تنهمر الدموع ويعجز اللسان عن النطق وتغيب البسمة وتظهر الكآبة ويتوقف نبض المشاعر وتضعف الأنامل إذا أرت أن أسطر لكم تلك اللحظة المحزنة وذلك اليوم الأسود في حياتي ... الذي طالما فعلت ما بوسعي وأنفقت كل ما لدي لكي أتجنب ذلك اليوم وتلك اللحظة والتي بعدها انتهى كل شيء في حياتي ،
تحطمت المشاعر وذهبت أحلامي أدراج الرياح وازدادت معاناتي أكثر مما كان قبل الزواج
ماذا أقول؟ وكيف ابدأ؟ ومن أين ؟ إنها حكاية طويلة ليس بوسعي أن أدونها ولكن أقول لكم إنني وقعت ضحية لاستغلال ضعفي وقوة حيلتي

أسرة ظالمة .... وزوج ظالم
لقد عشت بين أسرتين منغلقتين لا تعرف ماهو الجديد على الساحة الإجتماعية ولا تعرف من أين تستمد معنى الحياة ولا تعرف كيف تقدر الحياة رغم تقدم الأسرتين في المستوى التعليمي
إلا أن الإنطواء كان ديدن تلك الأسرتين وطبعها

عندما أجالس زميلاتي بحكم عملي كمعلمة أجد اختلافاً كبيرا بيني وبينهن في شتى المجالات
فتلك تتحدث عن سفرها نهاية الإسبوع مع زوجها وأخرى تتحدث عن ما شاهدته من موضة جديدة في السوق وأخرى تصف كيف يمطر زوجها عليها كلمات العشق والغرام رغم مرور عدة سنوات على زواجهما وأخرى تقرأ رسالة وصلت أثناء الجلسة من زوجها تحتوي كلماتها على عبارة الحب والهيام وأخرى تقول بأن زوجها وافق على قضاء الإجارة الصيفية متنقلاً بين أبها وجدة ومكة والمدينة المنورة والدمام
كل ذلك لم أشاهده في حياتي ولم أعيش لحظة واحدة كواحدة منهن طيلة حياتي الزوجية التي دامت لأكثر من خمس سنوات.كانت النهاية مؤلمة أحدثت اتساعا لجرحي ومكّنت يأس الإندمال

كيف هذه الحياة وكيف أن استمرت؟؟
كان هذا سؤالي قبل طلاقي
أما الآن فسؤالي
هل سأجد من يعوضني عن تلك الأيام ؟
وهل سأحظى برجل يقدر معنى الحياة ؟
وهل سيكون زوجاً مخلصاً يشعر بقيمة الفتاة ويقدر أنوثتها وأحاسيسها؟
باعتقادي أن ذلك لا يمكن
خصوصاً أن إحساسي خارج الخدمة مؤقتا وربما يتم فصله نهائياً!!!!!



أختكم /ضحية الصمت

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك