===((شاب يدعو اصحابه لزنى باخته))===
كان هذا الشاب يعاكس فتاه بالهاتف وكان يسجل صوتها حتى يكون اداة للتهديد وفي يوم من الايامارسل لها صورته في مضروف معطر حبت ان ترد عليه بالمثل فأرسلت هي الاخر صورتها .فماكان منه الا اناستغل الفرصه
فطلب منها مقابلته فحين رفضت هددها بصوتها وصورتها ان ينشرها.
فخافت منه وخرجت معه وهكذا اصبحا ياخرجان معا ويقضيان الليالي سويا
حتى صارت الطامه الكبرى حين اخبرته انها حامل خافت ان تظهر عليها
عوارض الحمل ترجته ان يتزوجها اخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن ألايكون هذا الطفل طفلي قد يكون طفل رجل اخر ...انظروا لاي درجة وقاحة وصل هذا النذل الاعور ...
واخذت هذه المسكينه تحن وتزن عليه ولاتتركه ليلااونهارا..فاخذبمنحى اخرا,,وهو كيف يتخلص منه زناتها المتواصله على راسه ..
فخطرت على باله فكرة (فارسل لشلته الذين هم من نفس طينته وطلب منهم التواجد في الشاليه الساعه الرابعه عصرا غدا واخبرهم بانه ستحضر فتاة
في هذا الشاليه فليفعلوا بها ما يشاؤن من فاحشه والضرب ان تطلب ذالك الامر فقالوا سمعا وطاعه).
في نفس الوقت اتصل بصاحبته واخبرها انه قرر ان يتزوجها لكن بشرط
هو:ان تحضر للشاليه حتى تتمكن امه من رؤيتها .فوافقت المسكينه فرحه ووعدته ان تحضر في الموعد المحدد.
في الغد تجهزت الفتاة للذهاب (ولكن حصل مالم يكن في الحسبان)
حيث ان الفتاة حينما نزلت وجدت اخاها الصغير يتالم ويبكي من الالم بشدة
فاصبحت الفتاة بين نارين خروجها لصاحبها او ترك اخاها من غير رعايه
حيث انه لايوجد احد معه فقررت ان تتصل بصاحبها لتؤجل الموعد
حين اتصلت ردت عليها اخت صاحبها فاخبرتها ان اخوها وامها ينتظرانها
في الشاليه لكنها لا تستطيع الذهاب فاخوها الصغير مريض وترجتها ان تذهب وتعتذر لهما بالنيابة عنها واخذت تبكي فرحمتها واخبرتها بانها ستذهب شكرتها واغلقت الخط ثم ذهبت الفتاة المسكينة الى الشاليه وحين
راوها الشباب ظنوا انها الفتاه التي اخبرهم صاحبهم بها ففعلوا بها الفاحشه
ولانها كان تحاول ان تفلت منهم فقد ضربوها حتى ادموها واغمي عليها ثم
سحبوها الى احد الغرف وحين جاء صاحبهم قال ماذا فعلتم بها (فقالوابيضنا وجهك) فدخل عليها فرى مالم تصدق عيناه انها اخته ملقاه على الارض
فخرج من الشاليه واخرج مسدس واطلق على نفسه الرصاص وصار اشلاء
ورمى بنفسه الى جهنم وبئس المصير....

وهذه نهاية الظالم


[color=#FF0000]لاحول ولاقوه إلابالله[/color]

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك