعودية لهتافات الجمهور المتحمس ، وهاجموا بقوة من خلال الجبهتين عن طريق المتألق خالد الغامدي من الجهة اليمنى ، فنجح كثيرا في إختراق الجبهة اليسرى للمنتخب الأزرق ، ومنصور الحربي من الجهة اليسرى ومثلت عرضياته خطورة كبيرة على الدفاع الكويتي.

مع إمتلاك أصحاب الأرض للكرة توالت العرضيات الخطيرة للسهلاوي والمحياني فكانا في إنتظار كرة متقنة ، وهو ما تحقق في الدقيقة 22من عرضية منصور الحربي من الجبهة اليسرى ، وسددها محمد السهلاوي برأسه في الزاوية اليسرى للحارس الكويتي منصور الخالدي محرزاً هدف التقدم للمنتخب السعودي .

الهدف كان حافزاً للمنتخب الكويتي فتخلى عن إعتماده على الهجمات المرتدة ، وهاجم في الوقت المتبقي من الشوط بغية إحراز هدف التعادل من خلال عرضيات وبينيات وليد علي ، لكن تواجد يوسف ناصر كمهاجم واحد في منطقة جزاء السعودية صعب من مأمورية إحرازه للتعادل .. وفي المقابل شكلت المرتدات السعودية بعض الخطورة على الدفاع الأزرق من خلال الإنطلاقات السريعة للاعبي الوسط .

مع مطلع الشوط الثاني قام الصربي جوران توفاريتش المدير الفني للمنتخب الكويتي بتغيير تكتيكي هجومي ، عندما دفع باللاعب عبد العزيز المشعان ليلعب في الهجوم بدلا من لاعب خط المنتصف علي مقصيد وعدل طريقة لعب المنتخب إلى 4-4-2 لزيادة الفاعلية الهجومية ، وهو ما تحقق مع الدقيقة الأولى للشوط ، عندما لعب وليد على عرضية سددها يوسف ناصر برأسه أعلى العارضة في أخطر فرص الكويت خلال اللقاء .

لم يهدأ لاعبو الأخضر السعودي أو يكتفوا بالهدف ، وهاجموا مرة أخرى لعلمهم بإمكانية عودة الكويت مرة أخرى للمباراة ، وفي الدقيقة 50 تلقى اللاعب السعودي عبد المجيد الرويلي بينية متقنة وضعته منفردا مع حارس الكويت ، ولم يجد المدافع عامر محجوب أمامه سوى عرقلته داخل منطقة الجزاء ، فلم يتردد جهاد جريشة حكم المباراة سوى إشهار الكارت الأحمر في وجه المدافع الكويتي محتسبا ركلة جزاء للأخضر السعودي تصدى لها عيسى المحياني ، وسددها بيمينه لكن الحارس الكويتي نواف الخالدي تصدى لها لتعود مرة أخرى للمحياني فسددها بيسراه داخل المرمى محرزا الهدف الثاني .

النقص العددي للكويت أثر على أداء اللاعبين بعد أن شعروا بصعوبة موقفهم ، وهو ما منح المنتخب السعودي التفوق ، وسيطروا على مجريات المباراة وفي الدقيقة 56 مرر محمد السهلاوي كرة بينية إنفرد على أثرها عيسى المحياني ، وسددها بيمينه على يمين الحارس نواف الخالدي محرزا الهدف الثاني له والثالث للسعودية .

حاول الأزرق الكويتي إحراز هدف حفظ ماء الوجه ، وهاجم من خلال إنطلاقات المشعان ويوسف ناصر لكن وقف النقص العددي حائلا دون تحقيق هدفهم وهو ما أتاح الفرصة لإصحاب الأرض لتنفيذ هجمات مرتدة سريعة ، أسفرت عن هدف رابع لمحمد السهلاوي في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع عندما حول العرضية برأسه على يسار حارس الكويت لتنتهي المباراة بفوز المنتخب السعودي 4-0 ويقترب من الصعود للمربع الذهبي ، بينما أصبح النتخب الكويتي مهددا بالخروج المبكر من كأس العرب .


صور من اللقاء


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي












الاهداف


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك