قامت شبكة شدا الأسفل برحلة بحثية استكشافية لقرى الحصحص الرابضة على قمم الجبال المشرفة على سواحل البحر الأحمر وتتبع ادارياً لمحافظة قلوه ويسكنها بنو زُرعة وكذلك السمران وهم سكان قرية البدوان في سقامة حالياً. وهي قرية صغيره بها عدة مساكن وتم تقفيل مدارسها جميعاً للذكور والإناث وهي جبال ترابية تشتهر بتربية المواشي والزراعة وكانت الزيارة في وقت شبه جاف ولم تتساقط الأمطار عليها في الفترة الأخيرة وتبعد عن مجمع المدارس بنيرا حوالي 13 كلم وحوالي 25 كلم الى قلوة ونصف طريقها مسفلت ومنها طريق يوصل الى الجهة الأخرى الى الساحل باتجاه الغرب
الرحلة ضمت كلاً من :
1- ابو مشاري المشرف العام على منتديات شبكة شدا الأسفل
2- ناصر الشدوي مهتم بالتاريخ والاثار وصحفي بجريدة الوطن السعودية
3- احمد العسيري متخصص في الاثار
وكانت الرحلة بعد تنسيق قام به أبو مشاري مع صديقه الخلوق الأستاذ/ عبد الله سعود الزهراني مشرف مادة الرياضيات بالإدارة ومن أهالي الحصحص.
جبل شدا الأعلى من زاوية جديدة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
انطلقت الرحلة فجر يوم الخميس 13/11/1431هـ من المخواة إلى سقامة ثم نفق قلوة وبعدها صعدنا إلى عقبة نيرا وفي أعلى قرى شعير كان هناك طريق فرعي يوصل إلى الحصحص وجدنا الأستاذ/ عبد الله سعود حيث كان دليلنا طوال الرحلة وقبل أن نصل إلى القرية توقفنا في موقع اثري قديم يضم الكثير من الكتابات الأثرية الإسلامية والكثير من المقابر والتي أقدر عمرها بأكثر من 500 سنة نظراً لطريقة بنائها وسلامة الكثير منها ووجود بعض الكتابات عليها والغريب في هذه المقابر كثرتها فقد تكون اكثر من 700 قبر ما بين مقابر عادية ومرتفعة ومزينة بالمرو وبين مقابر أطفال صغار وما يزيدها غرابة بعدها عن المنطقة السكنية القديمة والتي تسمى " قرى الجاهلي"
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

عريفة القرية
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

حول تلك المقابر تنتشر الأساطير والروايات من أهالي القرية ويقال أن هذه المقبرة تقع على الطريق الرجلي المؤدي إلى قلوة. ثم اتجهنا إلى القرية بعد أن وصل إلينا عريفة قرية الحصحص /محمد بن عبد الله الزُرعي الزهراني وهو عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقلوة وبعض أهالي الحصحص الذين أتوا بعد معرفتهم بتواجد مراسل جريدة الوطن " أبو أسامة" لينقلوا له معاناتهم مع مدرسة البنات.
وعلى مشارف القرية توقفنا عند نقوش أثرية قديمة لوعول وجمال قد تمتد إلى 1000 سنة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ثم أخذنا احد الأهالي واسمه صالح بن عبد الله الزرعي وهو مهتم بالآثار إلى نقش ثمودي على إحدى الصخور يعود إلى الألف الأول ق . م.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وبعدها أخذنا إلى الجهة الشمالية من القرية إلى موقع اثري جميل يسمى " قرى الجاهلي" وهو عبارة عن المنطقة السكنية وتقع على قمة جبل صغير وما يميز الموقع كثرة النقوش الإسلامية ومطاحن الذهب " الرحى" حيث توجد بكثرة وتتناثر في ارجاء الموقع مما يدلنا على ازدهار التعدين في هذه الفترة
وقد أرجعت السبب إلى تهدم المنطقة السكنية إلى نشوب حرب قد تكون أتت على القرية ودمرتها ودفنت معها منجم التعدين.
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقش اسلامي " اللهم اغفر لعبد لله بن محمد ناصر"
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ثم تجولنا في قرية الحصحص وزرنا مدرسة البنات والتي أُقفلت هذا العام واستمعنا إلى معاناة الأهالي وقد نشر موضوعهم على صفحات جريدة الوطن على الرابط التالي:

http://www.alwatan.com.sa/Local/News...3&CategoryID=5

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وبعدها قدم الأهالي لنا الغداء ضيافة منهم وكرم يجملهم وكانوا أهل كرم وجود ولطف وفكاهة ويتبادلون المحبة بينهم بشكل ملفت قلما تجد مثلهم في هذا الزمن.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

بعدها توجه الفريق وبصحبة صالح الزرعي إلى دهو وهي قرية على سفح جبل في طريق النازل إلى آل ظهيرة ولا يوجد بها غير بيت واحد مسكون وقبل أن نصل دهو أرشدنا الدليل إلى نقش اثري قديم يعود إلى القرن الأول الهجري نظراً لخصائصه وبدون تنقيط.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ومن دهو نزولاً إلى آل ظهيرة وناوان الساحل ثم الأحسبة ثم المخواة بعد صلاة العشاء.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك