نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
تحية من أعماق القلب ، تحية من قلب شغوف بحبك وبعد ،،، فقد ترددت كثيرا قبل أن أفكر بالكتابة إليك هذه الرسالة … الرسالة الأولى- لأول فتاة في حياتي – ولكن ترددي لم يطل وتغلبت الرغبة في نفسي على الرهبة ! إنني لا أدري من أين أتتني هذه الجرأة ، وقد كنت أشد الناس حياء وخجلا ، اكتب إليك منذ أن شاء لي القدر أن أراك وان احبك … ذلك الحب الذي اسر قلبي وتغلغل في كياني وجعلني أرى الدنيا من خلال عينيك الساحرتين كأنها ابتسامه جميلة على شفتيك الورديتين . لقد أصبحت منذ ذلك اليوم أسير حبك ، و سجين هواك ! إنني لا أزال اذكر ذلك اليوم الذي رايتك فيه لأول مرة وكان أجمل أيام حياتي ولا زالت أيامنا الحلوة فمنذ ذلك اليوم وأنا أعيش في حلم دائم جميل تبتسم فيه الحياة و يتفتح فيه المستقبل عن أعذب الآمال. لم أكن اعرف انه كلما طال أمد الفراق زاد لهيب الهوى في القلب اشتعالا ، حتى ذقت ذلك وعرفته . أنى أرى الحياة بدونك تافهة ، والدنيا في غيابك مظلمة فأنت سر حياتي ونور دنياي! ولو انك وضعت حب الناس كلهم في كفة ، ووضعت حبي لك في كفة أخرى.. لرجح حبي لك حبهم جميعا! إن بعدك عني يضنيني، وحرماني منك يكويني، ونار الشوق تحرقني، ولولا الأمل في لقائك لأهلكني غيابك!. وان اشد ما أتتمناه الآن يا حبيبتي، هو أن أكون بجانبك، لأسعد بقربك، وأهنا بحبك ، وأملأ نفسي بنور عينيك. هل تذكرين يا حبيبتي تلك الأيام والليالي التي عشناها معا ؟ إنني لن أنسي حلاوتها ماحييت . إنني لن أنسى تلك الكلمات الرقيقة التي كنت اسمعها من فمك فتسحرني ، ولا تلك النظرات التي كانت ترسلها عيناك فتنفذ إلى كياني فتخدره ، و تجعله يترنح مما به من نشوة! ليت هذه الأيام كانت دهرا، إنني لا زلت أعيش فيها وكأنني أعيش في حلم جميل ؟ إن وجهك الضاحك لا يزال يبدو لي كأنه الأمل الباسم ، الذي طالما بحثت عنه بعين خيالي، فإذا بي اعثر عليه فجأة فيبدد ما كنت أعيش فيه من ظلمات . لقد حاولت عبثا أن أتجنب ذلك الحب ، ولكن سهامك كانت أقوى من إرادتي أليس هذا هو الحب ؟ أليست هذه علاماته ؟ نعم انه هو ، وهذه علاماته ، و لا مفر لي من الاعتراف به! أنى احبك يا حبيبتي ، احبك من صميم قلبي.. أين ذلك الحب ؟ هل تلاشى وزال . نسيتي تلك الأيام الخالدة التي بدأ فيها حبنا ، حين كنا نلتقي فتخفق القلوب، وتحن الأرواح و تتحدث العيون والشفاه مطبقة حتى كان ذلك اليوم الذي لا أنساه ما حييت .. اليوم الذي قلت لي فيه هامسا ، و صوتك يرتجف , ووجهك يلتهب .. انك تحبينني ! لقد أحسست حينذاك بقلبي يكاد يقفز من ضلوعي ، وتملكني ارتباك شديد ولم انبس بكلمة . أتراك نسيت ذلك اليوم يا حبيبتي… ونسيت ما أعقبه من أيام جميلة ؟ إذا كنت نسيته يا حبيبتي فان قلبي لا ينساه ويا ليتني أستطيع أن أكون مثلك ، فأبادلك الهجر بالهجر .. لأتخلص مما ألقاه في حبك من عذاب ، ومما أحس به من مرارة الذكرى وألم الحرمان نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أبوسمير الشدوينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك