السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
استدعى نائب مصر يوماً ابن الفرات فقال له: ويحك، إن نيتي فيك سيئة، وإني في كل وقت أريد أن أقبض عليك وأصادرك .. فأراك في المنام تمنعني برغيف، وقد رأيت في المنام من ليال ٍ أني أريد أن أقبض عليك .. فجعلت تمتنع علي، فأمرت جندي أن يقاتلونك .. فكلما ضربوك بشيء من السهام وغيرها .. تتقي الضربات برغيف في يدك .. فلا يصل إليك شيء؟! فأعلمني ما قصة الرغيف؟! فقال: أيها الوزير .. إن أمي منذ كنت صغيراً وهي تضع تحت وسادتي رغيف كل ليلة، فإذا أصبحت .. تصدقت به عني، حتى ماتت، فأصبحت أفعل مثل ما كانت تفعل .. فكل ليلة أضع تحت وسادتي رغيفاً .. فإذا أصبحت تصدقت به، فعجب الوزير من ذلك، وقال: والله لا ينالك مني بعد اليوم سوء أبداً. ولقد حسنت نيتي فيك .. وقد أحببتك.
تصدّق ولو بالقليل، فالصدقة تطفئ غضب الرب

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك