لا أيها السنين : لست ممن يتندر بك فلا تفهمني غلط كما فهمني الآخرون . اني أحن إلى رؤيتك كما تحن النافة إلى حوارها ... اتدري لماذا ؟. عندما كنت راعياً للبهم لا أسرح بهم الا بعد أن تسرح أمهاتهم مع راعيها وكم كنت اتمنى أن أكون أنا هو راعيها. انها أحلام الصغار. لا يقدرون مخاطر رعاية الأغنام في( الوشاع )البعيدة عن الديار المأنوسة بالناس . كان فضول الطفولة أن أصل إليك أيها السنين وكانت الأمنية أن إذا وصلت إليك أن اقف على رأسك , وبالتحديد بين سنتيك لارى عن طريقك الاتجاهات الأربعه ولكن كيف لطفل لايزال راعياً للبهم أن يصل اليك أيها العملاق .آه : كانت أمنيات الطفوله أن أكبر و بسرعه حتى أكون راعياً للغنم بدلاً من البهم . رغم حبي لشقاوة البهم وخاصة تلك الصخلة التي ولدت وبحلقها قلادتين واطلقت عليها اسم( قلاده) كانت مميزه بتقليدها للكبار من امهاتها فهي كثيرا ماتنفرد عن البهم فإذا مافقدتها وبحثت عنها اجدها بين الأشجار تعطي علي احداها وتأكل من ورقها.
يتبع

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك