أكل ومرعى وقلة صنعى

يضرب للإنسان الخامل الذي لا عمل أو شأن له

أكل وراحة ونومة في البراحة

يضرب للإنسان العاطل

أبو زنة يتمنى يدخل الجنة
يضرب لمن يتمنى المستحيل

أحر ما عندي أبرد ما عنده
يضرب لمن يقابل إنساناً مهتماً بشأن فيقابله ببرود نحو ذلك الشأن

اطعم الفم تستحي العين
بمعنى إذا أردت أن تكسب إنساناً أحسن إليه

اندب ارجال ولا تندب دراهم
أي أن العز بالرجال لا بالدراهم

اقرع وتاكل حلاوة قال من كيسي
يقصد به لا يلام الإنسان على أكله ما دام من كسبه

اسأل مجرب ولا تسأل طبيب
يقصد به أن التجربة أكبر برهان

اضرب الحطب بالحطب ضعيف الحطب ينكسر
أي أن البقاء للأقوى ، أو دع ما يحدث يحدث لذا ما سيحدث

أول قرص احترق
يضرب لعدم التفاؤل من بداية أمر

استر على ما واجهت
أي أخفِ ما رأيت و لا تخبر أحداً ، أو اكتم ما بيني وبينك من أمور

اتعلم الصنعة وعلقها في الروزنة
أي أن تعلم الصنعة بحد ذاته أمر محمود

أعير من كلب
يضرب لمن دأبه الكسل

احزن عجم
يضرب لمن يكون دأبه الحزن

اسم بلا جسم
أي أن الظاهر لا يدل على الحقيقة

الإسم شايع والبطن جايع
أي أن السمعة المنتشرة لا تدل على ما يوازيها من حقيقة

أربعة شالوا جمل والجمل ما شالهم
يضرب للضعفاء يحملون الأقوياء عكس ما هو متوقع

اتفرغت حسنة من صلواتها
يضرب لمن يتفرغ لأمر بعد فوات الأوان

انطر يا حمار لين يجيك الربيع
يضرب لمن يؤمر بالانتظار الطويل في وقت لا يمكن الانتظار فيه

ابليس ما يكسر مواعينه
أي أن الإنسان لا يفرط فيما لديه

أما بشيمة والله بقيمة
أي أما ينفّذ الشيء بذات كريمة أو مقابل شيء

احميدوه بس ما نحب نقضي به الحوايج
يقصد به لمن يُستغل دون مقابل

إياك أعني واسمعي يا جارة
يضرب لمن يراد إخباره بشكل غير مباشر عن طريق آخر

اعط القرص حواره ولو أكل نصه
يقصد به أن ندع الخبير هو الذي يبت في الأمور حتى لو كان ذلك مكلفاً

الإسم للنورة والقص للزرنيخ
يضرب لمن يؤثِّر في الأمور وتكون الشهرة لغيره فلا يذكر البتة

أقل ما فيها يكفيها
أي أن القناعة كافية

اخذوهم بالصوت لا يغلبوكم
أي استخدموا كل ما لديكم من أسباب القوة حتى لا تنهزموا

اتحاسبوا اتصيروا اخوان
أي الحساب بين الناس ضمان لعدم الاختلاف

إقعد أعوج واتحجى عدل
أي أن كلام المرء أفضل وأهم سلوكياته

أقول له تيس يقول حلبه
يضرب لمن يكابر في الأمور رغم وضوحها ، أو يعطي رأياً ساذجاً أو غريباً في أمر واضح

أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة
أي أن من يسبقك في السن أخبر منك بالأمور

إيد وحدة ما تصفق
أي أن التعاون بين الجميع أفضل

اتجمعها الغزالة وتاكلها السبالة
يضرب لمن يستحوذ على عمل أو جهد غيره ، أو أن صاحب الخير يعمل والدنيء يستحوذ على عمله

أم الروازن لا غنى الله من غناها
يضرب لمن لا يفيد المعروف فيه ، أو لمن لا يترك عملاً دنيئاً رغم أن الآخرون أغنوه عنه

امقابل جيش ولا مصاهل عيش
أي أن بعض الأمور الهامة تستوجب ترك أمور صغيرة

إذا حجَّت البقر على اقرونها
يضرب لاستحالة أمر من الأمور

إذا شفت البلا قول يادافع البلا
أي أن البعد عن البلاء غنيمة

إذا ما طاعك الزمان طيعه
أي أن المرونة في الأمور مطلوبة

إذا شفت صاحبك عسل لا تلحسه كله
يقصد به إذا كان صديقك مخلصاً فلا تضيق عليه أو تستهلكه

إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه
أي أن الإنسان أو الأمر إذا ضعف أو كان في طريقه للسقوط فذلك يسبب استقواء الآخرين عليه

اللي ما يزم القدح بيده ما يروى
يضرب في ضرورة الاعتماد على النفس

اللي مو على دينك ما يعينك
الذي ليس معك على طريق واحد لا ترتجي منه مساندة ، أو أن الذي لا يشترك معك في الفكر أو العقيدة هو غريب عنك

اللي يبغى السح ما يقول أح
من يريد شيئاً يستعد لتبعاته

اللي ما يعرف للصقر يشويه
يضرب فيمن لا يعرف قدر الشيء فيخطئ في معالجته

اللي ما يستحي يفعل ما يشتهي
يضرب في عدم المبالاة في الأمور ، وهو على غرار المثل العربي : إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت

اللي يستحي من بنت عمه ما يجيب منها اعيال
يضرب لمن يستحي من أمر لا داعي للحياء فيه فيضيع على نفسه ما يريد

اللي ما تطاله بيدك وصله برجولك
أي حاول أن تنال الشيء بأي طريق آخر

اللي ما له أول ماله تالي
أي الذي ليس فيه أصالة وبداية حسنة ليس له نهاية جيدة

اللي ما يجي بالطيب يجي بالخاجي
الخاجي : العصا ، أي الذي لا يأتي بالرفق لن يأتي إلا بالقوة

اللي يطلع فوق يتعب
يضرب فيمن ينظر للأمور التي هي فوق قدرته واستطاعته فيشقى بذلك

.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك