رددت ذلك البيت كثيراوشغفت به لدرجة أني في مرحلة من مراحل عمري سطرته في كل أوراقي
بل لا تكاد تخلوا منه صفحة من صفحاتي وهو قول الشاعر:

إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
لا أدري لماذا تمسكت بهذا البيت عندما قرأته لاول وهلة وظللت اردده واستشهد به في اغلب احوالي قد تكون ظروفي وقتها جعلتني اتشبث به,
حتى اني لم انتبه لما يحويه من معاني التشاؤم التي لا ينبغي ان تكون نظرتنا للحياه بهذه النظره السوداويه!!!!
الحظ كدقيق وليته على أرض ملساء إنما فوق شوك والشوك غالبا لا يأتي منه إلا الألم , وكيف
لي بجمع ذاك الدقيق إن أردت جمعه وأنا حافي القدمين لا أستطيع المشي فوق الأشواك وفوق ذلك كله أجمعه في يوم شديد هبوب الرياح.
فأي حظ هذا أرتجيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعوذ بالله من هذه النظره القاتمه السوداء التي تخالف شرعنا الحنيف.
الحياة جميلة والكون بديع ولكن يحتاج منا الى نظرة كلها أمل وتفاؤل وجمال , حتى نستشعر جمال ما حولنا ونهنأ في حياتنا , ونصل بإذن الله الى الجمال الحقيقي في جنة عرضها السماوات والأرض

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك