نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

يعد الدكتور علي عزت بيجوفيتش (الرئيس السابق للبوسنة) سياسياً بارزاً، ومجاهداً إسلامياً، ومفكراً وكاتباً، بالإضافة لصفات أخرى عرفها من كان إلى
جانبه، ومن عاشره خلال سنوات نضاله الطويلة، وعمله الإسلامي الذي امتد في معظم مساحات حياته الغنية..

حياته في الكثير والكثير مما لا يتسع لذكره هنا وأجمل ما لفت نظري بالموضوع هو " اعتزاله الحكم والعمل السياسي " باختياره !!!

نشاطه الإسلامي السياسي:

ترشح لانتخابات الرئاسة عام 1990م ليصبح أول رئيس مسلم للبوسنة و الهرسك بعد استقلالها.
وخاض الرئيس علي عزت جهاداً استمر عقوداً من الزمن توج بجهاد دام أربع سنوات، أفرز من جديد دولة البوسنة والهرسك، بعد قرون من الذوبان، ومحاولة حصر المسلمين في ثنائية لغوية هي "الصربوكرواتية" وثنائية جغرافية هي "كرواتيا الكبرى"، و"صربيا الكبرى"، وفرض ثقافة أحادية هي الوجودية الأوروبية بمسوحها النصرانية.

أفكاره وكتبه:

أسهم الدكتور بيجوفيتش بصورة واضحة من دعم الفكر الإسلامي وشرح أهداف الإسلام، فأصدر وقد خاض كفاحاً مريراً ليحصل المسلمون في بلاده على حريتهم ومكانتهم، وتعرض في سبيل ذلك للسجن والاضطهاد إبّان الحكم الشيوعي اليوغوسلافي، ويعد بيجوفيتش من المفكرين الإسلاميين البارزين؛ لإسهامه في دعم الفكر الإسلامي، وله عدة مؤلفات من بينها كتابه المسمي (البيان)، وهو شرح الأساسيات للنظام الإسلامي ، و قد تم ترجمة الكتاب إلى العربية و الإنجليزية و الألمانية و التركية، كما أصدر كتابه (عوائق النهضة الإسلامية) و قد ترجم إلى العربية، إضافة إلى كتابه (الإسلام بين الشرق و الغرب)، وكتابه الأقليات الإسلامية في الدول الشيوعية، و كتابه (هروبي إلى الحرية) وغيرها من الكتب التي ترجمت إلى لغات عدة.


الجوائز التكريمية التي نالها:

1 - جائزة الملك فيصل العالمية عام 1413 هـ

2 - جائزة مفكر العام عن مؤسسة علي وحافظ عثمان عام 1996 م

3 - جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 1422 هـ

4 - جائزة شخصية العام للعالم الإسلامي لعام 1422 ه


من أقوله:

1 - لا كراهية لدي وإنما لدي مرارة .

2 - يعاني الإنسان في السجن من نقص المكان وفائض في الزمان ..

3 - لم يغن الشعب للذكاء وإنما للشجاعة ، لأنها الأكثر ندرة..


مرضه واعتزاله الحكم:

في مقابلة تلفازية بثها التلفاز البوسني، وقف الرئيس المفكّر أمام شعبه ليبلغه قراره التاريخي، ليُضاف إلى بقية قراراته التاريخية، بدءاً بحمله قضية المسلمين في يوغسلافيا على عاتقه طيلة حياته الحافلة بالنضال، مروراً بتحقيق دولة ديمقراطية تتوافر فيها الحريات للجميع دون استثناء، وانتهاء بإعلان الابتعاد عن المهام السياسية في 12 أكتوبر القادم لأسباب كثيرة منها تقدم سنه.
وأعلن الرئيس البوسني السابق علي عزت بيجوفيتش، قرار استقالته من منصبه السياسي في حكم البلاد، بعد مشوار طويل وكفاح مرير للوصول إلى دولة بوسنة إسلامية، وسط أوروبا العلمانية النصرانية.
وكان السبب وراء استقالته: التقدم في العمر، والمرض الذي أثقل كاهل المفكر السياسي المسلم.
حيث تعرض الزعيم البوسني لنوبة قلبية عام 1996م، وأدخل المستشفى منذ ذلك الوقت أكثر من مرة، كما عولج في العاصمة السعودية الرياض من مشاكل بالقلب بمستشفى الملك فيصل عام 1999م.
إلا أنه وبعد تقاعده من منصبه كرئيس دولة، ظل يحتفظ بمنصب الرئيس الفخري لحزب العمل الديمقراطي وهو حزب إسلامي بوسني.


وفاته:


توفي يوم الأحد 23 شعبان 1424ه، المصادف لـ19 أكتوبر 2003م، في مدينة براغ، عن عمر يناهز الـ 78 عاماً.
وتوفي الرئيس بيجوفيتش في مستشفى سراييفو بعد تعرضه لأزمات صحية متواصلة، إثر سقوطه من منزله الشهر الماضي، حيث أدخل فيما بعد إلى وحدة العناية القلبية في مستشفى سراييفو.


رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..

ما سبق تم نقله باختصار شديد من بعض المواقع على الانترنت ..

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك