بسم الله الرحمن الرحيم


سلام الله عليكم ورحمته وبركاته


أحببت أن أتناول في موضوعي هذا عن حال الكثير في (الظن) حيث


يغلب على البعض من الناس اليوم خلق ذميم ربما ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة بل انه غاية الشؤم

بل قد يصل به الحال إلى أن يعيب على من لم يتصف بخلقه ويعده من السذاجة وما علم المسكين إن إحسان الظن بالآخرين مما دعا إليه ديننا الحنيف,

فالشخص السيء يظن بالناس السوء، ويبحث عن عيوبهم، ويراهم من حيث ما تخرج به نفسه

أما الشخص الذي يحسن الظن فإنه ينظر بعين صالحةونفس طيبة للناس يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير.








إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين الناس والتحريش بينهم وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن.


اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك

اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك





رزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن

بإخواننا والحمد لله رب العالمين.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك