الصرام والدياس قديما ........


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الصرام كلمة متداولة عند أهالي منطقة الباحة، وكذلك المزارعين بشكل خاص، وتكون أكثر شيوعا في موسم الصيف من كل عام. حيث موسم حصاد الحبوب بأنواعها، فالصرام عملية موسمية من خلالها تتم عملية قطع سنابل القمح ليتم جمعها، ومن بعد ذلك تبدأ عملية الدياس، وهي فرز الحب عن السنابل المتكسرة من الدياس للبيع في السوق أو للادخار، ومن ثم استعمالها في إعداد الطعام والذي من أهمه "الخبزة" وهي أكبر رغيف في العالم. حيث تشتهر به منطقة الباحة.وعندما كان يحدد مثلا أن غدا سيبدأ صرام فإن الأسرة بأجمعها تستعد من الزوجة والأولاد والجيران والأصدقاء رجالا ونساء للذهاب إلى المزرعة، والمشاركة في الصرام، وهناك أشخاص متخصصون في الصرام، ويبقى عدد من النساء في المنازل من أجل إعداد الطعام، مشيراً إلى أنه من الذكريات الجميلة التي كانوا يعيشونها في تلك المواسم هو الغناء أثناء القيام بعملية الصرام. حيث يردد الرجال والنساء تلك الأبيات التي تحث على العمل، وفي نهاية موسم الحصاد أو في نهاية اليوم يأخذ الجار أو الصديق الذي جاء ليساعد في عملية الصرام نصيبه من الحبوب بما يسمى "الشكد"، وله الحرية التصرف فيه.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك