المواطن بين الاساسيات والكماليات


يركز المواطن السعودي في حياته على الكماليات اكثر من الاساسيات فهو يؤمن بان الوسيله اهم من الغاية والحقيقة ان الغاية هي اهم من الوسيلة
فالبعض يركز على شكل وقيمة الوسيله لجعلها هي الغاية
فتجده يصرف دخله على شراء السيارات الفارهه الغنية
بل اذا لم يستطع شرائها نقدا يبحث عن التقصيد فدخله يذهب لسيارته التي يزيد قصدها عن نصف راتبه احيانا وياليت الامر يقف عند هذا الحد بل ان البعض تكلفه الإكسسوارات لسيارته قيمة السيارة نفسها بل تجد نفسك بين سيارت وكأنك في عرض أزياء
ونجد ان الأكثرية يصرف أيضا فوق ذلك دخله على شراء أجهزة الجوالات والتفاخر بها ويلجأ بعضهم الى تقصيد الجوال ليمتلك جوالا من الفئة الغالية
وبعد ذلك يذهب ايضا ذلك الدخل الى شركات الاتصالات فنجد ان فاتورة البعض توفر رغد العيش لأسرتين أو أكثر
ثم يصرف البعض دخله في شراء الملابس الغالية ليشتري أحيانا ثوبا واحدا بقيمة راتب شخص او شخصين
ثم يدخل في المباهاة الاجتماعية من إقامة الولائم بصرف دخله على محلات المندي والم يجد نقدا فدينا
كما ان البعض يستأجر شقه بأجر مرتفع جدا فيصرف دخله على تلك الشقة
بل البعض عندما يهبه الله أرضا ويستطيع ان يبني بيتنا يؤويه هو وأفراد أسرته بدل ما يبني ما يكفيه يدخل في دوامة الدين بالملايين ليبني أدوارا متعددة ويذهب عمره كله مهما يجنيه من دخل وهو يسدد في تلك الأدوار


وتترك الحاجات الأساسية من ان يملك منزلا له ولأسرته او يصرف على اهله على قدر حاجتهم من الغذاء بل البعض يصرف دخله في الكماليات ويستدين الأغراض المنزلية دينا
او يوفر مبلغا ليجعله له في يوميه الذي يحتاجه من من سفر او مرض او شراء او للتجاره
ويتردد على لسان البعض لماذا لا أعيش كما يعيش فلان
وهذه أرزاق على الإنسان ان يكون قنوعا مع السعي للأفضل
عليه ان يمتلك سيارة على حسب قدراته فا الشركات تصنع فئات متعددة
عليه ان يمتلك جوالا بثمنا يمكنه من الشراء فالجوال الرخيص ثمنا يؤدي نفس دور الغالي ثماننا
عليه ان يرضى بواقعه
فمهما ملك الإنسان في هذه الدنيا يذهب والله فلا يحمل نفسه فوق طاقتها فمن يمشي وهو ناظرا للأعلى دائما ولا ينظر للأمام يسقط في اقرب حفرة
تعلم دائما كيف تضع لنفسك إستراتيجية في الادخار
تعلم كيف واين تصرف دخلك جرب ولو شهرين بقلم وورقه لتعرف هل ما فعلته صحيحا ام يحتاج تعديلا

ومع تمنيات لي ولكم ان يحقق الله أمالنا وأحلامنا وطموحاتنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك