قرأت هذه الطرفة التي هي من طرائف الطفيليين فأحببت أن أفيدكم بها . . .


‏*‏ نظر طفيلي إلى قوم ذاهبين ، فلم يشك أنهم في دعوة إلى وليمة ، فقام و تبعهم فإذا هم شعراء قد قصدوا السلطان بمدائح لهم ، فلما أنشد كل واحد منهم شعره وأخذ جائزته لم يبق إلا الطفيلي و هو جالس ساكت .
فقال له السلطان : أنشد شعرك . فقال : لست بشاعر .
فقال له السلطان : فمن أنت ؟
قال : أنا من الغاوين الذين قال الله في حقهم : ) و الشعراء يتبعهم الغاوون (
فضحك السلطان و أمر له بجائزة الشعراء . . .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك