تلتقي السعودية مع الأردن والكويت مع العراق يوم الأربعاء على إستاد عمان الدولي في افتتاح بطولة الأردن الرباعية لكرة القدم التي تستمر حتى السبت القادم، موعد مباراتي المركزين الثالث والرابع بين الخاسرين في مواجهتي الغد والمباراة النهائية بين الفائزين.

وبادر الاتحاد الأردني إلى استضافة هذه البطولة لمنح الفرصة للمنتخبات المشاركة للاستعداد المثالي قبيل خوض التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كاس العالم البرازيل 2014 والتي تنطلق أواخر الشهر الجاري.


مواجهة ثأرية بين الأردن والسعودية

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين السعودي والأردني تعيد إلى الأذهان ذكريات مواجهتهما الشهيرة مطلع العام الجاري في نهائيات كأس آسيا في الدوحة، والتي أنهاها المنتخب الأردني فائزاً بهدف بهاء عبد الرحمن ومتأهلاً لدور الثمانية وقاضياً على آخر أمل للمنتخب السعودي بالتأهل.

ولذلك ينظر البعض إلى مواجهة الغد على أنها تشكل بالنسبة للمنتخب السعودي فرصة للثأر ورد الاعتبار بينما تشكل فرصة للمنتخب الأردني صاحب الأرض والجمهور لتأكيد فوزه السابق.

لكن العراقي عدنان حمد المدير الفني لمنتخب الأردن والبرازيلي روجيرو الذي يقود المنتخب السعودي في هذه البطولة يرفضان في ردهما اليوم على استفسارات "فرانس برس" اعتبار مواجهة الغد ثأرية، ويؤكدان على أنها تشكل بالنسبة للمنتخبين فرصة مثالية قبيل تصفيات كأس العالم وفيها يستضيف المنتخب الأردني نظيره النيبالي يومي 23و28 من الشهر الجاري في عمان، بينما يلتقي المنتخب السعودي ذهاباً وإياباً مع نظيرة منتخب هونغ كونغ.

ويرى عدنان حمد أن مواجهة الغد اختباراً حقيقياً للحالة الفنية التي وصل إليها منتخب الأردن، مشيراً إلى أنه عمل خلال معسكر تركيا على تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً، معتبرا أن الخسارة أمام سوريا (1-3) شكلت درساً للاعبيه الذين حققوا الفوز لاحقاً على كورتال التركي ومنتخب اليمن برباعيتين.

أما روجيرو فيرى أن منتخبه عانى من طول فترة الموسم الكروي السعودي الفائت ومن سلسلة إصابات حرمته من جهود بعض اللاعبين، لكنه أكد أنه يثق بقدرات لاعبيه ورغبتهم في إثبات مكانة الكرة السعودية المتطلعة إلى المنافسة في تصفيات المونديال.


قمة خليجية بين العراق والكويت

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ينظر دائما إلى مباريات الكويت والعراق معاً على أنها تشكل لقاء "دربي" خليجي يستحوذ على اهتمام الجماهير، ولهذا ينتظر أن تحظى مباراتهما في عمان بحضور جماهيري مشجع وبمنافسة مثيرة.

ويتطلع المنتخب العراقي لاستعادة نغمة الفوز على نظيره الكويتي التي فقدها في المواجهات الثلاث الأخيرة، ومن أبرزها الخسارة بركلات الترجيح في نصف نهائي خليجي (20) في عدن.

وبينما اعتاد المنتخب العراقي كثيراً على الملاعب الأردنية فإن المنتخب الكويتي بات يتفاءل كثيرا بها بعد أن منحته العام الماضي أول مشاركة في بطولات غرب آسيا وأول ألقاب هذه المسابقة القارية.

وكان المنتخب الكويتي وصل عمان قادماً من بيروت التي أنهى فيها معسكراً تدريبياً تخلله مباراتين الأولى مع نظيره اللبناني وفاز بها (6-صفر) وتعادل في الثانية مع عمان (1-1).

على الجانب الآخر وصل المنتخب العراقي قادماً من معسكره التدريبي الذي أقامه في تركيا، وتخلله مباراة ودية واحدة كسبها بالثلاثة على فريق تركي من الدرجة الثانية، وسيواجه العراق في تصفيات كأس العالم نظيره اليمني يومي 23 و29 من الشهر الجاري في كل من أربيل والعين، فيما يواجه المنتخب الكويتي نظيره الفلبيني يومي 23 و28 من الشهر الجاري في كل من الكويت ومانيلا.

وتشكل مواجهة الغد في عمان مواجهة بين مدربي المنتخبين الألماني فولفغانغ سيدكا المدير الفني للمنتخب العراقي والصربي غوران توفاريتش المدير الفني للمنتخب الكويتي.

وصرح سيدكا لـ" فرانس برس" أنه ينظر باهتمام للمشاركة في هذه البطولة الودية الرباعية، وأنه يأمل من خلالها تجهيز المنتخب العراقي للمنافسة بقوة في تصفيات كأس العالم، معتبراً أن المنتخب الكويتي ليس سهلاً وان الفوز عليه يتطلب جهداً إضافياً.

أما مدرب الكويت توفاريتش فاعتبر المواجهة العراقية الكويتية صعبة رغم إطارها الودي، منوهاً إلى أن منتخبه يتطلع بثقة لاستعادة مكانته في تصفيات كأس العالم، خاصة بعد تتويجه بلقبي بطولة غرب آسيا في عمان وكأس الخليج في عدن.



اعتزال الشقران

وكان اتحاد الكرة الأردني اعتبر مباراة الأردن والسعودية بمثابة مهرجان اعتزال لبدران الشقران أحد ألمع نجوم الكرة الأردنية في الفترة السابقة، وسيشارك الشقران في الدقائق الخمس الأولى قبل أن يودع ملاعب كرة القدم، بعد مشوار حافل بالعطاء على امتداد قرابة ربع قرن، توجه بلقب هداف الدورة الرياضية العربية التاسعة بعمان عام 99 بثمانية أهداف ساهمت في احتفاظ منتخب بلاده بالميدالية الذهبية للمرة الثانية على التوالي.

وكان الشقران خاض سلسلة تجارب احترافية مع فريق كازان بجمهورية تترستان الروسية والصفاقسي التونسي والمحرق البحريني كما لعب على سبيل الإعارة مع الوحدات الأردني في بطولة أندية آسيا، ولعدة سنوات مع ناديي الرمثا واتحاد الرمثا.


المصدر: أ ف ب

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك