(يا راعي الحلال الموّدع أما ابّتع وألا ارّتع )
أي يا صاحب الحلال الذي تم ايداعه مع الغير إما أن ترعى حلالك بنفسك وتحتمل تعبه وإما أن تبتاعه وترتاح منه وتريح الغير من تحمل مشاق وتعب حلالك

(الذيب ما يهرول عبث)
يضرب للشخص الذي يقدم خدمات من أجل الحصول على هدف خاص أو شيء في نفسه يريد تحقيقه في النهاية

(العين ما تعلى على الحاجب)
يضرب لتقدير الطرف الآخر والرفع من مستواه

(خلك بعشك ولا أحد ينشك )
أي من كفى الناس شره اتقى شرهم

(النار ما تحرق إلا رجل واطيها)
يضرب كمثل لمن يتعمد الوقوع في الأخطاء والمشاكل فتحرقه نارها

(عيال قريّه وكلن يعرف خيّه)
يضرب كمثل للدلالة على معرفة كلا الطرفين للآخر

(ياما تحت السواهي دواهي)
يضرب للمتمسكن الذي يظهر على شكل مغاير لحقيقته

(الكلمة اللي تستحي منها بدّها )
يضرب مثل للمكاشفة والمصارحة التي من شأنها تصفية النفوس وكشف ما تخفيه الضمائر

(الشيفه شيفه والمعاني ضعيفه )
يضرب كمثل لمن يكون كلامه ضعيفا ولا يثمن ما يخرج من لسانه

(ضربني وبكى وسبقني وشكى)
يضرب كمثل لمن يعدتي على الآخرين ثم يدعي أنه المظلوم يعني اللي يكون مخطي ويحط الخطأ على غيره

(البعير ما يشوف عوجة رقبته )
يضرب كمثل للشخص الذي يعيب الآخرين ولا يرى عيوبه

(نصف الحرب دهوله)
كناية عن كثرة الحجج والاشاعات التي تسبق أي حدث

(ركب هليّل لا يمسي ولا يقيّل)
يضرب كمثل للشخص الذي لا يستريح من كثرة الحركة والتنقل

(امدحه واخذ عباته)
يقال في الشخص اللي يحب المدح كناية عن التباهى بكثرة المديح

(قال انفخ يا شريم قال ما من برطم)
كناية عن قصر ذات اليدين عن تنفيذ شيئا ما

(ولد بطني يعرف رطني)
كناية عن معرفة كلا الطرفين لبعضهما جيدا

(يوم جت ترزق عيّا ابوها )
كناية عن عدم التوفيق في الحصول على شيئا ما

(في رأسه حبٍ ما طحن)
يضرب كمثل للشخص الذي لا يرى الناس شيئا ولا يحسب لهم حساب

(سبع وألا ضبع)
يضرب هذا المثل كاستفسار لاستقبال العائد الذي ذهب لتحقيق أمرا ما

(ما بعد العود قعود )
يضرب هذا المثل كاستئذان عند مغادرة المجلس بعد أن يساق الطيب (العود) على الحاضرين

(ما تعرف قدري لين تجرب غيري )
يضرب هذا المثل للتأكيد على أن الشخص لا يعرف قيمة صاحبه إلا بعد أن يجرب غيره ويرى الفرق

(حاميها حراميها)
يضرب كمثل لمن يؤتمن على شيء ويقوم بسرقته

(جاء بيكحلها عماها )
يضرب كمثل لمن أراد تصليح شيئا ما فزاده خرابا أو من أراد الاعتذار عن خطأ ما ثم زاده خطأ

(زاد الطين بله)
يضرب كمثل لمن أراد تصليح شيئا ما فزاده خرابا أو من أراد الاعتذار عن خطأ ما ثم زاده خطأ

(كثر الطق يفك اللحام )
كناية عن أن كثرة الالحاح أو كثرة التردد لابد وأن تؤتي ثمارها في حلحلة العقد

(وش لك بالداب وشجرته)
يضرب كمثل للابتعاد عن المشاكل وأسبابها

(مقابل الجيش ولا مقابل العيش )
يضرب كمثل للاستعجال في تقديم الطعام وعدم انتظار المتأخرين

(عنز وطاحت في مريس )
كناية عن من يقع في شيء مغري وهو لا يعرفه وغير متعود عليه

(عيب الرغى عقب الهدير)
ويضرب لمن يستسلم بعد التحدي

منقول للفائدة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك