السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المنصوري هو : محمد بن عبد الله المنصوري الذي ولد سنة 1233هـ في قرية المصنعة من قرى بلجرشي ، وتوفي في عام 1311هـ بعد عمر حافل برحلات طلب العلم قبل أن يكون قاضياً لغامد وزهران .
أما تاريخه فهو مذكرات مقتضبة لكنها نادرة وذات قيمة علمية ممتازة ، قام فيها بتسجيل الحوادث التاريخية منذ عام 1193 حتى عام 1310 بحسب ما أطلع عليه ، أو ماحفظه عن ناقليه كما يقول ،
ثم أكمل ابنه القاضي عبد العزيز تلك المذكرات بنفس الوتيرة منذ عام 1311حتى عام 1321هـ
ولقد قام الدكتور إبراهيم الزيد – وكان وكيلا لإمارة الباحة يومها – بتحقيق هذا التاريخ المخطوط وكتابة دراسة عن المؤلف وسيرته والتاريخ العلمي لأسرته .
وهذا ما جاء في المخطوطة من أحداث دون زيادة أو نقصان حسب النسخة التي تم نقلها عن نسخة لدى الشيخ ساعد القاضي من قرية الزرقاء وهي لا تختلف عن النسخة المحققة إلا اختلافاً يسيراً :

سنة 1193 هـ حصل فيها غلاء وقحط حتى وصلت الكيلة المكية ….. وربع ، وسميت الحطمة لان الناس صار يحطم بعضهم بعضا ، وكان آخر الحرب العظيم بين بني ناشر وصلحوا بعدها بسنه .

سنة 1211 هـ سميت سنة المجدول لاجل الغلاء الذي لم يبق مع الناس إلا المجدول .

سنة 1212هـ فيها وصل أمر سعود إلى الحجاز وتهامة .

وفي سنة 1215 وصل أمره إلى مكة ودخلها يوم السبت ثالث أو رابع شهر الحجة . وحصلت المناظرة بينه وبين علماء مكة وأقروا له اعترفوا بفضله.
وفيما بعد ذلك مقدمها إلى اليمن ، ومشى عثمان المضايفي وابن شكبان وطامي بن شعيب إلى العرب ينفذون أمر سعود.
وثار الحرب بينهم وبين حمود وعلي حيدر في بيش سنة 1225 ثم زادت الدولة إلى الحديدة بعد الصلح .

سنة 1228هـ فيها وقع الاختلاف بين أهل الشام وأهل نجد وكانت صبحة فهاد بن سالم بن شكبان في وادي الحمى .

سنة 1229هـ فيها خرج محمد علي مقدم دولة الشام ووصل بلاد عسير وولده إبراهيم باشا على نجد واخذ الدرعية وانعدم ملك ابن سعود من الحجاز
وتم الأمر لمحمد علي وأعطاه السلطان ملك مصر وصار يمد الجنود لبلاد عسير ولم يقدروا عليها .

وفي سنة 1234هـ كانت الأمطار الكثيرة المسماة في عرف أهل الحجاز سنة أبو صواب . وفي التي قبلها تاريخ مولدي .

سنة 1236هـ فيها كانت الحمى العظيمة التي أخذت كثيرا من الناس وفيها كانت وفاة الوالد رحمه الله تعالى ودامت الحمى قريبا من سنتين هذه والتي قبلها .

سنة 1246 وقع الوباء بمكة قبل الحج وبعده وهو أول رفع وقع في الحج فيما بلغني واستمر إلى الآفاق نسأل الله العافية وفي رجب منها تساقطت النجوم كثيرا .

سنة 1249 وقع الاختلاف بين القبائل والأتراك وخرج الشريف محمد بن عون وصلح نجد والحجاز ،
وعسكر اخوه هزاع بلاد غامد فقتلوا من مغاربته ثلاثين واخذوا من خيله خمسين ثم وقع الصلح بواسطة الشيخ عبد العزيز بن احمد الغامدي وردوا الخيل للشريف هزاع .

سنة 1251هـ وقع الغلاء العظيم وانكسر احمد باشا من بلاد عسير وتبعه الأمير عايض وملك غامد وزهران ورتب محمد بن معدي وعبد الخالق الحفظي .

سنة 1252هـ فيها خرج ناصر بن فواز من طرف بن عون وطرد طارفة عايض ابن مرعي .

سنة 1254هـ فيها خرج عائض بن مرعي إلى البريدة ولقيه احمد باشا وانكسر عايض وجنوده وحصل فيهم قتل وسلب إلى بني شهر .

سنة 1256هـ فيها حبس الشيخ عبد العزيز وجمعان بن راشد ورفقتهما في مصر ، ورجعوا مع الحجاج .

سنة 1258هـ فيها مشى الشريف بن عون إلى العلايه لتصليح الرعايا والشيخ صحبته .

1261 فيها جانا عايض وتخلص من القبايل ما أخذوه عليه يوم البريدة .

1262هـ جانا رضا ومشى بكبار القبائل إلى الطائف عند الشريف وحبس الشيخ عبد العزيز في ربيع الأول وانفك ، ومشى الشريف إلى العقيق .

1263هـ وقع في الحج رفع عظيم

1264هـ خرج الحسين بن منصور على ابن ناصر وافسد عليه بني سليم وبعض زهران ثم مشى عليهم محمد بن عون بالقبايل وصلحهم وقبض الحسبن .

1265هـ تواجه الشريف محمد بن عون ومحمد بن مفرح في بيشة واصطلحا ، ومشى ابن عون إلى اليمن وقبض الحسين بن علي بن حيدر .

سنة 1266هـ طلع عبدالله بن ناصر من قنونا بعد اخذ آل طارق وهد اسواق الفهميين .

1267 جانا احمد بن سعيد وتولى عبد المطلب بن غالب ، وجانا عايض وطرد احمد بن سعيد واخذ مدفعه .

1268 جاء عبدالله بن علي بن مجثل من طرف عايض وتلقاه الحسين بن منصور من طرف عبد المطلب وكانت وقعة القوارير وهرب الحسين .

1269 فيها وصلت الطائف في مادة الصلح بين الأمير عايض وعبد المطلب وتم ذلك وحجيت ولزمني الجدري بمكة وفيها أي في جمادى الآخرة احترق بيت أولاد محمد .

سنة 1270 غزا الأمير عايض ووصل المخواة ورجع .

1272هـ ثار الحرب بين الدولة وعبد المطلب وغزا عايض اليمن وكانت واقعة "الجبانة" ورجع مكسورا من قبل الله عز وجل
واحصي من مات معه من قومه في تلك السفرة سبعة الاف ولما رجع مات وتولى بعده ابنه محمد .

سنة 1275 فيها مرد الغلاء العظيم المعروف بمسحة وحصل فيها وهم وجدري ومحن كثيرة نسأل الله العافية وتم قريبا من ثلاث سنين ورفعه الله تعالى .

سنة 1276 فيها فك محمد بن عايض غامدا وزهرانا للشريف عبدالله ووصلوه في الطائف ومكث امره سنة وبعض الثانية .

سنة 1277في شهر الحج جانا محمد بن عايض وراح بالشيخ وخضران وبعض معهم ورجع الشيخ في رمضان بعد مراح عبدالله بن عايض وولد عبد العزيز في رجب منها .

سنة 1282هـ فيها تم الصلح بين محمد بن عايض والشريف عبدالله في ام الجرم بوساطة لاحق ونزل الحسين بن منصور رغدان وتناقم هو وجمعان وجانا جمعان متوري منه .

سنة 1283 جاء امطار عظيمة وحصل في الناس حمى وموت ، وخرج عايض بأهل اليمن ووصل رهوة البر وشرد الحسين من رغدان وخضران من بيته وراح جمعان من عندنا .

سنة 1287 فيها جانا سعيد بن عايض ومشينا معه عند اخيه في عيبان .

سنة 1288 خرج رديف لمحمد بن عايض وحاصره في ريده .

سنة 1289 في ربيع اخر جاءنا عثمان باشا ولزم الشيخ عبد العزيز وأرسله القنفذة في رجب ورجع بعد رمضان وانعزل عثمان في رمضان .

سنة 1290 ثارت الحرب في السهل بعد قتل احمد بن هباد في جمادى الاخرة من السنة الماضية ، ثم جاءنا علي حيدر وراح بالمحاببيس بعد القتل والنهب الكثير .

1292 فيها تنصب بن قشاش على جماعته وفيها احرق بن شايع الحليّة .

1295 في المحرم ليلة الخميس ثالث عشرة مات الشيخ عبد العزيز رحمه الله

1296جانا احمد فيضي واتصل ببلاد زهران ثم انكف .

1297 قتل اللشريف الحسين بن عون في جدة ، وخرج عبد المطلب من اسطمبول اميرا على ما كانوا عليه آل عون ، وعلى النصف من رجب حدثت الفتنة في دار السوق .

1298 خرج خليل باشا من عند المتصرف واتصل هو وأحمد بيه ببلاد زهران ، ووقع في الحج رفع نسأل الله العافية .

1301 خرج سعيد بن عايض قائم مقام بلاد غامد وزهران .

1302 خرج سليم أميرلاي وأصلح بين عبد العزيز بن محمد وابن مجدول .

سنة 1304 خرج حسني بيه إلى بلاد خثعم .

1305 ولد فيها محمد بن عبد العزيز

1306 ابتداء الوقت على أهل تهامة ، وثارت الفتنة بين المصنعي والقريع بسبب شعران .

1307 فيها اشتد الوقت على السيفين والحجاز ، ووقع الغلا ، وتقطعت الاسبال وقلت الامطار واسترقوا الاحرار .

1308 وقع الموت في القرى ، ووقفت الرحاة ، ودنت المسحاة ، وعجز الحي عن قبر الميت ، وانقطع العزا بين الناس فنعوذ ونلوذ بالله الرحمن الرحيم .

1309 حصل فيها امطار غزيرة ورها اسعار وصلاح في الحلال .

1310 حصل في الحج رفع لم يوجد مثله حتى ترك بعض الناس النسك مثل المبيت بمنى وطواف الإفاضة وحصل الخلل من كثرة الرفع ومعه .

1311 فيها مات الوالد الفقيه العلامة محمد بن عبد الله رحمه الله رحمة واسعة واسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار ، يوم الاثنين سادس من شهر صفر .

1313 خرج فهمي بيك واخرب بيوت راشد .

1316 خرج المتصرف موسى كاظم واعزل المشايخ وحصل الحرب بين بني كبير وأهل الرهوة .

1318 ثارت الفتنة بين با لجرشي وبين بني ظبيان

وهنا يشير المنصوري الى تعاون غامد وزهران في كسر وهزيمة الأتراك

1320 خرج يوسف باشه وحصل بينه وبين غامد الشامية وزهران وقعه ووصل الظفير ونزل من عقبة مهران وثوروا عليه الحرب وخذوا عليه بندق وخزنه واسروا عسكر .

1321 قتل المتصرف والكمندار في رغدان ، قتالته أربعه من اشقياء غامد وزهران هم محمد الغبيري من الموسى
ومحمد الشاعر وعطيه بن كداش من البلعلا وعلي بن رحمه من الحبشي وبعدها انكسر العسكر ولا حول ولا قوة الا بالله .

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
- انتهى منقول من منتديات رغدان للكاتب ابن سلمة.

- علما ً أن النسخة التي حققها ابراهيم الزيد بها زيادات على مافي نسخة الشيخ ساعد الزرقوي, لكن هذه الزيادات لعله حذفها الشيخ ساعد الزرقوي لأنها لا تخص غامد.

وصلى الله على محمد.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك